شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

ترامب ونتنياهو يناقشان اليوم المرحلة التالية من خطة غزة

ترامب ونتنياهو يناقشان اليوم المرحلة التالية من خطة غزة

*تعثر عملية إنهاء الحرب في غزة مع وجود خطوات صعبة تنتظرها
*نتنياهو يقول إن إيران ولبنان على جدول أعمال اجتماعه مع ترامب

القلعة نيوز- من المتوقع أن يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل إحراز تقدم في وقف إطلاق النار المتعثر في غزة عندما يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، لإجراء محادثات ستشمل مخاوف إسرائيل بشأن حزب الله في لبنان وإيران.

وقال نتنياهو الشهر الحالي، إن ترامب دعاه لإجراء محادثات، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إقامة حكم انتقالي وقوة أمنية دولية في القطاع الفلسطيني المحاصر.

وقال ترامب إنه قد يلتقي بالزعيم الإسرائيلي قريبا، لكن البيت الأبيض لم يؤكد التفاصيل. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق على الاجتماع.

كان نتنياهو، الذي من المتوقع أن يزور منتجع مار الاغو الشاطئي الذي يملكه ترامب، قد أعلن في 22 كانون الأول إن من المتوقع أن تتناول المحادثات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك إيران ولبنان.

وقد توسطت واشنطن في وقف إطلاق النار على الجبهات الثلاث، لكن إسرائيل قلقة من قيام خصومها بإعادة بناء قواتهم بعد إضعافهم بشكل كبير خلال الحرب.

* الخطوات التالية في خطة وقف إطلاق النار

وافقت جميع الأطراف في تشرين الأول على خطة ترامب لوقف إطلاق النار، التي تدعو إسرائيل إلى الانسحاب من غزة وحماس إلى التخلي عن أسلحتها والتخلي عن أي دور للحكم في القطاع.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن ترغب في تشكيل الإدارة الانتقالية المنصوص عليها في خطة ترامب - وهي مجلس سلام وهيئة مكونة من تكنوقراط فلسطينيين - في أقرب وقت ممكن لإدارة غزة قبل نشر القوة الأمنية الدولية التي تم تفويضها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في 17 تشرين الثاني.

لكن إسرائيل وحماس تبادلتا الاتهامات بارتكاب خروقات كبيرة للاتفاق، ولا يبدو أنهما أقرب إلى قبول الخطوات الأكثر صعوبة المتوقعة للمرحلة المقبلة.

فحماس التي ترفض نزع سلاحها ولم تُعد رفات آخر رهينة إسرائيلي، تعيد بسط سيطرتها في ظل استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في نحو نصف أراضي القطاع.

وأشارت إسرائيل إلى أنه إذا لم يتم نزع سلاح حماس بشكل سلمي، فإنها ستستأنف العمل العسكري لإجبارها على ذلك.

وبينما خفت حدة القتال، إلا أنه لم يتوقف تماما. وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار بدأ رسميا في تشرين الأول، فإن غارات الاحتلال الإسرائيلي أدت إلى استشهاد أكثر من 400 فلسطيني - معظمهم من المدنيين، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة - وقتل 3 جنود إسرائيليين.

* وقف إطلاق النار في لبنان يخضع للاختبار

في لبنان، أنهى وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة الذي جرى الاتفاق عليه في تشرين الثاني 2024، أكثر من عام من القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله، واشترط نزع سلاح الجماعة المدعومة من إيران، بدءا من المناطق الواقعة جنوب النهر المتاخمة للأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل.

وفي حين قال لبنان إنه على وشك إتمام المهمة في الموعد النهائي لنزع سلاح حزب الله في نهاية العام، إلا أن الحزب يقاوم الدعوات لإلقاء سلاحه.

وتقول إسرائيل إن التقدم جزئي وبطيء وتنفذ ضربات شبه يومية في لبنان بزعم منع حزب الله من إعادة بناء صفوفه.

وقالت إيران، التي خاضت حربا استمرت 12 يوما مع إسرائيل في حزيران، الأسبوع الماضي إنها أجرت تدريبات صاروخية للمرة الثانية هذا الشهر. وقال نتنياهو إن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع إيران، لكنها على علم بالتقارير، وقال إنه سيثير أنشطة طهران مع ترامب.

وكان ترامب قد أمر في حزيران بشن ضربات أميركية على مواقع نووية إيرانية، لكنه طرح منذ ذلك الحين إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران.

رويترز