شريط الأخبار
مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية

محاولات إندماج حزبية تواجه الفشل ، البحث عن قواسم مشتركة والابتعاد عن الشخصنة

محاولات إندماج حزبية تواجه الفشل ، البحث عن قواسم مشتركة والابتعاد عن الشخصنة
القلعة نيوز - كتب / محرر الشؤون المحلية
محاولات متعددة للاندماج تجري بين عدد من الأحزاب الوسطية ، غير أن هذه المحاولات تواجه الكثير من الصعوبات ، والتي يمكن تجاوزها بسهولة لو كانت هناك نوايا صادقة لدى القائمين على الأحزاب للوصول إلى حزب واحد ، يعمل على تواجد وظهور حقيقي على الساحة الحزبية .
ويدرك قادة هذه الأحزاب بأن العمل الفردي لا يؤتي ثمارا أبدا ، إضافة إلى أن الكثير من أحزاب الوسط غابت عن الساحة ، وبالتالي فلابد من إيجاد حل لهذا الغياب والضعف العام الذي تعانيه ، حيث وجدت نفسها في حالة لا يمكن تسميتها بالحالة الحزبية ، التي راهن عليها الكثيرون .
خلافات نشبت مؤخرا بين عدد من الأحزاب الوسطية ، وكان أهم خلاف هو اختيار أمين عام للحزب الجديد ، وهذا أدى لانفراط اتفاق كان يمكن أن يؤدي لإنشاء حزب واحد وحلّ عدد من الأحزاب ، غير أن الإصرار الغريب على استمرار الخلاف حول تلك النقطة ، وعدم التوصل لاتفاق أدى للفشل .
حالة الشخصنة والأنانية تعاني منها العديد من الأحزاب، وخاصة تلك التي لم تنجح في الوصول للبرلمان ، وكان الأجدر بها أن تتفق فيما بينها على قواسم مشتركة ، للوصول إلى إنشاء حزب يثبت قيمته بين هذا الكم من الأحزاب ، لأن البقاء على هذه الشاكلة لن ينفع الأحزاب الضعيفة والصغيرة بشيء ، بل سيؤدي إلى انسحابات واستقالات نظرا لعدم نجاح الحزب في فرض اسمه على الساحة ، التي باتت زاخرة بالعديد من أحزاب تحاول الحصول على جزء من الكعكة .
تلك المحاولات للاندماج ، ليست وليدة اليوم ، بل شاهدناها وعايشناها منذ تسعينيات القرن الماضي ، ومعظمها كان الفشل حليفها ، وبالتالي يجب التعلّم من محاولات سابقة ، فالمسيرة لن تتوقف ، والحزب الضعيف حتما سيغادر ، والساحة لن تبقى لغير الأقوياء فقط .