شريط الأخبار
النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات المركزية الأميركية الهيئة المستقلة للانتخاب: حمزة الطوبسي سيخلف النائب المفصول محمد الجراح للوصول إلى حلول لمعاناة أصحاب القلابات في الحسا .. اجتماع غدا الخميس بين لجنة عن أصحاب القلابات وإدارة شركة الفوسفات وزير الصحة يعلن ساعات الدوام الرسمية للموظفين خلال شهر رمضان أمير قطر يبحث مع الرئيس الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا أسعار النفط تستقر وسط ترقب نتائج المحادثات ومخزونات النفط الأمريكية

الشوابكة يكتب : أعياد الميلاد… بين الفرح وتعزيز النسيج الوطني

الشوابكة يكتب : أعياد الميلاد… بين الفرح وتعزيز النسيج الوطني
جمعة الشوابكة
تحلّ أعياد الميلاد هذا العام في وقتٍ يحتاج فيه العالم، والمنطقة على وجه الخصوص، إلى استعادة المعاني الحقيقية للسلام والمحبة والتكافل الإنساني. فهي ليست مناسبة دينية فحسب، بل محطة إنسانية تؤكد أن القيم المشتركة قادرة على تجاوز الاختلافات، وأن الفرح حين يُشارك يصبح أكثر عمقًا وأصدق أثرًا.
إن تهنئة الإخوة المسيحيين بأعيادهم هي تعبير طبيعي عن وحدة النسيج الوطني الذي تشكّل عبر التاريخ، حيث عاش أبناء الوطن الواحد في بوتقة واحدة، جمعتهم المحبة والتعاون والاحترام المتبادل. هذه العلاقة لم تكن يومًا طارئة أو موسمية، بل امتدادًا لطريق الأجداد الذين آمنوا بأن قوة المجتمعات تكمن في تماسكها، وفي قدرتها على تحويل التنوع إلى مصدر غنى لا سبب خلاف.
لقد أثبتت التجربة أن الأعياد، بمختلف مناسباتها، تشكّل فرصة لتجديد الروابط الاجتماعية وتعزيز القيم الوطنية الأصيلة، وفي مقدمتها الأخلاق، والعدل، والتسامح. فالوطن الذي يقوم على هذه الأسس، يبقى قادرًا على تجاوز التحديات مهما اشتدت، لأن أبناءه يقفون صفًا واحدًا عند الفرح كما عند الشدّة.
نحن أبناء هذا الوطن كنا وما زلنا رسل محبة وسلام، نحمل وجعًا واحدًا وأملًا واحدًا، وندرك أن وحدتنا ليست شعارًا بل ممارسة يومية. وفي أعياد الميلاد، تتجدد هذه المعاني، ويتأكد أن الفرح حين يُقاسَم يصبح فعلًا وطنيًا بامتياز.
كل عام والإخوة المسيحيون بألف خير، وكل عام ووطننا أكثر تماسكًا، وأكثر قدرة على صون قيمه، والسير بثبات على طريق السلام، والتعاون، والإنسانية التي تجمعنا جميعًا.