شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

ذكرى ميلاد الحسين… ذاكرة وطن ومسيرة خالدة

ذكرى ميلاد الحسين… ذاكرة وطن ومسيرة خالدة

ذكرى ميلاد الحسين… ذاكرة وطن ومسيرة خالدة

الاستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

يستذكر الأردنيون في الرابع عشر من تشرين الثاني محطة وطنية عزيزة على قلوبهم، هي الذكرى التسعون لميلاد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. ذكرى تحمل في طياتها تاريخ قائد استثنائي، باني نهضة الأردن الحديث، و"ملك القلوب" الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة بروح الحكمة وبعد النظر، وبنهج قائم على المحبة والاحترام المتبادل بين القائد وشعبه.

لقد شكّل الحسين رحمه الله، خلال ما يقارب نصف قرن من القيادة، رمزاً للعطاء والتضحية والعمل الدؤوب، فقاد الأردن بثقة راسخة رغم التحديات الإقليمية والسياسية التي أحاطت بالمنطقة. وبرؤيته الثاقبة تمكن من بناء دولة عصرية ذات مؤسسات راسخة، وجعل من الأردن نموذجاً متميزاً في الاستقرار والتطور والبناء، رغم محدودية الموارد، مؤمناً بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأوطان. وقد أثبت الأردنيون، كما أرادهم الحسين، أنهم أغلى ما نملك، وأن الرهان على بناء الإنسان كان الرهان الأصدق والأصوب.

وتأتي هذه الذكرى التي أراد لها جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، أن تبقى خالدة في الوجدان الوطني، وقفة وفاء لقائدٍ عاش من أجل شعبه، وعمل بإخلاص لتطوير وطنه، وأسّس لمرحلة من الإنجاز أثمرت نهضة في مختلف المجالات. وفي هذا اليوم، يرفع الأردنيون أكف الدعاء بأن يتغمد الله الراحل الكبير بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته.

كما يستلهم الأردنيون من إرث الحسين وثوابته مسيرة العمل والبناء، وهم يسيرون خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى الذي يواصل النهج ذاته بثبات وعزيمة، حاملاً رسالة الأب المؤسس، ودافعاً بعجلة التطوير نحو مستقبل مشرق يليق بالأردن وأبنائه. ويقف إلى جانبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، ليواصلا معاً مسيرة الهاشميين في خدمة الوطن وتعزيز مكانته.

رحم الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وأدام الله على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد والأسرة الهاشمية والاردنية لتظل راية الوطن خفّاقة بالعز والفخر.