شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

أبو لبدة تكتب : سمخ حارة على هامش الزمن

أبو لبدة تكتب : سمخ حارة على هامش الزمن
فريال أبو لبدة
عندما تكون في وسط إربد القديم، لا يخطر على بالك إلا بعض الأماكن التي مرت في الذاكرة، ومن بين الأماكن التي يمكن أن تلفت الإنتباه، حارة سمخ القديمة، تلك الحارة التي ما زالت شاهدة على نموذج من نماذج فن العمارة القديم، الذي ما زال شاهداً منذ أكثر من سبعين سنة.

أثناء جولتنا في وسط مدينة إربد القديم، ومن بين الأماكن التي شاهدناها، كانت حارة سمخ، إذ أن مجرد الوقوف على درج الحارة الشرقي، ستنبهر بجمال البناء الشامخ الذي ما زال يقف وكأنه شاهد على الزمن، وبالرغم من مرور عشرات الأعوام، إلا أنه لم يفقد الكثير من بريقه، وجماله.

كانت حارة سمخ قديما تشكل نقطة تواصل بين شوارع، وحارات قديمة، كونها قريبة من الأسواق، والمراكز الحيوية ما جعلها بفضل موقعها، ومنازلها المتلاصقة، والعلاقات الإجتماعية المترابطة تعج بالحياة، والأجواء العائلية الجميلة.

أما في الوقت الحالي، تحولت الحارة الى مكب نفايات، والكثير من الحرائق المتعمدة، ما تسبب بإتلاف بعض المنازل، مما زاد من الإهمال المتعمد من قبل المارة، والسكان، ما يهدد الملامح العمرانية، ويسارع في تآكلها، وزوالها.

يحد حارة سمخ من الشمال، مجمع الأغوار الذي كانت تقع فيه بركة اربد الرومانية، التي وصل تاريخ إنشائها الى ثلاثة آلاف وسبعمائة عام، وإلى الغرب من ساحة الأفراح التي تحولت في السبعينات من القرن الماضي الى سوق للخضار، والفواكه، والى الجنوب الغربي من المسجد المملوكي، الذي يصل تاريخ تشييده الى أكثر من ستمائة عام في عهد الدولة المملوكة، وغرب الحارة يقع ديوان آل السكران، وبالقرب منه ديوان عشيرة الرشيدات، وشرق الحارة ديوان آل الدلقموني، وديوان عشيرة التل، ومضافة العبندات، والى شماله يقع ديوان آل كريزم.

يجب على الحكومة، والمؤسسات الرسمية وضع هذه المنطقة التراثية ضمن أولوياتها، والإطلاع على الحارت الاردنية القديمة، التي كانت تعتبر متاحف مصغرة، تحتوي على الكثير من الأدوات التراثية التي اندثرت بفعل التطور وبات هذا الجيل لا يعرف الكثير عنها.

كثير من المناطق في إربد تستحق العناية، والرعاية، والإهتمام من قبل الجهات المعنية، أو من يهمه الأمر، ولمن لا يدري، يعود تاريخ إربد الى ما قبل خمسة آلاف عام.