شريط الأخبار
السفير القضاة يبحث مع وزير الزراعة السوري تعزيز التعاون الزراعي وتسهيل التبادل التجاري الجيش الأردني في بيان عاجل يُعلن : إسقاط 7 صواريخ و6 مسيرات إيرانية نتنياهو: الجيش الإسرائيلي سينفذ عمليات واسعة في بلدات فلسطينية واشنطن تستأنف ضرباتها على إيران لليلة الـ13 على التوالي مصر: نؤكد الدعم الكامل لما تتخذه الاردن ودول الخليج للحفاظ على امنها الجيش يُعلن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات على الحدود الشرقية إيران تقر: الضربات الامريكية طالت مقرًا قياديًا تابعًا للبحرية مطالبة نيابية بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى تقرير: اصطياد "قرش حوتي" في العقبة تكشف أبعادًا بيئية مقتل إسرائيلي وإصابة 3 بهجوم على مستوطنة قرب نابلس الأمم المتحدة تدعو لإجلاء 6 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز النفط فوق 100 دولار متجها لتحقيق رابع مكسب أسبوعي على التوالي "الملكية لشؤون القدس" ترحب بقرار "اليونسكو" إبقاء المدينة على قائمة التراث العالمي 4 شهداء وإصابات حرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل قرب نابلس أسعار الذهب تواصل التراجع مع صعود النفط روسيا: الاحتياطيات الدولية تصل إلى 723 مليار دولار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة واشنطن بوست: تسريح حوالي 200 موظف من مكتب مدير الاستخبارات الأمريكية منذ يونيو إيران تتوعد بمواصلة الرد على الضربات الأميركية وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيين لا يستطيعون إغلاق مضيق باب المندب وأي محاولة ستواجه بضربات من الداخل والخارج

محاولات إندماج حزبية تواجه الفشل ، البحث عن قواسم مشتركة والابتعاد عن الشخصنة

محاولات إندماج حزبية تواجه الفشل ، البحث عن قواسم مشتركة والابتعاد عن الشخصنة
القلعة نيوز - كتب / محرر الشؤون المحلية
محاولات متعددة للاندماج تجري بين عدد من الأحزاب الوسطية ، غير أن هذه المحاولات تواجه الكثير من الصعوبات ، والتي يمكن تجاوزها بسهولة لو كانت هناك نوايا صادقة لدى القائمين على الأحزاب للوصول إلى حزب واحد ، يعمل على تواجد وظهور حقيقي على الساحة الحزبية .
ويدرك قادة هذه الأحزاب بأن العمل الفردي لا يؤتي ثمارا أبدا ، إضافة إلى أن الكثير من أحزاب الوسط غابت عن الساحة ، وبالتالي فلابد من إيجاد حل لهذا الغياب والضعف العام الذي تعانيه ، حيث وجدت نفسها في حالة لا يمكن تسميتها بالحالة الحزبية ، التي راهن عليها الكثيرون .
خلافات نشبت مؤخرا بين عدد من الأحزاب الوسطية ، وكان أهم خلاف هو اختيار أمين عام للحزب الجديد ، وهذا أدى لانفراط اتفاق كان يمكن أن يؤدي لإنشاء حزب واحد وحلّ عدد من الأحزاب ، غير أن الإصرار الغريب على استمرار الخلاف حول تلك النقطة ، وعدم التوصل لاتفاق أدى للفشل .
حالة الشخصنة والأنانية تعاني منها العديد من الأحزاب، وخاصة تلك التي لم تنجح في الوصول للبرلمان ، وكان الأجدر بها أن تتفق فيما بينها على قواسم مشتركة ، للوصول إلى إنشاء حزب يثبت قيمته بين هذا الكم من الأحزاب ، لأن البقاء على هذه الشاكلة لن ينفع الأحزاب الضعيفة والصغيرة بشيء ، بل سيؤدي إلى انسحابات واستقالات نظرا لعدم نجاح الحزب في فرض اسمه على الساحة ، التي باتت زاخرة بالعديد من أحزاب تحاول الحصول على جزء من الكعكة .
تلك المحاولات للاندماج ، ليست وليدة اليوم ، بل شاهدناها وعايشناها منذ تسعينيات القرن الماضي ، ومعظمها كان الفشل حليفها ، وبالتالي يجب التعلّم من محاولات سابقة ، فالمسيرة لن تتوقف ، والحزب الضعيف حتما سيغادر ، والساحة لن تبقى لغير الأقوياء فقط .