شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي

برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي

القلعة نيوز :

خليل قطيشات

في مشهد إعلامي رياضي تتكاثر فيه الأصوات وتتشابه فيه العناوين، نادرًا ما أجد برنامجًا يفرض حضوره بهدوء ويكسب ثقتي كمشاهد دون تشتيت. هنا يبرز برنامج الكلاسيكو بالنسبة لي كتجربة إعلامية مختلفة، لا تراهن على الإثارة المؤقتة، بل على المحتوى الرصين، والتحليل العميق، واحترام عقل المتلقي. لقد تابعت البرنامج ، وما لفت انتباهي دائمًا هو توازنه بين المهنية ووضوح الطرح، وهو ما جعله يحظى باهتمامي الشخصي، وكذلك متابعة جماهيرية واسعة في أكثر من بلد عربي.
إن التميز الحقيقي، من وجهة نظري، لا تصنعه الكاميرا وحدها، بل المنهجية والرؤية والأخلاق المهنية التي يتحلى بها فريق العمل. وأشعر بذلك منذ اللحظات الأولى لمشاهدة كل حلقة؛ إذ يقدم البرنامج مادة رياضية متوازنة ودسمة، تجمع بين المعلومة الدقيقة والقراءة التحليلية الهادئة، بعيدًا عن الانفعال أو الانحياز. فالكلاسيكو، بالنسبة لي، لا يركض خلف الرأي السائد، بل يسعى إلى تفكيك الحدث الرياضي بلغة عقلانية تستند إلى الأرقام والإحصاءات، وليس مجرد الآراء الشخصية أو إثارة الجدل.
ويُحسب للبرنامج حسن اختياره لضيوفه من المحللين والخبراء الرياضيين الذين أتابعهم شخصيًا وأعرف خبرتهم الميدانية، ما يضفي على النقاش ثراءً واضحًا ويمنح المشاهد صورة شاملة عن المشهد الرياضي العربي. هذا التنوع في الآراء، ضمن إطار مهني منضبط، يجعل الحوار بالنسبة لي قيمة مضافة، وليس مجرد تبادل آراء انية.
ولا يتوقف تميزه عند التحليل فقط، بل يشمل رؤية شمولية للرياضة، فلا يقتصر اهتمامه على الفرق الكبرى أو النجوم البارزين، بل يسلّط الضوء على المواهب الصاعدة والرياضات الأقل حضورًا، وهو ما أقدره شخصيًا لأنه يوسع ثقافتي الرياضية ويعرفني على جوانب جديدة في الرياضة العربية. كما يواكب البرنامج التحول الرقمي بوعي، وأتابع التفاعل الإيجابي مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتحول المشاهد من متلقٍ إلى شريك في النقاش، ما يجعلني أشعر بأن صوتي وآرائي تُحترم.
أما على مستوى الشكل، فأنا أستمتع بالإخراج الأنيق ولغة التقديم السلسة، التي تعكس احترام البرنامج لذائقة المشاهد ووعيه. وأرى فيه نموذجًا للاحتراف الإعلامي المرتبط بالقيم الرياضية النبيلة مثل الروح الرياضية، واحترام المنافس، والعمل الجماعي، وهي رسائل أعتبرها بالغة الأهمية، خاصة لشباب اليوم.
ختامًا، يمكنني القول بثقة، ومن تجربتي كمشاهد، إن برنامج الكلاسيكو يمثل نموذجًا ناضجًا في الإعلام الرياضي العربي، يجمع بين المهنية والمصداقية، وبين العمق والجاذبية، ويؤكد أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالاثارة، بل بالأثر الذي يتركه. وهو بلا شك برنامج يستحق إشادتي ومتابعتي المستمرة، لكل من يبحث عن إعلام رياضي راقٍ يضيف إلى وعيه قبل أن يضيف إلى متعته.