شريط الأخبار
وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي البدور: الارث السياسي الهاشمي قوامة الحق العربي والمشروعية الدولية القلعة نيوز تضع هذه الشكوى أمام معالي وزير الداخلية: مساعد محافظ يضرب سائق باص ! النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة النائب الرقب يطالب قانونية النواب بحل نفسها خبراء: زيادة الاستثمار الأجنبي يعكس نجاح الإصلاحات الاقتصادية الصبيحي: 10 أهداف يحقّقها التدخّل الحكومي طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد

أبو حويله يكتب : الهرم التعليمي المقلوب

أبو حويله يكتب : الهرم التعليمي المقلوب
إبراهيم أبو حويله
هل نريد من الطالب أن يحضر إلى المدرسة أم أن يتعلم؟
هل ندرك أن معظم الوظائف التي سيعمل بها الجيل القادم لم تُستحدث بعد؟
هل المطلوب من المدرسة الانضباط، أم أن تكون مؤسسة تساهم في صناعة إنسان يصنع التنمية، ومنضبط ولكنه متحرر من القيود التي تعيده، وتعيد المجتمع إلى الوراء؟
التعليم المهني ساهم في تطور ألمانيا وسنغافورة والصين!
هل لدينا فجوة في تقدير قيمة الذات بما يتعلق بالتعليم؟
وهل من الممكن معالجة الخلل من خلال إدخال مناهج ومفاهيم جديدة فكرية، فلسفية، أخلاقية، دينية؟
نحن خلقنا المشكلة من خلال النظام القيمي الذي نتعامل به مع مخرجات التعليم؛ فسعى المجتمع لأن يكون معظمه جامعيين ولكنهم محبطون بلا وظائف، ولدينا نظام يخرّج حملة دبلوم بنسبة عمل أعلى قليلاً، ونسعى لنظام مهني يعمل على توفير فرص عمل أكثر، ولكن الأرضية اللازمة لاستيعاب هذا العدد الكبير غير موجودة، هذا إذا افترضنا أنه تم تأهيل هؤلاء الخريجين ليكونوا بمستوى تطلعات السوق المحلية. وهذا يحتاج إلى إعادة تقييم للمناهج وربطها بالتغذية الراجعة من السوق، وتعديل المناهج والكفاءات بحسب معطيات السوق. وهنا يجب أن تستمع الوزارة للسوق والمجتمع والحاجات المرتبطة بهما، وهذا ما لم تنجح به سابقاً.
ولا بد من إيجاد المناهج الدينية والفكرية والفلسفية والأخلاقية التي تعزز مفهوم العمل والمهنة، وتخلق إنساناً مؤهلاً وواثقاً من نفسه ومعارفه، ليتجاوز النظرة الدونية أو عقدة النقص التي تساهم المعطيات العامة الموجودة في إيجادها وتعزيزها، وهنا لا بد من السعي لمخاطبة هذا الجيل بمصطلحاته ومفاهيمه التي يعرفها.
هنا لدينا ضغط مجتمعي، ولدينا حاجات سوق، ولدينا وضع اقتصادي محلي وعربي وعالمي، وكل واحدة من هؤلاء تحتاج إلى دراسة منفصلة لتحديدها. نحن نعاني من إحباط وسعي للهجرة وعُقد نقص ونظرات طبقية، ولدينا فجوة بين أنواع التعليم، ولدينا عقد نفسية واجتماعية، ولدينا مشاكل اقتصادية وبطالة متضخمة، ولا بد من تغيير الثقافة المجتمعية، والنهضة التعليمية، وتعزيز فرص الاستثمار المحلي والخارجي بكل السبل لتعزيز الاكتفاء الذاتي، وزيادة قدرة الصناعة المحلية على المنافسة الداخلية والخارجية، وتعزيز باقي الجوانب الاقتصادية.
وإلا فالضغط على الحكومات سيزداد، وقد يؤدي هذا إلى ما لا يُحمد عقباه.