شريط الأخبار
إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة

شقمان يكتب : حين عاد الوفاء وحده

شقمان يكتب : حين عاد الوفاء وحده
كابتن أسامه شقمان
لم تبدأ رحلة عبدالله يوم غادر قرية وِرفان في شمال القفقاس، بل حين صار البقاء ضيقًا لا يُحتمل، وحين أصبح الرحيل خيارًا أقل قسوة من الانتظار.
في ربيع عام 1905 خرج عبدالله وأسرته مع أول ضوء، أربع خيول فقط، ومتاع محسوب بدقة. وفي الخلف، كان إبراهيم، أخوه الأصغر، يسير على قدميه، وإلى جانبه كلب قفقاسي أطلق عليه اسم سِربدار — حارس الدار.
كان كلبًا أبيض رماديًّا، تتخلله بقع داكنة تشبه ظلّ الجبال، بعينين ثابتتين لا تعرفان الضجيج. لم يكن كثير النباح، لكنه شديد الانتباه؛ يلتفت إلى الخلف كأنه يتأكد أن المعنى ما زال كاملًا.
امتدت الرحلة سبعين يومًا عبر القفقاس والأناضول؛ بردٌ، تعب، وليالٍ طويلة تحت السماء. تغيّرت الأسماء وتبدلت الأراضي، لكن سِربدار بقي يدور حول القافلة، لا يحرس الأجساد فقط، بل يحرس ما تبقّى من الذاكرة الأولى.
حين وصلوا إلى موطنهم الجديد في قرية صويلح، وبعد أربعين يومًا من المحاولة والتأقلم، فكّ إبراهيم طوق الكلب، ظنًّا أن المكان صار مألوفًا له.
في الصباح التالي، اختفى سِربدار. بحثوا طويلًا، ونادوا، ولم يجدوا أثرًا.
بعد أشهر، عاد إبراهيم إلى وِرفان ليتزوج خطيبته، وهناك رآه… واقفًا قرب البيت القديم، كما لو أن الطريق لم يكن سؤالًا يومًا. لم يتبع الخيمة، ولم يخطئ الاتجاه. عاد إلى حيث بدأت حياته، إلى أمّه وأبيه، إلى أول معنى عرفه.
حكمة القصة: بعض الكائنات لا تعود لأن المكان الجديد لم يُرضِها، بل لأنها لم تُغادر الأصل كاملًا.
فالوفاء الأول لا يُنسى، ومن تعلّم المعنى من البداية، يعرف كيف يعود إليه… مهما طال الطريق.