شريط الأخبار
موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان

الباشا كنيعان عطا محمد البلوي

الباشا كنيعان عطا محمد البلوي

القلعة نيوز:
هو مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، ولد في مادبا عام 1947، وخدم في سلاح الجو الملكي الأردني حتى رتبة لواء ركن. بعد مسيرته العسكرية، تولى منصبه كمستشار لجلالة الملك لشؤون العشائر في 29 أكتوبر 2023، ويُعرف بجمعِه بين القيادة العسكرية والحكمة العشائرية.
المولد والنشأة: من مواليد مادبا عام 1947.
المسيرة العسكرية:
انضم إلى سلاح الجو الملكي الأردني في عام 1966.
تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة لواء ركن.
عمل ملحقاً عسكرياً للأردن في المملكة العربية السعودية من عام 1999 إلى 2002.
المناصب المدنية:
عيّن مستشاراً لجلالة الملك لشؤون العشائر برتبة وراتب وزير في 29 أكتوبر 2023.
الدور والصفات:
يُعرف بدمجه بين الخبرة العسكرية والخبرة العشائرية، ويُعتبر رمزاً للسلام والوحدة.
لعب دوراً مهماً في احتواء الأزمات العشائرية وقيادة لجان التواصل.
يتمتع بصفات قيادية وحكمة ساعدته في حل العديد من القضايا.

ونتابع الحديث عن سيرته …
اللواء الركن المتقاعد كنيعان باشا عطا البلوي شخصية تجمع بين الحكمة القيادية والبراعة العشائرية، حيث يُعتبر من أبرز رجالات الأردن الذين ساهموا في تعزيز السلام الاجتماعي وبناء جسور التفاهم بين مختلف مكونات المجتمع الأردني. يتمتع كنيعان باشا بقدرة استثنائية على حل النزاعات بأعلى درجات الاحترافية والكياسة، وهذا ما أكسبه مكانة رفيعة بين أبناء العشائر الأردنية من الشمال إلى الجنوب.

معالي أبو ماجد رجل عُرف بمواقفه النبيلة، تلك التي تتجاوز منصبه الرسمي كمستشار لجلالة الملك عبدالله الثاني لشؤون العشائر. يُمكن القول إنه كان وما يزال وسيط السلام الذي يسعى إلى رأب الصدع بين الناس وحل النزاعات التي تستعصي على الحل أحيانًا. بابه مفتوح دائمًا للجميع، ساعيًا لحل قضايا عالقة، البعض منها يعود لسنوات طويلة، ومع ذلك، بفضل حكمته العميقة، تمكن من إنهاءها في غضون أشهر قليلة.
يتحرك كنيعان باشا بين العشائر الأردنية من الشمال إلى الجنوب، ولا يقتصر دوره على العاصمة بل يزور كل مكان يحتاج إلى تدخله، مجسدًا رؤية جلالة الملك في تقوية أواصر المحبة بين أبناء العشائر والقبائل. تجده يتحدث مع الناس ببساطة وبدون تكلف، مستمعًا لمشكلاتهم ومستفسرًا عن تفاصيل حياتهم، ليعكس لهم صورة القائد العشائري الذي يحمل همومهم ويسعى لحلها بروح الأبوة.
لم تكن مكانته نابعة فقط من المنصب الذي يحمله، بل من شخصية تمثلت فيها كل قيم الأصالة والشجاعة. ينحدر كنيعان باشا من أسرة أردنية عريقة، إذ كان والده، الشيخ عطا بن كنيعان البلوي، واحدًا من أشهر رجالات الأردن الذين خدموا أبناء قبيلتهم بحكمة وعدل. وورث كنيعان باشا تلك الصفات النبيلة عن والده، فكانت إنسانيته وحرصه الدائم على التواصل مع الجميع عنوانًا لمكانته الكبيرة بين الناس.

القصص عن اللواء كنيعان لا تعد ولا تحصى، إذ يروي الجميع عن سرعة تدخله لحل الخلافات، وعن قدرته على التعامل مع القضايا المعقدة بمنتهى الرزانة والهدوء. شخصيته البسيطة والمتواضعة تجعل الناس تشعر بالراحة والثقة عند الحديث معه. لا يتوانى عن تقديم الحلول، وليس غريبًا أن تسمع قصصًا عن نزاعات كانت قائمة لأكثر من عشر سنوات، تمكن من حلها خلال أسابيع قليلة، بل إن البعض يعتبرونه شخصًا مباركًا في قدرته على جلب السلام بين الناس.
بعيدًا عن دوره العشائري، فإن سيرة كنيعان باشا العسكرية تضيف إلى رصيده من الاحترام. بعد مسيرة طويلة في سلاح الجو الملكي الأردني، وتدرجه في المناصب حتى وصل إلى رتبة لواء ركن، استمر في خدمة بلده بشغف وحب. عمل ملحقًا عسكريًا للأردن في السعودية، وخلال مسيرته خاض العديد من الدورات العسكرية المهمة، ليصبح بذلك ليس فقط رمزًا عشائريًا، بل قائدًا عسكريًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
كثيرون يرونه نموذجًا للرجل العشائري الذي لا ينسى جذوره، ورجل الدولة الذي يجسد رؤية جلالة الملك في تقريب المسافات وحل الخلافات. لم يكن كنيعان باشا يومًا بعيدًا عن الناس، بل كان دائمًا بينهم، يتنقل بينهم ببساطة، مؤكدًا أن القيادة الحقيقية هي تلك التي تأتي من قلب الناس وتستمد قوتها من الثقة المتبادلة.
اللواء الركن المتقاعد كنيعان عطا البلوي، ابن الأردن الأصيل، والقائد الذي يجمع بين القوة العسكرية والحكمة العشائرية، سيظل رمزًا للسلام والوحدة بين أبناء الوطن.
في الختام، يُعتبر كنيعان باشا البلوي تجسيدًا لقيم الأصالة والشجاعة والعطاء، حيث يواصل خدمة الوطن بكل إخلاص، مشرفًا على تحقيق السلم الاجتماعي، مجسدًا رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز التآلف والوحدة بين العشائر الأردنية، ومستمرًا في دوره الكبير في الحفاظ على الأمن والاستقرار المجتمعي.