شريط الأخبار
ملف الطاقة والأزمة... "أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز مكتب خامنئي: وحدة الشعب أوقعت الانقسام في صفوف العدو وسنزيد تماسكنا قوة وصلابة مسؤولون: تعويض الذخائر المستهلكة في حرب إيران قد يستغرق 6 سنوات ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقًا لا يخدم مصالحنا السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات افتتاح مشروع شركة “فورتشن المغرب” الاستثماري الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار ( صور ) البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين 25 مادة منها ما يخص صناع المحتوى ... صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز

صندوق النقد الدولي: مراجعة الحسابات القومية في الأردن يعزز دقة الاقتصاد

صندوق النقد الدولي: مراجعة الحسابات القومية في الأردن يعزز دقة الاقتصاد
*صندوق النقد: مراجعة الإطار الإحصائي للحسابات القومية خطوة محورية لتحسين صنع القرار الاقتصادي
*صندوق النقد: مراجعة شاملة للحسابات القومية ترفع الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بنحو 10%
القلعة نيوز- قال صندوق النقد الدولي، في تقرير جديد، إن عملية المراجعة الشاملة للإطار الإحصائي للحسابات القومية للحسابات القومية والناتج المحلي الإجمالي في الأردن "تعكس تحسنا في بيانات المصادر والمنهجيات"، وتعطي صورة أكثر دقة عن الاقتصاد.

وأوضح الصندوق، وفق تقرير المراجعة الرابعة ضمن تسهيل الصندوق الممدد والمراجعة الأولى ضمن ترتيبات مرفق الصلابة والاستدامة مع الأردن، الذي نشره صندوق النقد، ووصل "المملكة" نسخة منه، أن إعادة تحديد سنة الأساس للحسابات القومية "أمر بالغ الأهمية لضمان توفير سلاسل زمنية عالية الجودة ومتسقة".

وأنهت دائرة الإحصاءات العامة عملية إعادة تحديد سنة الأساس للحسابات القومية، التي استمرت أربع سنوات، بعد أن كان آخر تحديث لها في عام 2016، إذ أسفرت العملية عن مراجعة تصاعدية للناتج المحلي الإجمالي الاسمي بقرابة 10%، بما يعكس كلا من التحسينات في المنهجيات وتوسيع نطاق تغطية الأنشطة الاقتصادية الرسمية وغير الرسمية.

وأشار الصندوق إلى أن العملية، التي تشمل مراجعات بيانات المصادر والمنهجيات، تعكس عزم الحكومة على تحسين توقيت وجودة بيانات الحسابات القومية بما يسهم في تحسين ودعم عملية صنع القرار وتعكس الهياكل الاقتصادية والأسعار الحالية.

وبين أن هذه العملية تعمل على تقديم صورة أكثر دقة عن الاقتصاد، بما في ذلك الصناعات الناشئة والقطاعات غير المرصودة، وتُعد عنصرًا أساسيًا لوضع السياسات المستندة إلى الأدلة.

وأوضح الصندوق أن العملية أسفرت عن مراجعة تصاعدية للناتج المحلي الإجمالي الاسمي بنحو 10%، إذ يُعزى معظم هذا التعديل إلى التحسينات في قطاعات الإنشاءات، والتجارة المحلية، والكهرباء، والعقارات، والنقل، كما جرى تحويل نظام الحسابات القومية الخاص ببيانات التجارة الخارجية من نظام خاص إلى نظام عام.

ونتيجة لذلك، جرى توسيع نطاق تغطية الأنشطة الرسمية وغير الرسمية في الحسابات القومية، إذ يُقدَّر أن إدراج الأنشطة الرسمية وغير الرسمية المكتشفة حديثا يمثل قرابة 40% و60% على التوالي من إجمالي المراجعة. وبعد إعادة تحديد سنة الأساس، بقيت مساهمات القطاعات في إجمالي القيمة المضافة المحلية مستقرة إلى حد كبير، مع اكتساب الأنشطة الصناعية أهمية نسبية أكبر مقارنة بالأنشطة الخدمية.

وشملت التحسينات في بيانات المصادر استخدام التعداد الاقتصادي لعام 2023، ومسح دخل ونفقات الأسرة لعام 2022، ورقمنة البيانات المالية على مستوى المنشآت من دائرة مراقبة الشركات، وبيانات جمعيات المنتجين، والبيانات الإدارية من مختلف الوزارات والمؤسسات العامة، إلى جانب مصادر أخرى.

وأوضح الصندوق؛ أنه ضمن إطار التحسينات المنهجية، التزمت دائرة الإحصاءات العامة بالممارسات الدولية في تقدير الأنشطة الاقتصادية غير المرصودة، ونفذت التوصيات الرئيسية لنظام الحسابات القومية لعام 2008، واعتمدت التصنيف الصناعي الدولي الموحد لجميع الأنشطة الاقتصادية على مستوى أربعة أرقام. كما جرى إدراج أنشطة المناطق الحرة والتجارة الإلكترونية ضمن حدود الإنتاج. ولم تعد خدمات الوساطة المالية المقاسة ضمنيًا؛ الرسوم الضمنية التي تتقاضاها البنوك، تُخصم من إجمالي القيمة المضافة؛ بل جرى تخصيصها على القطاعات والاستخدامات المختلفة وفقًا لما توصي به المعايير الدولية.

المملكة