شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

إدارة ترامب تبدأ ملاحقة مسؤولين بارزين في عهدي أوباما وبايدن

إدارة ترامب تبدأ ملاحقة مسؤولين بارزين في عهدي أوباما وبايدن

القلعة نيوز - أعلنت المدعية العامة الأميركية، بام بوندي، الثلاثاء، عن إطلاق سلسلة من التحقيقات الفيدرالية المكثفة التي تستهدف شخصيات بارزة في إدارتي الرئيسين السابقين باراك أوباما وجو بايدن، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بممارسة "الحرب القانونية"، واستهداف المحافظين سياسياً.


وأكدت بوندي أن فريقها من المدعين العامين والعملاء الفيدراليين يعملون حالياً، وبتوجيهات مباشرة منها، على تقصي وقائع تسييس السلطة التي تعود جذورها إلى ملف "روسيا غيت"، واصفة هذه الممارسات بأنها "وصمة عار" استمرت عشر سنوات وارتكبها مسؤولون رفيعو المستوى ضد تطلعات الشعب الأميركي، وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست" New York Post الأميركية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه بوندي ضغوطاً متزايدة من القاعدة الانتخابية للحزب الجمهوري ومؤيدي حركة "ماغا MAGA"، الذين أبدوا استياءهم من وتيرة الملاحقات القضائية، لا سيما فيما يتعلق بأعضاء لجنة السادس من يناير المنحلة.

وقد انعكس هذا الضغط في استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت تراجعاً في نسب الرضا عن أدائها بين مسؤولي إدارة ترامب، وهو ما استدعى ردوداً حازمة من معاونيها الذين أكدوا مضي الوزارة في كشف ما وصفوه بـ"المؤامرة" الممنهجة داخل أجهزة إنفاذ القانون.

وفي سياق متصل، أشارت المدعية العامة إلى أن الأدلة المتوفرة لديها تكشف عن ازدواجية واضحة في المعايير؛ حيث وفر مكتب التحقيقات الفيدرالي الحماية لشخصيات سياسية مثل هانتر بايدن وهيلاري كلينتون، في حين تم تسخير الإجراءات القانونية والعمليات الميدانية المفرطة لملاحقة المحافظين بسبب معتقداتهم السياسية.

وتحت إشرافها المباشر، شرع المدعون الفيدراليون في ملاحقة أسماء وازنة شملت مدير الـFBI السابق جيمس كومي والمدعية العامة لنيويورك ليتيشا جيمس، مع أنباء عن تحقيقات تطال مدير وكالة المخابرات المركزية السابق جون برينان أمام هيئة محلفين كبرى.

واختتمت بوندي بالتأكيد على أن وزارة العدل تضع على عاتقها حالياً مهمة إصلاح الأضرار التي لحقت بالنظام القضائي وضمان عدم تكرار التدخل في الانتخابات أو المساس بالحريات المدنية. ورغم الانتقادات الليبرالية التي تصنف هذه الجهود كنوع من الانتقام السياسي، تصر الإدارة الحالية على أن تعيين إد مارتن لرئاسة مجموعة عمل متخصصة بمكافحة التسييس يهدف إلى إرساء مبدأ المساءلة وتقديم "العدالة الناجزة"، مشددة على أن القانون يطبق على الجميع دون استثناء مهما بلغت مناصبهم السابقة.

العربية نت