شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

الشرمان يكتب : "كرة القدم" ما يجري يعيد رسم السؤال التالي في الذهنية العربية

الشرمان يكتب : كرة القدم ما يجري يعيد رسم السؤال التالي في الذهنية العربية
الدكتور عديل الشرمان
لماذا يبحث المواطن العربي عن الفوز في مباراة لكرة القدم، ولماذا نشوة الفوز وكأنها انتصار في ميادين البطولة والمعارك يتبعها احتفالات تعم الأرجاء؟
انهزامات، وانكسارات، وخيبات أمل في الشؤون العسكرية والسياسية والاقتصادية والأمنية جعلت المواطن العربي محبطا وقد فقد هيبته ومكانته على خريطة العالم الذي لم يعد يحسب له حساب، لذا بات يبحث واهما عن بطولات زائفة، وهامش من المتعة تنسيه همومه ومشاكله بعد أن تبعثرت كرامته، وتلعثم صوته، وتردت حالته، وخارت قواه.
إنها حالة متقدمة من فقدان الثقة بالذات، والشعور بالدونية والضعف والانكسار في عالم بات يتنافس بالقوة العسكرية والانتصار في ميادين المعارك وحقول العلم والمعرفة، لذا فهو يرى في الفوز بكرة تتدحرج وقد هزّه الشوق إليها بقعة ضوء يرى من خلالها نشوة المجد، وما يعيد له هيبته وكرامته بعد سلسلة من القهر والإهانات التي أضعفت وحطّمت معنوياته.
الثابت أن لعبة كرة القدم هي وصفة سحرية تعيد بعضنا إلى أعوام صغيرة من العمر حيث يتساوى ابن العاشرة مع ابن الستين عاما في التعبير عن الفرح، وربما تكون لعبة بحجم كرة القدم مؤشرا على حجم المتعة التي تشغل فراغك لساعات من الزمن، وتحقق لك الرضا المؤقت، لكنها في الواقع هي حالة من الدفع المعنوي اللحظي، ودفع معنوي لنقص في تحقيق الذات، ودفع لفراغ آخر كبير لا تملؤه إلا ميادين الانتماء الحقيقي للأوطان.
ما يجري يعيد رسم السؤال التالي في الأذهان،،،،
ما الذي يريده المواطن العربي، وما هي أولوياته، وما هي حاجة أوطاننا العربية؟
هل نحتاج إلى لقمة العيش، أم أننا نحتاج إلى العلم والقلم، أم للسلاح، أم لكرة تتدحرج؟