شريط الأخبار
ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي اطلاق أطول سارية علم في البادية الجنوبية ( صور ) ضبط مركبة تنقل السماد العضوي غير المعالج في شمال عمّان الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية صوت البادية والجفر.. حين ترتفع الحقيقة بلا رتوش ..النائب أبو تايه يفتح النار على الحكومة والسبب مشروع الناقل المدرسي

الصبيحي تكتب : مع تحركات "السفير الأمريكي" : دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين

الصبيحي تكتب :  مع تحركات السفير  الأمريكي : دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين

تحركات السفير الامريكي في الاردن ليست اختراقًا ولا استعراضًا، بل دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين، في فضاء مفتوح وواضح. الأردن ليس ساحة اختبار، بل دولة تعرف وزنها، وتدير علاقاتها بثبات واقتدار، في مرحلة إقليمية دقيقة تتطلب العقل لا الانفعال.
----------------------------------

عمان - كتبت نسرين الصبيحي
صرّح السفير الأمريكي خلال استقباله المنتخب الوطني: «أشجّع الأردن عندما لا يلعب المنتخب الأمريكي» أعاد ذاك التصريح فتح النقاش حول تحركاته، وحضوره مناسبات اجتماعية، ومجاملات ذات طابع شعبي وقبلي. غير أن قراءة هذه المشاهد خارج سياقها السياسي تفضي إلى مبالغة غير مبررة.

ما يقوم به السفير يندرج ضمن صلب العمل الدبلوماسي القائم على العلاقات العامة والاقتراب من المجتمع، لا الاكتفاء بالدوائر الرسمية. تحركاته في عمّان، كما جولاته في الوسط والبادية، وتفاعله مع الرموز الوطنية الجامعة، هو جزء من العمل الدبلوماسي ، لفهم المزاج العام وبناء تواصل مباشر مع الناس، وهو نهج معروف في العلاقات الدولية.

الأردن و أمريكا حليفان، وهذه العلاقة قائمة على مصالح متبادلة وتفاهمات واضحة. وفي هذا السياق، لا تُربك الأردن تحركات أي سفير، بل يتعامل معها بثقة ووعي، ويعرف كيف يوظف علاقاته الدولية بما يخدم مصالحه الوطنية.

فالدولة التي تمتلك قيادة حكيمة، وجيشًا قويًا، وأجهزة أمنية واستخباراتية محترفة، وشعبًا واعيًا، لا تخشى الدبلوماسية الناعمة ولا تنجرف خلف التهويل. السيادة الأردنية راسخة، والحضور الدبلوماسي الأجنبي يتحرك ضمن هذا الإطار، لا خارجه.

الخلاصة:
ما يجري ليس اختراقًا ولا استعراضًا، بل دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين، في فضاء مفتوح وواضح. الأردن ليس ساحة اختبار، بل دولة تعرف وزنها، وتدير علاقاتها بثبات واقتدار، في مرحلة إقليمية دقيقة تتطلب العقل لا الانفعال.