شريط الأخبار
الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس

ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل

ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل

القلعة نيوز- يروي سفير العراق في الإمارات وليبيا والبحرين سابقا علي سبتي الحديثي تفاصيل مبادرتين كان شاهدا عليها من ثلاث مبادرات قدمت لصدام حسين قبيل الغزو الأمريكي، لتجنيب العراق الاحتلال.

ويقول الحديثي خلال حديثه في برنامج "قصارى القول التوثيقي" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "لو أخذ الرئيس صدام بها لكان بإمكان العراق تجنب الغزو.. المبادرة الأولى عرضها الشيخ زايد، والثانية رئيسة الحكومة الباكستانية سابقا بينظير بوتو، والثالثة هي مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وعن مبادرة الشيخ زايد التي وزعت في قمة شرم الشيخ حول العراق عام 2003، بين السفير أن الوفد العراقي سحبها من القمة، وكانت تركز على أن "الرئيس صدام يغادر البلاد ويسلم السلطة"، مضيفاً أن "الرئيس العراقي كان على علاقة طيبة في ذلك الوقت مع الشيخ محمد بن راشد".

وفي شهر آذار/ مارس 2002، توجه بن راشد إلى بغداد، وحاول أن يقنع صدام حسين بترك السلطة والاستعداد لعملية انتقال سياسي، بهدف تجنيب العراق الاحتلال وأن بن راشد أوضح لصدام حسين: "لدي معلومات دقيقة جداً تفيد بأن الأمريكيين قادمون وسيحتلون العراق بأي ثمن، وعليك أن تتنحى عن السلطة وتستعد لتسليمها، وبلدك الإمارات سيكون ملاذا لك ولعائلتك"، ومع ذلك، رفض الرئيس هذا الاقتراح دون الدخول في نقاش جاد حول الموضوع.

وخلال عمله كسفير في الإمارات، يتحدث الحديثي عن لقائه برئيسة الحكومة الباكستانية بينظير بوتو في أبو ظبي ـ التي كانت حينها لم تتسلم قيادة السلطة بعد - في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2002 وطلبها من السفير لقاء صدام حسين لاقتراح مبادرة مكملة لمبادرة الشيخ زايد ، تبعاً لعلاقة طيبة جمعت بين والدها والرئيس العراقي.

وكانت بوتو قد التقت بالرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الابن في واشنطن واقترحت عليه مبادرة وافق عليها، تتضمن مغادرة صدام حسين للحكم، مع طرح أسماء 3 وزراء عراقيين يمكن لأحدهم استلام رئاسة حكومة انتقالية تكنوقراط لمدة عام تحت إشراف الأمم المتحدة، وتجري انتخابات بمراقبة من قبل 50 ألف عنصر من المارينز الأمريكي.

وأوضح السفير أنه أرسل المقترح إلى صدام حسين عن طريق شخص يدعى خضر المعماري، المسؤول المكلف بهذه المهمة من قبل رئيس جهاز الاستخبارات العراقية الفريق طاهر الحبوش، دون ذكر أسماء الوزراء المقترحين خوفاً عليهم من القتل بحسب تعبيره، لكن المبادرة قوبلت بالمعارضة من قبل الرئيس العراقي، الأمر الذي أدى إلى فشلها.

RT