شريط الأخبار
كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن من اليوم الخميس القوات المسلحة: إحباط محاولة استهداف أراضي المملكة بخمسة صواريخ قادمة من إيران مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي شيوخ ووجهاء من محافظة مادبا ( فيديو وصور ) نتائج الجولة الأولى | بطولة العرب للشباب للشطرنج 2026 🇯🇴🔥 القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة تشكيلات في المجلس القضائي ومن المتوقع ان تصدر بعد ظهر اليوم الخميس ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز

سيناتور جمهوري أمريكي يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

سيناتور جمهوري أمريكي يحذر دمشق من قيصر أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا
القلعة نيوز- لوّح السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام، بالسعي إلى إعادة فرض عقوبات "قانون قيصر"، بصيغة "أكثر قسوة"، في حال واصلت قوات الجيش السوري تقدمها شمالا باتجاه مدينة الرقة.
وكتب غراهام في حسابه على منصة "إكس": "إذا واصلت القوات الحكومية السورية تقدمها شمالا باتجاه الرقة، فسأسعى إلى الدفع نحو إعادة فرض عقوبات قانون قيصر بصيغة أشد قسوة".
وأضاف إن "أحدا في سوريا لا يصغي له أو لغيره من مسؤولي الإدارة الأمريكية"، معتبرا أن استمرار هذا النهج لن يؤدي فقط إلى فرض "عقوبات خانقة"، بل سيتسبب أيضا في "إلحاق "ضرر دائم" بالعلاقات بين الولايات المتحدة والحكومة السورية الجديدة.
وتابع السيناتور الأمريكي: "إن كنتم تظنون أننا نُبالغ، فاستمروا على هذا المنوال"، مشيرا إلى أنه حاول التعامل "بإنصاف" مع الحكومة السورية الجديدة، إلا أن ذلك ـ وفقا له ـ "لا يبدو أنه يجد آذانا صاغية".
وأكد غراهام أن المضي في التقدم العسكري سيضع دمشق "في مواجهة مباشرة مع مجلس الشيوخ الأمريكي"، محذرا من أن ذلك "ستكون له تداعيات طويلة الأمد على العلاقات الثنائية".
وختم بالإشارة إلى أن "الخيار لا يزال متاحا أمام الحكومة السورية للتوقف والتراجع" إذا كانت تسعى إلى "الحفاظ على العلاقة مع واشنطن"، معربا عن أمله في أن "تحسن الاختيار".
وفي وقت سابق، قال غراهام إنه "لم يتلق حتى الآن تحليلا مفصلا" لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مشيرا إلى أنه لا يعرف أي عضو آخر غيره في مجلس الشيوخ اطّلع على تفاصيل هذا الاتفاق".
وأضاف غراهام، في منشور عبر "إكس"، أنه يأمل أن يكون الاتفاق "واعدا ومؤثرا"، إلا أنه عبّر في الوقت ذاته عن جملة من المخاوف والتساؤلات، عما إذا كان قد جرى التفاوض على الاتفاق مع شركاء إقليميين آخرين غير تركيا، وما إذا كانت أي قوات تركية قد شاركت في توغلات حديثة داخل مناطق كردية.
كما تساءل السيناتور الأمريكي عمّا إذا كان الاتفاق ينص على "وجود جنود أتراك على الأرض في تلك المناطق مستقبلا"، وكذلك عمّا إذا كان قد جرى أي "اتصال أو تنسيق مع إسرائيل قبل التوصل إلى الاتفاق، وما طبيعة دورها إن وُجد".
وأكد غراهام أن "أحد أهم مصالح الأمن القومي الأمريكي فيما يتعلق بسوريا هو الشراكة على مدى سنوات مع قوات سوريا الديمقراطية، التي قادت الجهود لهزيمة تنظيم داعش ومنع عودته"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة عملت "جنبا إلى جنب مع قسد، ذات الغالبية الكردية، في مواجهة التنظيم".
وأوضح أنه يملك "أسئلة أكثر من الإجابات" بشأن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، لافتا إلى أنه "واحد من بين عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الذين تربطهم علاقات وثيقة بقوات سوريا الديمقراطية"، معربا عن أمله في أن يحصل على إجابات كاملة وواضحة حول هذه القضايا في أقرب وقت ممكن.
وتأتي تصريحات ليندسي غراهام، بعد توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا تاريخيا مع "قسد" تضمن، وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار على كامل الجبهات، وتسليم محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة المركزية، ودمج المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن هياكل الدولة.
كما تضمن الاتفاق السوري استلام الحكومة كامل حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية، ودمج العناصر العسكرية والأمنية لقسد بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بعد التدقيق الأمني، وإخلاء المدن من المظاهر العسكرية الثقيلة وتشكيل قوات أمن محلية تتبع الداخلية.
ويعد هذا الاتفاق أكبر تقدم سياسي وعسكري منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، ويمثل نجاحا للجهود السورية الداخلية بدعم إقليمي ودولي، وينهي فعليا حالة الانفصال الإداري والعسكري في شمال شرق سوريا التي استمرت أكثر من 10 سنوات.
المصدر: RT