شريط الأخبار
السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع

شقمان يكتب : "زياد المناصير "رجلٌ يستحق أن تُنصَب له تماثيل

شقمان يكتب : زياد المناصير رجلٌ يستحق أن تُنصَب له تماثيل
كابتن أسامة شقمان
في زمنٍ تزدحم فيه التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ويتطلع فيه الأردنيون إلى نماذج مُلهِمة تعيد الثقة بقدرتهم على البناء والإنجاز، يسطع اسم زياد المناصير كأحد أبرز الشخصيات الاقتصادية التي تركت أثرًا عميقًا في المشهد الوطني. ورغم أن كثيرين — ومنهم كاتب هذه السطور — لم تجمعهم به معرفة شخصية، فإن ما قدمه الرجل لوطنه يجعل الإشادة به واجبًا وحقًا، بل ويدفع البعض للقول إنه يستحق تمثالًا تقديرًا لدوره وإنجازاته.
أسس المناصير مجموعة اقتصادية أصبحت اليوم من أكبر المجموعات في المنطقة، وفّر من خلالها آلاف فرص العمل، وأسهم في دعم الاقتصاد الوطني عبر مشروعات تمتد إلى الطاقة والإنشاءات والصناعة والخدمات.
غير أن القيمة الحقيقية للرجل لا تكمن في حجم مشاريعه أو اتساع أعماله فحسب، بل في مواقفه الوطنية الصريحة. فقد أثارت تصريحاته الأخيرة — التي تداولتها وسائل الإعلام — جدلًا واسعًا، حين كشف عن ضغوط وطلبات "غير قانونية" لتعيين أبناء بعض المسؤولين في شركاته. لم يتحدث بصفته رجل أعمال يبحث عن مكسب، بل كمواطن يرفض منطق الواسطة والمحسوبية، ويرى أن بيئة الاستثمار تحتاج إلى تصحيح حقيقي يبدأ بالمصارحة ومواجهة الخلل.
وعلى الصعيد الإنساني والعلمي، أطلق المناصير جائزة للبحث العلمي والابتكار من خلال مؤسسته الخيرية، دعمًا للعلماء والمبدعين، وانسجامًا مع رؤية جلالة الملك في بناء اقتصاد معرفي يرتكز على الإبداع والبحث.
هذه المواقف ليست تفاصيل عابرة، بل هي جوهر ما يدفع الناس إلى احترام هذا الرجل؛ لأنه أثبت أن الوطنية ليست شعارات تُرفع عند الحاجة، بل مواقف تُمارَس وتُدفَع أثمانها. وأثبت كذلك أن الاستثمار الحقيقي ليس مالًا يُضَخّ فقط، بل فرص تُمنَح، ومؤسسات تُبنى، وثقافة إنتاج تُرسَّخ.
زياد المناصير هو قصة نجاح أردنية خالصة، بدأت من الصفر ووصلت إلى الإقليمية والعالمية، والأهم أنه ظل وفيًّا لأرضه، مستثمرًا فيها ومدافعًا عنها ومنحازًا لأبنائها. لذلك، فإن القول بأنه يستحق تمثالًا ليس مبالغة، بل اعترافٌ بدور رجلٍ أسهم — ولا يزال — في بناء دعائم اقتصاد وطنٍ بأكمله.
وفي الختام، فإن تكريم أمثال المناصير هو في الحقيقة تكريم لفكرة: أن الأردن قادر على النهوض دائمًا حين تتلاقى الإرادة الوطنية مع العمل الجاد.