شريط الأخبار
الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات نادي معلمي عمان يؤكد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإدارة المحلية: رفع الجاهزية والطوارئ واتخاذ إجراءات للتعامل مع السدود مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) موجة برد وأمطار غزيرة تضرب المملكة اليوم الخميس تحذيرات من السيول والرياح العاتية الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 قاليباف يحذر: أعداء إيران يخططون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة إقليمية بريطانيا و7 دول تؤكد رفضها لضم أراض فلسطينية الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السوري وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة الصفدي: لا توجد قواعد عسكرية أجنبية في الأردن.. ويوجد قوات دول حليفة الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة أمريكية من طراز إف 18 جنوبي إيران بعد حذف مشاهد مخالفة .. إعادة عرض فيلم "سفاح التجمع" القضاة: مخزون القمح يكفي 10 شهور والقطاعات تعمل بوتيرة طبيعية هام للأردنيين من "نقيب المحروقات" بشأن أسعار المحروقات اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة بحجم الهاتف وأرخص 50% .. حل ذكي يمنح أملاً لمرضى السرطان إيران: نرفض المقترح الأميركي ونحن من سننهي الحرب وليس ترامب البلقاء التطبيقية: التعليم عن بُعد لطلبة الكرك والشوبك ومعان والعقبة الخميس

أبو لبدة تكتب : سمخ حارة على هامش الزمن

أبو لبدة تكتب : سمخ حارة على هامش الزمن
فريال أبو لبدة
عندما تكون في وسط إربد القديم، لا يخطر على بالك إلا بعض الأماكن التي مرت في الذاكرة، ومن بين الأماكن التي يمكن أن تلفت الإنتباه، حارة سمخ القديمة، تلك الحارة التي ما زالت شاهدة على نموذج من نماذج فن العمارة القديم، الذي ما زال شاهداً منذ أكثر من سبعين سنة.

أثناء جولتنا في وسط مدينة إربد القديم، ومن بين الأماكن التي شاهدناها، كانت حارة سمخ، إذ أن مجرد الوقوف على درج الحارة الشرقي، ستنبهر بجمال البناء الشامخ الذي ما زال يقف وكأنه شاهد على الزمن، وبالرغم من مرور عشرات الأعوام، إلا أنه لم يفقد الكثير من بريقه، وجماله.

كانت حارة سمخ قديما تشكل نقطة تواصل بين شوارع، وحارات قديمة، كونها قريبة من الأسواق، والمراكز الحيوية ما جعلها بفضل موقعها، ومنازلها المتلاصقة، والعلاقات الإجتماعية المترابطة تعج بالحياة، والأجواء العائلية الجميلة.

أما في الوقت الحالي، تحولت الحارة الى مكب نفايات، والكثير من الحرائق المتعمدة، ما تسبب بإتلاف بعض المنازل، مما زاد من الإهمال المتعمد من قبل المارة، والسكان، ما يهدد الملامح العمرانية، ويسارع في تآكلها، وزوالها.

يحد حارة سمخ من الشمال، مجمع الأغوار الذي كانت تقع فيه بركة اربد الرومانية، التي وصل تاريخ إنشائها الى ثلاثة آلاف وسبعمائة عام، وإلى الغرب من ساحة الأفراح التي تحولت في السبعينات من القرن الماضي الى سوق للخضار، والفواكه، والى الجنوب الغربي من المسجد المملوكي، الذي يصل تاريخ تشييده الى أكثر من ستمائة عام في عهد الدولة المملوكة، وغرب الحارة يقع ديوان آل السكران، وبالقرب منه ديوان عشيرة الرشيدات، وشرق الحارة ديوان آل الدلقموني، وديوان عشيرة التل، ومضافة العبندات، والى شماله يقع ديوان آل كريزم.

يجب على الحكومة، والمؤسسات الرسمية وضع هذه المنطقة التراثية ضمن أولوياتها، والإطلاع على الحارت الاردنية القديمة، التي كانت تعتبر متاحف مصغرة، تحتوي على الكثير من الأدوات التراثية التي اندثرت بفعل التطور وبات هذا الجيل لا يعرف الكثير عنها.

كثير من المناطق في إربد تستحق العناية، والرعاية، والإهتمام من قبل الجهات المعنية، أو من يهمه الأمر، ولمن لا يدري، يعود تاريخ إربد الى ما قبل خمسة آلاف عام.