شريط الأخبار
"هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

الحباشنة يكتب : منبر الصراحة تحوّل إلى منصة تبرير "الخصاونة" يفشل في اختبار الشفافية

الحباشنة يكتب : منبر الصراحة تحوّل إلى منصة تبرير الخصاونة يفشل في اختبار الشفافية
اللواء المتقاعد طارق الحباشنة
أثارت مقابلة رئيس الوزراء الأردني السابق الدكتور بشر الخصاونة في بودكاست «قصص» جدلًا واسعًا، بعدما جاءت على عكس ما كان ينتظره الجمهور. فبدل أن تكون مساحة للمصارحة والمراجعة الصادقة للتجربة الحكومية، تحولت إلى منصة دفاع وتبرير أعادت للأذهان خطاب المناصب لا روح النقد الذاتي.
ظهر الخصاونة خلال المقابلة مرتبكًا في طرحه وضعيف التحضير الإعلامي، متنقلًا بين القضايا بلا ترتيب أو رؤية واضحة. كما غابت عن حديثه الرسائل الجوهرية التي تمس هموم المواطن، وحلّ مكانها تبرير القرارات ومحاولة تلطيف الأخطاء، ما أثار موجة من الانتقادات والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
في أسلوبه، غلبت النبرة البيروقراطية الباردة على الحوار، فلم يبدُ قريبًا من الناس أو متفهمًا لمعاناتهم، بل تحدث وكأنه ما زال في موقع رسمي، مما أفقد اللقاء عفويته وصدقه.
أما أخطر ما في المقابلة فكان الزلات اللفظية والارتباك في الرسائل، خصوصًا حين تناول ملفات اقتصادية وسياسية حساسة، لتتحول المقاطع المقتطفة إلى مادة للجدل أكثر من كونها توضيحًا للرأي العام.
في المحصلة، خسر الخصاونة فرصة ثمينة لإعادة تقديم نفسه بشفافية ومسؤولية. فالصراحة التي انتظرها الناس تحوّلت إلى تبرير، والشفافية إلى غموض، ليخرج المشاهد بانطباع واحد: أن منبر الصراحة فشل في كشف الحقيقة، وأن رئيس الوزراء السابق لم ينجح في اختبار المصداقية امام الجمهور