شريط الأخبار
نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها

"يونا" يطلق "إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام"

يونا يطلق إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام

القلعة نيوز- نظم اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، اليوم الثلاثاء، لقاء تعريفيا بالهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، وأطلق "إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام"، بالشراكة مع الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان.

ويهدف اللقاء إلى التعريف برسالة الهيئة واختصاصاتها، واستعراض رؤيتها في دعم قضايا الشباب والتنمية والسلام، وتعزيز التكامل بين العمل الحقوقي والإعلامي في دول منظمة التعاون الإسلامي.
وأشار المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، محمد اليامي، خلال افتتاح اللقاء، إلى الدور الفاعل للمؤثرين ووسائل الإعلام في نقل الأخبار، وتحملهم أعباء المسؤولية الإعلامية على الصعيد العالمي، وتسليط الضوء على الأنشطة البارزة للسلام وتعزيز الدور الإعلامي التنسيقي لاتحاد وكالات أنباء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وأكد أهمية وسائل الإعلام كمصدر موثوق في التوعية بقضايا الشباب وحقوق الإنسان عموما، وعرض الإنجازات التي تحققها الدول الأعضاء في هذا المجال، وجهودها المستمرة في النهوض بالإنسان في جميع المجالات.
من جهته، استعرض المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، الدكتور هادي اليامي، الأدوار المحورية للهيئة، مؤكدا أهميتها في حماية القيم العالمية لحقوق الإنسان، ودور الإسلام في بناء عالم يقوم على التعايش والانسجام.
ولفت إلى استقطاب الهيئة لأكثر من 23 خبيرا عالميا وإقليميا من المتخصصين المتقدمين في مجالاتهم، سواء من خلال المؤسسات المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، أو من خلال خبراء من الأمم المتحدة.
وتطرق اليامي، إلى رؤية الهيئة المستقبلية التي تسعى إلى تعزيز الأثر المؤسسي وتحقيق فاعلية مستدامة، مستعرضا مبادراتها المنسجمة مع خطتها الاستراتيجية الساعية إلى إطلاق موقع إلكتروني تفاعلي لتعزيز التواصل مع الدول الأعضاء والجمهور، وتطوير مركز الأبحاث والدراسات لدعم سياسات حقوق الإنسان، وإصدار مجلة نصف سنوية لتغطية ملفات حقوق الإنسان ومستجداتها، وتعزيز التحول الرقمي في جميع مجالات عمل الهيئة.
وأوضح أن "إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام"، هو أول إعلان لحقوق الإنسان على مستوى منظمة التعاون الإسلامي، ويركز بشكل خاص على الشباب ودورهم، ويجمع بين القيم الإسلامية والمعايير العالمية، ويتضمن توجيهات عملية قابلة للتنفيذ، بما يعزز اتساق السياسات في جميع أنحاء دول المنظمة، ويؤكد على اعتبار الشباب قوة محركة في دعم جهود بناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة.
وبين أن الإعلان يرتكز على ثلاثة محاور أساسية: هي تمكين الشباب من خلال التعليم والمشاركة وبناء القدرات وتوفير الفرص العادلة، والتنمية الشاملة بوصفها حقا إنسانيا وأداة وقائية للحد من النزاعات، والسلام المستدام عبر إشراك الشباب في الوقاية من النزاعات وبناء السلام في مراحل ما بعد الصراع والمساهمة في حماية المجتمعات وإعادة بنائها بعد النزاعات.
وأكد أن أهمية هذا الإعلان تكمن في ربطه بين حقوق الإنسان وأجندة الشباب والتنمية والسلام، بما ينسجم مع أولويات الدول الأعضاء والمؤسسات الوطنية، ويفتح الباب أمام مبادرات عملية وشراكات مستقبلية واعدة، وأن إعلان جدة 2025 لا يمثل نهاية المسار، بل هو بداية لالتزام جماعي بتمكين الشباب، من خلال تطوير التدابير والتشريعات في الدول الأعضاء، بما يضمن انعكاس هذه السياسات مستقبلًا في أدوار ملموسة وواضحة للشباب في مجتمعاتهم.
--(بترا)