شريط الأخبار
تنقلات واسعة لكبار الضباط في الامن العام ( اسماء ) مسؤول أميركي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا النائب الكباريتي يتابع ملف توفير اختصاصي قلب وقسطرة في العقبة، ورئيس الوزراء يوجه بالاستجابة رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان إيران: جنازة علي خامنئي تبدأ في 4 يوليو بطهران إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا رئيس وزراء باكستان يرجح إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ 24 ساعة المقبلة الأردن وكوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والاقتصادي شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عقل يبشر الأردنيين .. انخفاض مرتقب لأسعار البنزين محليا اتفاق سلام وشيك بين أميركا وإيران وسط تصعيد عسكري قرب هرمز الاحتلال يزعم إحباط تهريب 27 قطعة سلاح من الأردن إلى الضفة دراسة: 70% من الأطفال الباعة المتجولين بإربد خارج مقاعد الدراسة الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب أمسية موسيقية طربية في شومان بعنوان "ليلة مقام" الزيادات على بوابة الرئيس بأعلى صوته: وينك يا وصفي ونفس وما سواها...

الأهازيج الشعبية والأغاني الوطنية... وقود معنوي يشعل مدرجات النشامى

الأهازيج الشعبية والأغاني الوطنية... وقود معنوي يشعل مدرجات النشامى

القلعة نيوز- ‏أكد أكاديميون ومختصون في علم الاجتماع والإرشاد النفسي، أن الأهازيج والأغاني الشعبية والوطنية تشكل رافعة معنوية واجتماعية مهمة في دعم المنتخب الوطني الأردني، وتسهم بشكل مباشر في تحفيز اللاعبين ورفع جاهزيتهم النفسية خلال المباريات المفصلية.‏

‏وفي حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور إسماعيل الزيود، إن للأهازيج والأغاني الشعبية والوطنية دوراً كبيراً في رفع معنويات لاعبي المنتخب الوطني، إذ تؤدي وظيفة اجتماعية ونفسية مزدوجة، تتمثل في الدعم المعنوي والتحفيز، وتعزيز شعور اللاعبين بالمسؤولية الوطنية تجاه تحقيق نتائج تليق بتطلعات الشارع الأردني.‏
‏وأضاف، أن هذا التفاعل الجماهيري يبعث برسائل واضحة للاعبين عنوانها الاعتزاز والفخر، ويعزز لديهم الدافع لبذل أقصى الجهود، لافتًا إلى أن المتابعين في مختلف دول العالم لا يراقبون نتائج المباريات فحسب، بل حجم الالتفاف الشعبي والدعم الجماهيري، بما يعكس صورة حضارية عن وحدة الأردنيين خلف منتخبهم.
‏‏وأشار الزيود إلى أن اللافت في المرحلة الحالية هو المشاركة الواسعة لمختلف فئات المجتمع، ذكورًا وإناثًا، في إطلاق الأهازيج والهتافات المنتقاة، التي أسهمت في تحسين المزاج الرياضي العام، وتحفيز اللاعبين على تحمّل المسؤولية الإيجابية لتحقيق الفوز.
‏‏بدورها، قالت الأكاديمية في الإرشاد النفسي والتربوي الدكتورة منى صالح، إن الأهزوجة وهتاف الجمهور يشكلان محفزًا نشطًا للجهاز الدافعي لدى اللاعبين، موضحة أن الشعور بالتعب والقلق قبل المباريات وخلالها يحتاج إلى محفزات "نفس عصبية" قادرة على تحويل التوتر إلى طاقة إيجابية.
‏‏وأضافت، أن الهتاف الجماعي يمنح اللاعب شعوراً بالمكافأة والتقدير، ويُسهم في تشغيل طاقته الذاتية، بما يساعد على تحويل المشاعر المربكة إلى دافع نحو أداء أفضل وتحقيق نتائج إيجابية، مؤكدة أن الدعم العاطفي الجمعي داخل المدرجات يعزز الإحساس بالوحدة الوجدانية بين اللاعبين والجمهور، في الفوز والخسارة على حد سواء.‏
‏من جهتها، أوضحت الأخصائية الاجتماعية ربى الرفاعي، أن للأهازيج آثارًا نفسية ومعنوية متعددة، أبرزها رفع المعنويات وزيادة الحماس لدى اللاعبين للعب من أجل الوطن والجماهير، إلى جانب إرباك الفريق المنافس، والتخفيف من حدة التوتر، ما ينعكس إيجاباً على تقليل الأخطاء الفنية أثناء المباراة، والأداء الأفضل.
‏--(بترا)