شريط الأخبار
الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة

العيسوي يلتقي ناشطات مجتمعيات

العيسوي يلتقي ناشطات مجتمعيات

* العيسوي: التلاحم الوطني وحكمة الملك ركيزة صلبة للمؤسسية الوطنية وضمانة لتجاوز التحديات وصون المكتسبات

* المتحدثات: رؤية القيادة الهاشمية جعلت من العمل المجتمعي خط الدفاع الأول عن تماسك المجتمع

القلعة نيوز - أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الأردن تمكن من اجتياز التحديات الإقليمية المعقدة والحفاظ على أمنها واستقرارها بفضل التلاحم التاريخي بين القيادة الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي.

ولفت العيسوي إلى أن هذا الارتباط الوثيق يشكل "صمام الأمان" الحقيقي الذي مكن الدولة من تحويل الأزمات إلى نقاط انطلاق للبناء والتطوير المؤسسي.

وبيّن العيسوي، خلال لقائه، اليوم الاحد، في الديوان الملكي الهاشمي لناشطات مجتمعيات، أن النهج الهاشمي المتمثل في القرب المباشر من المواطن وتلمس احتياجاته الميدانية هو ما رسّخ دعائم الثقة المتبادلة.

وتابع قائلا إن مسارات التحديث الشاملة التي تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والإدارية والتي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، تصب في المقام الأول نحو الاستثمار في الإنسان الأردني وتعزيز مساهمته الفاعلة في رسم ملامح المستقبل.

وفي سياق متصل، نوه العيسوي بالجهود التي تبذلها جلالة الملكة رانيا العبدالله في مجالات تمكين الأسرة وتطوير المنظومة التعليمية، لافتاً في الوقت ذاته إلى الحضور الميداني البارز لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرصه الدائم على التواصل المباشر مع فئة الشباب لتعزيز دورهم كقوة فاعلة محركة لمسيرة التحديث والنهضة الوطنية.

وعلى المستوى القومي، أكد العيسوي رسوخ الموقف الأردني والثبات على مبادئه وركائزه، ما جعل منه على الدوام المدافع الأول والأقوى عن قضايا أمته، ف مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وأشار العيسوي إلى الجهود الإنسانية والسياسية المتواصلة لدعم الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، انطلاقاً من المسؤوليات والتزامات الأردن التاريخية والقومية.

واختتم حديثه بتوجيه تحية اعتزاز وتقدير للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي- والأجهزة الأمنية، تقديراً لدورهم المحوري والرئيسي في صون وحماية الوطن.

بدورهن، أعربت الناشطات المجتمعيات عن فخرهن واعتزازهن بالقيادة الهاشمية الحكيمة، والتزامهن الدائم بالولاء للعرش الهاشمي والتمسك بالثوابت الوطنية الراسخة.

وأكدن على عهد قطعنه على أنفسهن بالعمل بإخلاص وتفان من أجل رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره، مستمدات من رؤية جلالة الملك وجهود جلالة الملكة وإرادة سمو ولي عهده الأمين العزم لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.

وشددن على أن حماية النسيج الوطني وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية هي مسؤولية تشاركية تقع على عاتق كافة أبناء الوطن، معتبرات أن الوحدة الوطنية هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة التحديات.
وأشرن المشاركات إلى أن الدور المنوط بمؤسسات المجتمع المدني والناشطين هو دور مساند ومكمل لجهود مؤسسات الدولة المختلفة، حيث يسير العمل الاجتماعي جنباً إلى جنب مع الواجبات الوطنية الكبرى.

واستعرضت الناشطات مقاربة وطنية تربط بين الميادين؛ فكما يقف نشامى القوات المسلحة الباسلة – الجيش العربي سداً منيعاً لحماية الحدود، وكما يسهر نشامى الأجهزة الأمنية على استقرار الوطن وطمأنينة المواطن، فإن العمل المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول عن قيم التكافل والتلاحم بين فئات المجتمع.

وأشدن بالجهود الاستثنائية لـ جلالة الملكة في رعاية شؤون المرأة والأسرة والتعليم. وأكدن أن جلالتها تمثل النموذج الملهم للمرأة الأردنية في مسؤوليتها وعطائها وانتمائها، حيث استطاعت عبر مبادراتها النوعية أن ترفع من سوية العمل النسوي وتجعل من المرأة شريكاً فاعلاً ومؤثراً في بناء الدولة، مما عزز من حضور المرأة الأردنية كعنصر قيادي معطاء في شتى الميادين.

وثمنت المتحدثات الدور الريادي لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في رعاية ودعم الشباب والشابات، مؤكدات أن رؤية سموه وضعت الشباب الأردني على خارطة الإنجاز العالمي، ووفرت لهم البيئة الخصبة للمساهمة الحقيقية في مسيرة التنمية المستدامة.