شريط الأخبار
QualityKiosk تُعيَّن شريكًا للخدمات المُدارة لمركز التميّز لاختبارات الأنظمة المؤسسية لدى بنك UAB الأردن يكتب فصلاً جديداً في الدبلوماسية الاقتصادية استطلاع Uptime Institute العالمي السادس عشر لمراكز البيانات لعام 2026: يتزايد نشر الرفوف عالية الكثافة بوتيرة سريعة، والمشغلون يواجهون ضغوطًا مستمرة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم قطر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت وتعدّها انتهاكا لسيادة الدولتين الذين يأكلون إرث أخواتهم... ظلمٌ توعد الله عليهم بخلود في النار وعذاب مهين الميدان ما يكذب مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية اليد الذهبية.. بين الحزم والإدارة... الإنسان أولًا *"من التعليم الأكاديمي... إلى التعليم المنتج كواليس اجتماع بالبيت الأبيض .. "ترامب ينفجر غضباً" ياابناء وطني *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرش عرض مسرحي سعودي واخر ليبي ضمن فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع.. " الصوت والضوء" يستضيف زعل وخضرة في "اوف سايد" ضمن مهرجان جرش العياصرة يصف وزير الثقافة برجل الدولة مسرحية "أمّ كلثوم " تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40 محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات اليمن يدين الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن وسط التصعيد .. باكستان تؤكد: مفاوضات واشنطن وطهران مستمرة أجواء حارة حتى الأحد

مقتل 5 عناصر على الأقل من تنظيم داعش بالضربات الأميركية في سوريا

مقتل 5 عناصر على الأقل من تنظيم داعش بالضربات الأميركية في سوريا

القلعة نيوز- أسفرت الضربات الأميركية الليلية على مواقع في سوريا عن مقتل خمسة عناصر على الأقل من تنظيم "داعش"، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، بعد أسبوع على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين في تدمر وسط سوريا.

وأعلنت الولايات المتحدة "ضرب أكثر من 70 هدفا في أنحاء وسط سوريا بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية" في ما وصفه الرئيس دونالد ترامب بـ"ضربة انتقامية قوية جدا" ردا على إطلاق النار الذي أسفر في 13 كانون الأول الحالي عن مقتل ثلاثة أميركيين بينهم جنديان في تدمر في محافظة حمص وسط سوريا.

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث عبر إكس "بدأت القوات الأميركية عملية ‘ضربة عين الصقر‘ في سوريا للقضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة" للتنظيم.

ونسبت واشنطن هجوم تدمر لتنظيم "داعش"، علما أنه لم يعلن مسؤوليته عنه.

وكان ذلك الحادث الأول من نوعه منذ سقوط بشار الأسد في كانون الأول 2024. ونفذه، وفقا للسلطات، عنصر في قوات الأمن يعتنق أفكارا متطرفة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن من بين القتلى "قائد خلية مسؤولة عن الطائرات المسيّرة" في دير الزور (شرق).

وقال مصدر أمني سوري، إن الغارات الأميركية استهدفت "خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية في بادية سوريا الواسعة، بما في ذلك في محافظات حمص (وسط) ودير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق)، ولم تتضمن عمليات برية".

وأضاف المصدر أن معظم الأهداف في مناطق جبلية.

وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" في بيان "ضرب أكثر من 70 هدفا في أنحاء وسط سوريا بواسطة الطائرات مقاتلة والمروحيات هجومية والمدفعية".

"قصف عنيف"

وذكر بيان سنتكوم أن "أكثر من 100 نوع ذخيرة موجهة بدقة" استُخدم أثناء العملية.

وساهم سلاح الجوّ الأردني بالغارات، وفقاً لبيان سنتكوم.

وقال مسؤول أمني سوري، طالبا عدم الكشف عن هويته إن "القصف كان عنيفاً، و سُمعت اصوات الانفجارات بكل منطقة البادية"، مضيفا أن القصف استمرّ خمس ساعات.

وتابع قائلا "الاستهدافات بعيدة عن التجمعات السكانية (..) لا يوجد أي حالة نزوح".

وبعد وقت قصير من الغارات الجوية الأميركية، أكدت وزارة الخارجية السورية في بيان السبت "التزام سوريا الثابت بمكافحة تنظيم داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية"، بدون الإشارة بشكل مباشر إلى الضربات.

وأكدت أن السلطات السورية "ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها".

وبعد إعلان البنتاغون إطلاق العملية العسكرية، كتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشال" "نوجه ضربات قوية جدا" ردا على هجوم تدمر.

وقالت سنتكوم إنه منذ هجوم السبت "نفذت الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها 10 عمليات في سوريا والعراق أسفرت عن مقتل أو اعتقال 23 عنصرا إرهابيا"، بدون تحديد التنظيمات التي ينتمون لها.

وهُزم التنظيم في سوريا عام 2019، لكنه ما زال يحتفظ بخلايا ولا سيما في الصحراء.

وانضمت دمشق رسميا إلى التحالف الدولي ضد التنظيم خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي.

وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على مكافحة التنظيم ودعم حلفائها المحليين.

أ ف ب