شريط الأخبار
رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل

وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى الجلسة النقاشية "مساحة أمان"

وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى الجلسة النقاشية مساحة أمان

القلعة نيوز- رعت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، أعمال جلسة نقاشية عقدت تحت شعار "مساحة أمان: العنف الرقمي بين الواقع والتطلعات"، في إطار حملة 16 يوما لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، والتي تنفذها الوزارة بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وأكدت بني مصطفى، خلال الفعالية، بحضور المفوض العام لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، والسفير الإسباني في عمان ميغيل دي لوكاس،، أهمية الجلسة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات في ظل ما يشهده العالم من تحديات تواجه النساء والفتيات، وترتبط بالانتشار الواسع لتقنيات الإنترنت والتوسع المضطرد في استخدام منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، إلى جانب التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي وما تفرضه من صعوبة في التمييز بين المحتوى الحقيقي والمنتج رقميا.
وأضافت أن العنف الذي تواجهه النساء والفتيات، وحتى الأطفال، والناجم عن استخدام الوسائط الإلكترونية يبدأ رقميا، ويتحول في كثير من الأحيان إلى أشكال أخرى من العنف الجسدي والابتزاز والإيذاء النفسي والاجتماعي والحرمان من التعليم وغيرها، مشيرة إلى أن التأثر بالعنف الرقمي لا يتعلق بالنساء والفتيات فحسب، بل تتأثر به جميع فئات المجتمع.
وأشارت إلى أهمية التوعية المجتمعية في مجال الاستخدام الأمثل والصحيح للتقنيات الإلكترونية وحماية الحسابات، وضرورة رفع الوعي لدى الأسر في مجال وقاية الأفراد وحمايتهم من الابتزاز، ومن المحتوى العنيف وغير المناسب، بما يعزز المساحات الآمنة التي يمكن اللجوء إليها لتقديم البلاغات، ويسهم في الاستجابة الفعالة والشاملة للحالات التي تواجهها النساء والفتيات، لضمان توفير بيئة رقمية آمنة.
وأوضحت بني مصطفى، أن التصدي للعنف الرقمي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاملا في الأدوار وتنسيقا في الجهود، مشيدة بالجهود التي تبذلها مديرية الأمن العام ووحدة الجرائم الإلكترونية في هذا المجال، وكذلك الجهود المهمة من جميع الجهات الشريكة، في إطار التعاون مع الوزارة في جهودها المستمرة لحماية النساء من العنف وإجراء التدخلات اللازمة ضمن دورها ومسؤولياتها.
من جانبه، قال ممثل الصندوق الأممي، حمير عبد المغني، إن الفضاء الرقمي بات جزءا لا يتجزأ من نسيج حياتنا، فهو منصة للعمل والتعلم والتعبير وشريان الاتصال بالعالم، مشيرا إلى أن هذا الفضاء الحيوي يتشوه ليصبح مسرحا للعنف والابتزاز والتشهير، وخاصة تجاه النساء والفتيات.
وأضاف أن العنف ضد النساء والفتيات لم يعد محصورا في الحيز المادي، إذ تبلور شكل جديد من الإساءة ينمو ويتفاقم في الظلال الرقمية، ويتسلل عبر الشاشة، في رسالة مشفرة أو محتوى مهدد أو تعليق يهدف إلى النيل من السمعة، مؤكدا أن العنف الرقمي يمثل تهديدا صامتا يهدد الأمن المجتمعي.
--(بترا)