شريط الأخبار
المستشار الألماني لنتنياهو: عليكم إنهاء القتال في البنان الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا ترتفع 22 مليار يورو إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة نعيم قاسم: الاحتلال يمهد لـ (إسرائيل الكبرى) حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي

شقمان يكتب : المعلّم… حيث تُرسم البدايات

شقمان يكتب : المعلّم… حيث تُرسم البدايات
كابتن أسامه شقمان
معلّمٌ مُقدَّر يُنير عقلًا، ومعلّمٌ مُنهَك يُخمِد حماسة صفٍّ كامل. بهذه المعادلة الواضحة يتحدّد مسار التعليم، ومن خلالها يتشكّل مستقبل المجتمع بأسره.
لقد أدركت الأنظمة التعليمية المتقدّمة أن الرهان الحقيقي ليس على المباني ولا على كثافة المناهج، بل على الإنسان أولًا، وعلى المعلّم قبل كل شيء. فكان الانتقاء الدقيق، والتأهيل المستمر، والراتب المنصف، والمسار المهني الواضح.
هناك، لا يُنظر إلى المعلّم بوصفه ناقلًا للمعلومة فحسب، بل صانع تجربة تعليمية، ومهندسًا للتفكير داخل الصف. وحين يُختزل دوره في تنفيذ التعليمات، تفقد المدرسة روحها، وتتحوّل إلى مصنع شهادات بلا أثر.
وعندما يُعاد تعريف المعلّم كمصمّم للتعلّم، يتغيّر كل شيء: من التلقين إلى الكفايات، من الحفظ إلى البحث، ومن الامتحان إلى المشروع. يصبح الصف بيئة للتفكير، ويغدو الخطأ فرصة للتعلّم لا سببًا للخوف.
هذه ليست قضية أخلاقية فقط، بل قضية تنموية عميقة. فكل استثمار في المعلّم يعود أضعافًا على المجتمع في الابتكار، والاستقرار، والإنتاجية. وإن أردنا تعليمًا يصنع المصير، فالبداية الحقيقية لا تكون إلا من هنا: بتغيير شروط مهنة التعليم، وردّ مكانتها المستحقّة.
بقلم طيّار متقاعد أمضى أربعين عامًا في سماء العالم، وشهد كيف تصنع الدول نهضتها من داخل الصف