شريط الأخبار
أكاديمية الإبداع المعرفي للتدريب تحصل على شهادة ضمان الجودة العالمية الايزو ISO 21001:2018 الخاصة بمؤسسات التعليم والتدريب القلعة نيوز تبارك للمحامي عبدالله قاسم الدخل الله بني خالد ولوالده هذه الخطوة المباركة البلوي ينقل تحيات جلالة الملك وولي العهد الى شيوخ وجهاء من انحاء الاردن .. فيديو وصور بزشكيان: خرق واشنطن التزاماتها والحصار البحري عقبتان أمام التفاوض قاليباف: فتح مضيق هرمز مستحيل في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار الثقافة تعقد ندوة "البلقا تلقى" ضمن حوارات السردية الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك "بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء

سيناتور جمهوري أمريكي يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

سيناتور جمهوري أمريكي يحذر دمشق من قيصر أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا
القلعة نيوز- لوّح السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام، بالسعي إلى إعادة فرض عقوبات "قانون قيصر"، بصيغة "أكثر قسوة"، في حال واصلت قوات الجيش السوري تقدمها شمالا باتجاه مدينة الرقة.
وكتب غراهام في حسابه على منصة "إكس": "إذا واصلت القوات الحكومية السورية تقدمها شمالا باتجاه الرقة، فسأسعى إلى الدفع نحو إعادة فرض عقوبات قانون قيصر بصيغة أشد قسوة".
وأضاف إن "أحدا في سوريا لا يصغي له أو لغيره من مسؤولي الإدارة الأمريكية"، معتبرا أن استمرار هذا النهج لن يؤدي فقط إلى فرض "عقوبات خانقة"، بل سيتسبب أيضا في "إلحاق "ضرر دائم" بالعلاقات بين الولايات المتحدة والحكومة السورية الجديدة.
وتابع السيناتور الأمريكي: "إن كنتم تظنون أننا نُبالغ، فاستمروا على هذا المنوال"، مشيرا إلى أنه حاول التعامل "بإنصاف" مع الحكومة السورية الجديدة، إلا أن ذلك ـ وفقا له ـ "لا يبدو أنه يجد آذانا صاغية".
وأكد غراهام أن المضي في التقدم العسكري سيضع دمشق "في مواجهة مباشرة مع مجلس الشيوخ الأمريكي"، محذرا من أن ذلك "ستكون له تداعيات طويلة الأمد على العلاقات الثنائية".
وختم بالإشارة إلى أن "الخيار لا يزال متاحا أمام الحكومة السورية للتوقف والتراجع" إذا كانت تسعى إلى "الحفاظ على العلاقة مع واشنطن"، معربا عن أمله في أن "تحسن الاختيار".
وفي وقت سابق، قال غراهام إنه "لم يتلق حتى الآن تحليلا مفصلا" لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مشيرا إلى أنه لا يعرف أي عضو آخر غيره في مجلس الشيوخ اطّلع على تفاصيل هذا الاتفاق".
وأضاف غراهام، في منشور عبر "إكس"، أنه يأمل أن يكون الاتفاق "واعدا ومؤثرا"، إلا أنه عبّر في الوقت ذاته عن جملة من المخاوف والتساؤلات، عما إذا كان قد جرى التفاوض على الاتفاق مع شركاء إقليميين آخرين غير تركيا، وما إذا كانت أي قوات تركية قد شاركت في توغلات حديثة داخل مناطق كردية.
كما تساءل السيناتور الأمريكي عمّا إذا كان الاتفاق ينص على "وجود جنود أتراك على الأرض في تلك المناطق مستقبلا"، وكذلك عمّا إذا كان قد جرى أي "اتصال أو تنسيق مع إسرائيل قبل التوصل إلى الاتفاق، وما طبيعة دورها إن وُجد".
وأكد غراهام أن "أحد أهم مصالح الأمن القومي الأمريكي فيما يتعلق بسوريا هو الشراكة على مدى سنوات مع قوات سوريا الديمقراطية، التي قادت الجهود لهزيمة تنظيم داعش ومنع عودته"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة عملت "جنبا إلى جنب مع قسد، ذات الغالبية الكردية، في مواجهة التنظيم".
وأوضح أنه يملك "أسئلة أكثر من الإجابات" بشأن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، لافتا إلى أنه "واحد من بين عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الذين تربطهم علاقات وثيقة بقوات سوريا الديمقراطية"، معربا عن أمله في أن يحصل على إجابات كاملة وواضحة حول هذه القضايا في أقرب وقت ممكن.
وتأتي تصريحات ليندسي غراهام، بعد توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا تاريخيا مع "قسد" تضمن، وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار على كامل الجبهات، وتسليم محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة المركزية، ودمج المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن هياكل الدولة.
كما تضمن الاتفاق السوري استلام الحكومة كامل حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية، ودمج العناصر العسكرية والأمنية لقسد بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بعد التدقيق الأمني، وإخلاء المدن من المظاهر العسكرية الثقيلة وتشكيل قوات أمن محلية تتبع الداخلية.
ويعد هذا الاتفاق أكبر تقدم سياسي وعسكري منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، ويمثل نجاحا للجهود السورية الداخلية بدعم إقليمي ودولي، وينهي فعليا حالة الانفصال الإداري والعسكري في شمال شرق سوريا التي استمرت أكثر من 10 سنوات.
المصدر: RT