شريط الأخبار
حين نحمي العامل ونُضعف المنشأة.. ماذا يحدث للمدارس الخاصة؟ حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز سلاسل الإمداد الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور ) نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية جديدة في مشروع "E1" بالقدس فاعليات عجلونية: توجيهات ولي العهد تعزز أولوية تحسين الخدمات والتنمية إجتماع ثلاثي يجمع الملك وعون وماكرون في باريس إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد 2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر عاجل / الملك يعلن عن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا المحارمة: الحسين يرسم ملامح أردن المستقبل… والمواطن هو البوصلة جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن البنك المركزي يحذر من جهات غير مرخصة تستدرج المواطنين بوعود التمويل

دهيسات تكتب : مسلّة ميشع… تاريخٌ يعود ليحيا في مؤتة السيف والقلم

دهيسات تكتب : مسلّة ميشع… تاريخٌ يعود ليحيا في مؤتة السيف والقلم
اسراء دهيسات
في قلب الجنوب، حيث تنبض الكرك بتاريخها العريق وشهامة أهلها، تتجدّد الحكاية من جديد على بوابة جامعة مؤتة الجنوبية. هناك، وتحديدًا بجوار منطقة المشهد والجناح العسكري، ترتفع اليوم مسلّة ميشع بتصميم مؤتاويٍّ خالص، تجسيدًا لإرثٍ خالدٍ لطالما شكّل أحد أعظم رموز التاريخ المؤابي.
وقد جاءت هذه المبادرة المميزة بتوجيهٍ من جامعة مؤتة، التي أوعزت للنحّات المبدع محمد العظامات، ابن المفرق بوابة الشرق ونبض البداوة الأردنية الأصيلة، بأنْ يُحيي هذا الأثر من جديد. فصاغ بيديه مسلّة تقف شامخة من حجارة البازلت الأسود، وكأنها تعيد سرد حكايات ميشع الملك، وتستدعي أمجاد مؤاب التي وثّقها على مسلّته الأصلية قبل أنْ تنتقل إلى متحف باريس وتغيب عن أرض الكرك.
لكن مؤتة، بصرحها العلمي وبهويّتها الوطنية، أعادت لهذا الرمز مكانه، فقد نجحَت بجهود كوادرها المبدعة في تصميم نسخة تُشبه الرّوح قبل الشكل، نسخة تحمل الرسالة ذاتها: أنّ التاريخ لا يُنسى، وأنّ الإرث حين تحمله الأجيال يبقى حيًا مهما رحلت آثاره.
هذه المسلّة الجديدة ليست حجرًا منحوتًا فحسب؛ إنها رسالة تؤكد أنّ مؤتة ليست جامعة فقط، بل هي امتدادٌ لعمقٍ تاريخيٍّ وحضاريّ، تُعيد كتابة الماضي بروح الحاضر، وتُسطّر إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل إنجازات "مؤتة السيف والقلم".
وهكذا، تعود مسلّة ميشع إلى الجنوب، تعود لتُزيّن مدخل الجامعة، وتُخبر كلّ من يمرّ من هناك بأنّ الأرض التي أنجبت الأبطال وصنعت التاريخ، ما زالت قادرة على الإبداع وصُنع الدّهشة.