شريط الأخبار
الرئيس السوري: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل و لن نتدخل عسكريا في لبنان وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات "الملكية العقارية" رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية في ميناء الشيخ صباح الأحمد للغاز الطبيعي المسال رئيس الوزراء يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) إيران باعت نفطاً بقيمة 18 مليار دولار خلال الحرب والهدنة مع أميركا تعزية الكونغرس الأمريكي تثير غضبا تحت القبة القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا *"رئيس جامعة ينزل إلى الميدان... ليصنع المجد"* مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن يوقد شعلته الأربعين الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة *"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره..

وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى الجلسة النقاشية "مساحة أمان"

وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى الجلسة النقاشية مساحة أمان

القلعة نيوز- رعت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، أعمال جلسة نقاشية عقدت تحت شعار "مساحة أمان: العنف الرقمي بين الواقع والتطلعات"، في إطار حملة 16 يوما لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، والتي تنفذها الوزارة بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وأكدت بني مصطفى، خلال الفعالية، بحضور المفوض العام لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، والسفير الإسباني في عمان ميغيل دي لوكاس،، أهمية الجلسة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات في ظل ما يشهده العالم من تحديات تواجه النساء والفتيات، وترتبط بالانتشار الواسع لتقنيات الإنترنت والتوسع المضطرد في استخدام منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، إلى جانب التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي وما تفرضه من صعوبة في التمييز بين المحتوى الحقيقي والمنتج رقميا.
وأضافت أن العنف الذي تواجهه النساء والفتيات، وحتى الأطفال، والناجم عن استخدام الوسائط الإلكترونية يبدأ رقميا، ويتحول في كثير من الأحيان إلى أشكال أخرى من العنف الجسدي والابتزاز والإيذاء النفسي والاجتماعي والحرمان من التعليم وغيرها، مشيرة إلى أن التأثر بالعنف الرقمي لا يتعلق بالنساء والفتيات فحسب، بل تتأثر به جميع فئات المجتمع.
وأشارت إلى أهمية التوعية المجتمعية في مجال الاستخدام الأمثل والصحيح للتقنيات الإلكترونية وحماية الحسابات، وضرورة رفع الوعي لدى الأسر في مجال وقاية الأفراد وحمايتهم من الابتزاز، ومن المحتوى العنيف وغير المناسب، بما يعزز المساحات الآمنة التي يمكن اللجوء إليها لتقديم البلاغات، ويسهم في الاستجابة الفعالة والشاملة للحالات التي تواجهها النساء والفتيات، لضمان توفير بيئة رقمية آمنة.
وأوضحت بني مصطفى، أن التصدي للعنف الرقمي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاملا في الأدوار وتنسيقا في الجهود، مشيدة بالجهود التي تبذلها مديرية الأمن العام ووحدة الجرائم الإلكترونية في هذا المجال، وكذلك الجهود المهمة من جميع الجهات الشريكة، في إطار التعاون مع الوزارة في جهودها المستمرة لحماية النساء من العنف وإجراء التدخلات اللازمة ضمن دورها ومسؤولياتها.
من جانبه، قال ممثل الصندوق الأممي، حمير عبد المغني، إن الفضاء الرقمي بات جزءا لا يتجزأ من نسيج حياتنا، فهو منصة للعمل والتعلم والتعبير وشريان الاتصال بالعالم، مشيرا إلى أن هذا الفضاء الحيوي يتشوه ليصبح مسرحا للعنف والابتزاز والتشهير، وخاصة تجاه النساء والفتيات.
وأضاف أن العنف ضد النساء والفتيات لم يعد محصورا في الحيز المادي، إذ تبلور شكل جديد من الإساءة ينمو ويتفاقم في الظلال الرقمية، ويتسلل عبر الشاشة، في رسالة مشفرة أو محتوى مهدد أو تعليق يهدف إلى النيل من السمعة، مؤكدا أن العنف الرقمي يمثل تهديدا صامتا يهدد الأمن المجتمعي.
--(بترا)