شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

كالاس: وقف إطلاق النار "الهش" في غزة أولوية أوروبية عاجلة

كالاس: وقف إطلاق النار الهش في غزة أولوية أوروبية عاجلة
الاتحاد الأوروبي يخطط لتدريب 3,000 شرطي فلسطيني لتأمين الحدود ودعم حلّ الدولتين
كالاس: لا يمكن لترامب وحده إنهاء الحرب… القرار بيد الأوكرانيين والأوروبيين
القلعة نيوز- أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في مستهل اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين، أن غزة تقف اليوم أمام "أولوية إنسانية عاجلة"، مشددة على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش، وتوسيع نطاق المساعدات، والتمهيد لسلام طويل الأمد يستند إلى قرارات الأمم المتحدة ومبدأ المساءلة.
وقالت كالاس، في تصريحات صحفية قبل اجتماع الشؤون الخارجية للتكتل، إن الاتحاد الأوروبي "يركز أولاً على الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش في غزة والبناء عليه"، مؤكدة أن قرار مجلس الأمن الأخير حول القطاع يمهّد لخطة أطول مدى تحدد الجهات المشاركة والموارد اللازمة.
وأضافت: "المساءلة عن جميع الجرائم المرتكبة هي جزء من تحقيق سلام عادل ودائم"، في إشارة إلى الدعوات المتزايدة داخل أوروبا لإحقاق العدالة للفلسطينيين الأبرياء الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالدور الأوروبي في المرحلة المقبلة، أكدت كالاس أن الاتحاد يناقش تعديل ولايات بعثتيه القائمتين: بعثة رفح EUBAM Rafah المعنية بمعبر رفح، وبعثة EUPOL COPPS المكلّفة بتدريب الشرطة الفلسطينية، باعتبارهما جزءًا من خطة السلام الأوسع.
وتزامنًا مع اجتماع "مجموعة المانحين الفلسطينيين"، أوضحت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تدريب 3,000 شرطي فلسطيني لتأمين الحدود وممارسة مهام الشرطة ضمن مسار يدعم حلّ الدولتين، بما يضمن أن يكون الفلسطينيون "هم من يقودون ويتملكون العمليات داخل دولتهم".
وأشارت إلى أن هذا المسار يتطلب موارد إضافية من الدول الأعضاء وإرسال مزيد من الخبراء إلى البعثات الأوروبية.
وفي ردها على أسئلة حول العدالة للضحايا في غزة، شددت كالاس على أن الاتحاد الأوروبي "لا ينحرف عن مبدأ العدالة"، مؤكدة أن حفظ الأمن وتقديم الإغاثة الإنسانية يجب أن يترافق مع محاسبة المسؤولين عن الجرائم.
وأضافت أن الاتحاد سيبحث أيضًا "ما يمكن فعله أكثر" بشأن السودان، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يفرض الآن للمرة الأولى عقوبات على أطراف سودانية "لزيادة الضغط على من يرتكبون الفظائع".
وانتقلت كالاس إلى ملف أوكرانيا، مشيرة إلى أن اجتماع الخميس كان من المقرر أن يركز على "الأسطول" الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات، وقالت إن هذا الملف مهم لأنه "يؤثر بشكل مباشر على إيرادات روسيا التي تمول الحرب". وأضافت: "لكننا بالطبع سنناقش أيضًا التطورات الأخيرة".
وفي سؤال حول ما إذا كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وحده قادرًا على إنهاء الحرب في أوكرانيا، ردّت كالاس بوضوح: "لا"، مؤكدة أن إنهاء الحرب يتطلب موافقة الأوكرانيين والأوروبيين، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يمكنه إنهاء الحرب فورًا إذا أوقف قصف المدنيين"، مضيفة: "لم نرَ أي تنازلات من الجانب الروسي حتى الآن".
وعن جهود السلام، قالت: "نحن الأوروبيين دعمنا دائمًا سلامًا طويل الأمد وعادلاً، ونرحّب بكل المبادرات في هذا الاتجاه"، لكنها شددت على أن "أي خطة لا يمكن أن تنجح إلا إذا كان الأوكرانيون والأوروبيون جزءًا منها".
وانتقدت استمرار الهجمات الروسية على المدنيين، قائلة: "93% من الأهداف الروسية كانت بنى تحتية مدنية من مدارس، مستشفيات، ومبانٍ سكنية، بهدف إيقاع أكبر قدر من المعاناة".
وختمت بالقول: "نرحّب بكل الجهود الجادة لإنهاء الحرب، ولكن يجب أن يكون السلام عادلًا وطويل الأمد، وهذا يعني أن يوافق عليه الأوكرانيون وكذلك الأوروبيون".
المملكة