شريط الأخبار
وزير الصحة: 100 مليون دينار تكلفة مستشفى الأميرة بسمة في إربد حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي الملك يزور إربد ويفتتح مشاريع تنموية وخدمية ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد ترامب يعرض صورا لكندا وغرينلاند وفنزويلا بلون العلم الأمريكي الحكومة السورية تحمل قيادة "قسد" المسؤولية الكاملة عن تداعيات تأخير تسليم مواقع في محيط مخيم الهول وزارة الدفاع السورية تعلن جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون داعش ترجيح إعلان نتائج التكميلية في النصف الأول من شباط المقبل أمن الدولة: براءة شاب من جناية ترويج المواد المخدرة الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان بمستشفى الأميرة بسمة "رئيس النواب": العمل الحزبي بوابة للمساهمة الفاعلة في رسم السياسات أوروبا تعد بـ "ردّ حازم" على تهديدات ترامب بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية حزب المحافظين يطالب بإعفاء مخالفات السير والترخيص وتعديل القانون تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في المفرق ويؤكد تطوير الصناعات الثقافية تنعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي وزيرة التنمية الاجتماعية :بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا مسؤول كردي: المفاوضات بين دمشق وقسد "انهارت تماما" المجلس الأوروبي يوافق على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن

المغربي تكتب : المغرب: شامخ في العزيمة، باذخ في الكرم، ومتألق في التنظيم

المغربي تكتب : المغرب: شامخ في العزيمة، باذخ في الكرم، ومتألق في التنظيم
ايمان المغربي
رغم الخسارة، يظل المغرب فائزًا بقلوب الجميع. كيف لا، وهو البلد الذي استضاف كأس أفريقيا للأمم بكل تميز وجدارة؟ من ملاعب أبهرت الجميع بتصاميمها الرائعة، إلى حفاوة الاستقبال التي جعلت كل زائر يشعر وكأنه في بيته، إلى الأمن والأمان الذي طمأن الجميع، كان المغرب على قدر المسؤولية.

ولكن التنظيم المتميز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الجبارة التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. فمن توفير البنية التحتية إلى ضمان سير البطولة بسلاسة، كان المغرب نموذجًا يحتذى به في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

ولكن ما يبقى أكثر إشراقًا هو الكرم والروح الرياضية العالية التي أظهرها المغاربة. فمن استقبال الجماهير للفرق المشاركة بكل حب واحترام، إلى تعامل اللاعبين بكل روح تنافسية شريفة، كان المغرب يعكس صورة مشرقة عن نفسه.

رغم الخسارة في النهائي، كان المنتخب المغربي بطلًا في عيون الجميع. لقد أظهروا للعالم أنهم ليسوا فقط لاعبين ماهرين، بل أيضًا رجالًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لقد قاتلوا بكل قوة، وقدموا مباريات تذكرنا بأهمية الرياضة في جمع الناس وتوحيد القلوب.

المغرب، بلد الأمل والكرم، يظل فائزًا في قلوبنا جميعًا. لقد أثبتم أن التنظيم والإخلاص يمكن أن يكونا أقوى من الفوز نفسه. شكرًا لكم، المغرب، على هذه البطولة التي لن تُنسى.