شريط الأخبار
الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الملازم أحمد بيان من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية. ... شخصية متميزة في العمل الجراح: ذكرى النكبة ستبقى شاهداً على حق الفلسطينيين رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تدعو لوقفة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى نكبة فلسطين وتأكيدًا على دعم صمود الشعب الفلسطيني. وزير الثقافة يشارك في افتتاح معرض الدوحة للكتاب في دورته 35 حين يضعف الوعي تبدأ النهايات... أبو ليلى ينتقد الإساءة وما يصدر عن الجماهير تحديد ملعب لقاء الرمثا والحسين

المطابخ الإنتاجية مشاريع منزلية تقود إلى التمكين الاقتصادي

المطابخ الإنتاجية مشاريع منزلية تقود إلى التمكين الاقتصادي

القلعة نيوز - تشهد المطابخ الإنتاجية المنزلية في الأردن انتشارًا لافتًا مؤخرا؛ إذ أصبحت خيارًا مهمًا لكثير من الأسر في مواجهة الأعباء المعيشية وتحسين مستوى الدخل.

ويعتمد هذا النموذج على تجهيز المأكولات للمناسبات المتعلقة بالأفراح والمناسبات واللقاءات الاجتماعية والعائلية وكذلك في شهر رمضان المبارك والأعياد الدينية، ما يمنح أصحابها، فرصة لتسويق منتجاتهم وذلك من خلال الاستعانة بشبكات التواصل الاجتماعي.
وتُعد هذه المطابخ جزءًا من جهود مجتمعية تشارك فيها مؤسسات وسيدات أعمال لتلبية احتياجات الأسر الباحثة عن خيارات غذائية أسرع وأكثر ملاءمة، وتوفير فرص عمل للنساء والشباب في السوق المحلية.
وقال عدد من أصحاب المطابخ الإنتاجية لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الالتزام باستخدام المعدات الصحية والأدوات المناسبة والإجراءات الصحية السليمة عند إعداد الطعام والحفاظ على نظافة المكان والطهاة من العوامل الأساسية للحفاظ على سلامة الغذاء ومنع التسمم الغذائي، مؤكدين ضرورة استخدام أدوات نظيفة، والالتزام بظروف التخزين والطهي الآمن لكل نوع من الأطعمة.
وتُبرز المطابخ الإنتاجية دورها في تمكين الأفراد اقتصاديًا واجتماعيًا؛ إذ توفر فرص عمل مرنة وتمنح أصحابها مهارات في الطهي وإدارة المشاريع والتواصل مع الزبائن خاصة في ظل توفر أكاديميات ومؤسسات تعنى بالتدريب والتمكين لمثل هذه النماذج العائلية، وهو ما يعزز من قدرتهم على المشاركة في النشاط الاقتصادي وتخفيف أثر ارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي الوقت نفسه، تشكّل هذه المشاريع حلًا عمليًا للعديد من الأسر التي تبحث عن بدائل لخدمات الطهي التقليدية، خاصةً في المناسبات التي تتطلب تجهيز كميات كبيرة من الطعام بأسعار معقولة دون الإخلال بالجودة.
وقالت السّتينية وجدان أبو فرج، إن المطبخ الإنتاج المنزلي يوفر الكثير من الوقت والجهد في إعداد الطعام اليومي، ويساعد في الحصول على وجبات صحية بأسعار مناسبة خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، مما قلّص العبء عن كاهل الأسرة وحسّن من جودة الغذاء.
وأضافت: "نستثمر شبكات التواصل الاجتماعي في تسويق منتجاتنا، حيث ساعدتنا هذه المنصات في الوصول إلى زبائن جدد والتعريف بخدماتنا بطريقة سهلة وفعّالة".
من جانبها، أكدت سهيلة سليمان، صاحبة مطبخ إنتاجي، أن العمل ضمن هذا المشروع له أثر اجتماعي قوي، قائلة: "يجمعنا كأسرة لإنتاج الطعام للمناسبات المختلفة ويعزز الروح الجماعية بيننا، ويمنحنا فرصة لتقديم أطعمة عالية الجودة تلبي احتياجات المجتمع، كما يساعدنا في توفير دخل مهم أسهم في تحسين وضعنا الاقتصادي".
وأوضح الشاب أحمد ختالين، أن مطبخه الإنتاجي كان خيارًا مناسبًا لتوفير دخل إضافي له ولأخوته، مؤكدًا أن المشروع منحهم مصدر رزق ثابتا ووفر فرص عمل داخل الأسرة مما ساعدهم على مواجهة تحديات الحياة اليومية.
وقال محمد أمين صلاح، صاحب مطبخ إنتاجي آخر: "نستخدم شبكات التواصل الاجتماعي لتسويق منتجاتنا وإيصال خدماتنا إلى أكبر عدد من الزبائن، حيث ساعدتنا هذه الشبكات في جذب الطلبات وتنظيم المبيعات بشكل أكثر فعالية، مما أسهم في زيادة دخلنا وتوسيع قاعدة عملائنا".
--(بترا)