شريط الأخبار
"هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

الجراح تكتب: جهود ملكية ذات طابع اقتصادي

الجراح تكتب: جهود ملكية ذات طابع اقتصادي
النائب: هالة الجراح / مساعد رئيس مجلس النواب
في خضمّ التحولات الاقتصادية الإقليمية والدولية، يواصل الملك عبد الله الثاني جهوده الرامية إلى تعزيز استقطاب الاستثمارات الأجنبية لدعم نموّ الاقتصاد الأردني وتنويع شراكاته الاقتصادية.
زيارة العمل التي بدأها جلالة الملك عبد الله الثاني إلى اليابان، وهي الأولى في جولة تشمل كذلك فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا و باكستان ، تمثل فرصة استراتيجية لتعميق شراكات الأردن في آسيا، وتوسيع نطاق صادراته ودمجه في سلاسل التوريد العالمية.
فقد سعى جلالته باستمرار بحث الحكومة على تهيئة بيئة استثمارية جذّابة في المملكة، من خلال قوانين تشجيع الاستثمار، وايجاد مناطق صناعية، وترويج الأردن كبوابة للأسواق الإقليمية.
هذه الزيارة الملكية لا يمكن وصفها بزيارة بروتوكولية، بل استثمار في فرص التشغيل المستقبلية للأردنيين. فمن خلال جذب استثمارات نوعية، ونقل التكنولوجيا، وتوسيع التدريب المهني، يمكن أن تتحول هذه الشراكات إلى رافعة حقيقية لتقليص البطالة، خصوصًا بين الشباب الجامعيين. فجلالة الملك يؤكد دوما ان الاستثمار في الأردني هو الاستثمار الأذكى، والأكثر عائدًا على المدى الطويل. فجلالته يؤكد دوما أن الأردن يمتلك طاقات بشرية مؤهلة، وبيئة قانونية مستقرة، وموقعًا استراتيجيًا يؤهله ليكون مركزًا إنتاجيًا وخدميًا للشركات العالمية في المنطقة. حيث تُشكّل الاستثمارات القوية والشراكات الذكية محركاً للنمو والفرص والتوظيف.
تشير تقديرات وزارة الاستثمار إلى أن الاستثمارات اليابانية والآسيوية التي يجري التفاوض بشأنها يمكن أن تخلق ما بين 20 إلى 25 ألف فرصة عمل جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والصناعة والخدمات المساندة.
كما تعمل الحكومة بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA على إطلاق برامج تدريب وتأهيل للشباب الأردني في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والطاقة المتجددة، لضمان توافق مهاراتهم مع احتياجات سوق العمل الجديدة.
هذه الجولة الآسيوية للملك عبد الله الثاني تُجسد رؤية واضحة بأن يكون الأردن لاعباً اقتصادياً فاعلاً على مستوى الإقليم والعالم، وليس مجرد بلد مستقبل للاستثمارات.