شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

حين تتعب الروح من التناقضات

حين تتعب الروح من التناقضات

حين تتعب الروح من التناقضات

القلعة نيوز:

الدكتور محمد تيسير الطحان

هناك صفات لا أستطيع احتمالها مهما حاولت منها الكذب، ومخالفة الكلام، والادعاء بالمثالية بينما الأفعال تقول العكس. كل هذا يرهق القلب. يرهقه أكثر من أي شيء آخر. كيف أصدق من يناقض نفسه في كل كلمة؟ وكيف أرتاح مع من يتذمر بكل شيء ولا يرى أي نعمة حوله؟

ورغم كل هذا، بقينا. بقينا لأن العشرة ليست سهلة. لأن الأيام التي جمعَتنا لم تكن قليلة. حاولنا أن نغفر، وأن نتجاوز، وأن نمشي فوق جراح لا يراها أحد غيرنا. قلنا ربما يتغيرون، ربما يفهمون، ربما يقدّرون أننا نحاول فعلًا أن نحافظ على ما بيننا..

ولكن الحقيقة أن العتاب كان يضيع. كنا نعاتب من أجل الحب، وهم كانوا يرونه ازعاجًا. كنا نفتح قلوبنا، وهم كانوا يغلقون آذانهم. إلى أن أصبح العتاب متعبًا أكثر من الزعل نفسه.

ومع الوقت بدأنا نفهم ان بعض العلاقات تستنزفنا ولا تمنحنا شيئًا. وان البقاء لا يعني الوفاء دائمًا، بل أحيانًا يعني أننا نخون أنفسنا. لذلك ابتعدنا. ليس كرها، وليس انتقامًا، بل لأن الود الذي في داخلنا لم يعد يحتمل المواجهة ولا التبرير ولا الحروب التي لا تنتهي..

ابتعدنا بصمت...
لأن الصمت أرحم من الكلام الذي لا يفهمه أحد
ولأن الخروج الهادئ أحيانًا أكثر وفاءً من البقاء الذي يقتل ما تبقى فينا من طيبة.