شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

دراسة تحذر من آثار خفية للصوم المتقطع على الجسم

دراسة تحذر من آثار خفية للصوم المتقطع على الجسم

القلعة نيوز- كشفت دراسة علمية حديثة أن نظام الصوم المتقطع بالطريقة المعروفة باسم "اليوم البديل" يساعد في خفض الوزن والدهون، لكنه قد يؤدي أيضا إلى فقدان الكتلة العضلية.

تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 44% و16% من البالغين حول العالم يعانون من زيادة الوزن والسمنة على التوالي. وقد ظهرت العديد من استراتيجيات فقدان الوزن لمكافحة السمنة، حيث حظي الصوم المتقطع باهتمام كبير نظرا إلى فوائده المحتملة على الصحة الأيضية والقلبية الوعائية ومستويات الدهون.

وتتضمن هذه الطريقة التناوب بين فترات الصوم والأكل، تصل فترات الصوم فيها إلى 16-20 ساعة يوميا وهناك العديد من الطرق المختلفة للصيام المتقطع، لكن الدراسة الحديثة ركزت على نظام صيام "اليوم البديل" قصير المدى وبحثت في ما إذا كان له تأثيرات مفيدة على تكوين الجسم، وما إذا كان زيادة تناول البروتين يحافظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.

وأظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة "نيوتريانتس" العلمية، أن تناول مكملات البروتين بجرعات منخفضة خلال أيام الصوم لا يحمي من فقدان العضلات.

وشملت الدراسة التي أجريت في سنغافورة، 37 مشاركا من الذكور الآسيويين، تراوحت أعمارهم بين 21 و35 عاما، ويعانون من زيادة في الوزن.

واعتمدت التجربة على تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى اتبعت نظام الصوم المتقطع فقط، بينما تناولت الثانية مكملات بروتينية خلال أيام الصوم.

ويتضمن نظام "اليوم البديل" للصوم المتقطع، التناوب بين يوم صوم ويوم أكل عادي. وفي أيام الصوم، يسمح بتناول وجبة واحدة صغيرة تتراوح بين 400 و600 سعرة حرارية.

وبعد أربعة أسابيع من المتابعة، سجلت المجموعتان انخفاضا ملحوظا في الوزن وكتلة الدهون، لكن الباحثين لاحظوا أيضا انخفاضا في الكتلة العضلية لدى جميع المشاركين، بما فيهم من تناولوا مكملات البروتين.

وأرجع الباحثون هذه النتيجة إلى أن كمية البروتين التي تناولها المشاركون ظلت أقل من المستويات الموصى بها يوميا، كما أن الفروق في إجمالي كمية البروتين بين المجموعتين كانت طفيفة.

ولم تسجل الدراسة أي تغيرات مهمة في ضغط الدم أو مستويات السكر في الدم على المدى الطويل.

ويوصي الباحثون بإجراء مزيد من الدراسات لبحث تأثير الجمع بين تناول البروتين وممارسة تمارين المقاومة، للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء اتباع أنظمة فقدان الوزن.

نيوز ميديكال