شريط الأخبار
مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان

مهرجان الزيتون شاهد على ديمومة القطاع الزراعي وثقة الأردنيين بمنتجاته

مهرجان الزيتون شاهد على ديمومة القطاع الزراعي وثقة الأردنيين بمنتجاته

القلعة نيوز- أكد مدير التنمية الريفية وتمكين المرأة في وزارة الزراعة ومدير مهرجان الزيتون الوطني المهندس عبدالله القضاة، أن النسخة 25 من المهرجان رسخت حضور الأردن كوجهة عربية رائدة في قطاع الزيتون والمنتجات الريفية وأثبتت استمرارية القطاع رغم التحديات المناخية وشح الإنتاج هذا العام.

وقال القضاة في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المهرجان الذي أقيم تحت الرعاية الملكية، وافتتحه مندوبا عن جلالة الملك وزير الزراعة، استطاع هذا العام أن يحقق إقبالا كبيرا، حيث بلغ عدد الزوار 451 ألفا، بزيادة تجاوزت 25 بالمئة عن العام الماضي الذي سجل 361 ألفا، وبارتفاع كبير مقارنة بعام 2023 الذي سجل 218 ألف زائر.
وبين أن "مهرجان الزيتون الوطني" يعد اليوم من أكبر المهرجانات من حيث المساحة وعدد المشاركين والزوار، إذ امتدت فعالياته على مساحة نحو 11 ألف متر مربع في أرض معارض مكة مول، وشارك فيه أكثر من 1100 من المزارعين والأسر الريفية والجمعيات التعاونية والخيرية والزراعية، مؤكدا أن إدارة المهرجان اضطرت هذا العام لاستدعاء 100 مشارك من قائمة الاحتياط بعد نفاد منتجات عدد من المشاركين خلال الأيام الأولى، ما يعكس حجم الطلب وثقة الجمهور بجودة المنتجات الريفية الأردنية.
كما أتاح المهرجان مشاركة 60 شخصا من ذوي الإعاقة، لعرض إبداعاتهم ومنتجاتهم اليدوية، مبينا أن الأولوية في المشاركة تمنح دائما للأسر المعوزة ولمنتفعي صندوق المعونة الوطنية وذوي الإعاقة دعما لنهج التمكين وتحسين الدخل.
وأشار القضاة إلى أن حجم المبيعات لهذا العام تجاوز 5 ملايين دينار، مقارنة بـ 3.5 مليون دينار العام الماضي و 2.8 مليون دينار عام 2023، وهو مؤشر على ارتفاع القوة الشرائية وثقة المستهلك الأردني بتنوع منتجات المهرجان وجودتها.
وحول زيت الزيتون، قال إن المهرجان استقبل 352 طنا من الزيت الأردني، بنسبة زيادة بلغت 86 بالمئة عن العام الماضي، ما يعادل دخول 22 ألف تنكة زيت تقريبا تم بيعها بالكامل.
وشكل زيت الزيتون البكر الممتاز 86.4 بالمئة من إجمالي الزيت المعروض والبكر 13.5 بالمئة، بينما لم تتجاوز نسبة الزيت العادي 0.07 بالمئة، ما يعكس جودة الإنتاج المحلي.
ولفت إلى أن المستهلكين أجروا عبر تقنية الـ QR الخاصة بعبوات الزيت أكثر من 21 ألف مشاهدة إلكترونية، فيما قدم مختبر فحص الزيت في أرض المهرجان خدمات مجانية لـ 2380 عينة أحضرها عدد من المواطنين لفحص الزيوت التي اشتروها مسبقا، في مؤشر واضح على تنامي ثقة الجمهور بالمختبر وبنتائجه.
وأكد القضاة، أن المهرجان أدخل هذا العام تقنية كاميرات الذكاء الاصطناعي لرصد أعداد الزوار بدلا من الاعتماد السابق على البوابات الإلكترونية، ما أسهم في توفير قراءات دقيقة تساعد في التخطيط للسنوات المقبلة، إضافة إلى تفعيل ختم "بار كود" ملصق على تنكات زيت الزيتون يؤكد فحص الجودة التي تتم من خلال مختبرات المركز الوطني للبحوث الزراعية، لافتا كذلك الى أن العسل الذي تم بيعه في أرض المهرجان تم فحص جودته من خلال مختبرات الجمعية الملكية.
وأشار القضاة الى انطلاقة فكرة مهرجان الزيتون عام 1999 في مديرية الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة، قبل انتقالها إلى المركز الوطني للبحوث الزراعية عام 2008، لتصبح اليوم واحدة من أهم التجارب الوطنية في دعم الريف وتمكين الأسر المنتجة.
وأوضح أن نحو 40 جهة قدمت دعما ماديا أو لوجستيا لإنجاح المهرجان، مؤكدا أن الحدث يحتاج إلى كادر ضخم للتخطيط والتنفيذ والمتابعة، وهو ما يجري العمل عليه سنويا لضمان استدامة النجاح.
وتضمن المهرجان هذا العام فعاليات متنوعة تمثلت في 1100 طاولة عرض، 50 ركنا، 18فرنا للخبز الشعبي، متحف النحل، جلسات علمية وثقافية، عروض العسل والتمور والزراعة العضوية، مشاركات من مؤسسة التدريب المهني وزيارات لمدارس وجامعات حكومية وخاصة.
وقال إنه سيتم مناقشة ضم جميع المنتجين والمشاركين تحت مظلة "التعاونيات" بحيث يصبح عملهم جماعي وتسويق منتجاتهم بشكل جماعي وتخفيض الكلف عليهم ورفع مستواهم وتأهيلهم من خلال برامج ودورات تدريبية جماعية ودعمهم من خلال فتح خط إنتاج موحد لهم، الأمر الذي يسهل على الوزارة آلية دعمهم ويسهل آلية تلقي المشاركين الدعم.
وأكد القضاة أن مهرجان الزيتون ليس مجرد فعالية موسمية، بل شهادة حية على صمود المزارع الأردني، وعلى ديمومة القطاع الزراعي بالرغم من جميع الظروف التي يواجهها، مشيرا الى أن ما رأيناه هذا العام من إقبال وثقة ونجاح يؤكد أن الأردن يمتلك قطاعا ريفيا قادرا على الاستمرار والابتكار والتمكين.
--(بترا)