شريط الأخبار
الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حسان: الأردن والسعودية جبهة واحدة في وجه التحديات سلطة إقليم البترا تطلق المسابقة الرمضانية في أسبوعها الثالث ياسمين عبدالعزيز تستعين بعادل إمام في معركة الأعلى مشاهدة العقبة: اختتام منافسات الأسبوع الثاني من بطولة تنس الطاولة والشطرنج الرمضانية اختتام المرحلة الثانية من بطولة تنس الطاولة الرمضانية في مراكز شباب معان صوتوا لمشروعهما .. أردنيان يشاركان بمسابقة عالمية للذكاء الاصطناعي المياه: ضبط حفارة تحفر بئر مخالفة داخل غرفة مغلقة في المفرق عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني: انتخاب مرشد أعلى جديد حسان يبحث مع ممثلي الملاحة والشحن تعزيز سلاسل التوريد في ظل الأوضاع الإقليمية تحذير إيراني من تشكل أمطار حمضية سامة ناتجة عن انفجار خزانات الوقود حادث تدهور مركبة على الطريق الصحراوي السفير الروسي في لندن: موسكو تدعم طهران نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على إحدى عروض التأمين الصحي الرواشدة يدعو لتعزيز الحفاظ على الممتلكات العامة الثقافية رابطة اللاعبين الأردنيين تنظم إفطارا رمضانيا للمرضى والمصابين من أهل غزة عضو بمجلس الخبراء: أغلب الأعضاء اتفقوا على خليفة المرشد التربية تعلن بدء التسجيل لامتحان التوجيهي 2026 اعتباراً من الاثنين صناعة الأردن : قطاع الجلدية والمحيكات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم

نحو مراجعة وطنية لمنظومة التحديث السياسي ،،،،

نحو مراجعة وطنية لمنظومة التحديث السياسي ،،،،
القلعة نيوز:
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
بعد أشهر تكمل منظومة التحديث السياسي مرور خمس سنوات على تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وإقرار نتائج وتوصيات عمل اللجنة ، ودخلت حيز التنفيذ ، وأبرز مخرجاتها إجراء بعض التعديلات الدستورية وإقرار قانوني الأحزاب السياسية والانتخاب ، وبوشر العمل بهما ، وتم تطبيقهما على أرض الواقع ، من خلال قيام الأحزاب السياسية بتصويب أوضاعها وفق القانون الجديد ، بعد إعطاء الأحزاب السياسية القائمة مهلة لتصويب أوضاعها لتتوافق مع القانون الجديد ، كما تم إجراء أول انتخابات نيابية بموجب القانون الجديد ، والذي منح الأحزاب السياسية عدد من المقاعد الوطنية العامة بنسبة 35% وبعدد 41 مقعد من أصل مجموع المقاعد النيابية وعددها 138 مقعد، والآن وبعد ممارسة الأحزاب السياسية عملها ، وبعد حالة المد والجزر التي عاشتها الأحزاب من استقالات للأعضاء ، وتشكيل أحزاب جديده ، واندماج لبعض الأحزاب ، وحل بعضها بموجب قرار قضائي لعدم تمكنها من تصويب أوضاعها ، وفق التشريعات الحزبية المعمول بها من قانون وأنظمة ، وكذلك بعد ممارسة الكتل الحزبية النيابية عملها في مجلس النواب ، وتكتل وتآلف بعض نواب الأحزاب مع بعضهم ، أرى أنه أصبح لزاماً علينا بضرورة عقد مؤتمر وطني لمراجعة المنظومة السياسية ونسبة نجاحها ، ومدى تحقيقها لأهدافها التي شكلت اللجنة من أجلها ، وما هي التحديات التي واجهت مخرجات منظومة التحديث السياسي وخصوصاً التعديلات الدستورية والتشريعات القانونية لقانوني الأحزاب السياسية والانتخاب ، وهل برزت الحاجة إلى إجراء بعض التعديلات سواء الدستورية أو القانونية للقانونين أعلاه ، ولذلك لا بد من مراجعة وطنية لمنظومة التحديث السياسي ، وهذا المقترح موجه للهيئة المستقلة للانتخاب ، أو الأحزاب السياسية ، أو مؤسسات المجتمع المدني لتبني هذا المقترح وعقد هذا المؤتمر أو اللقاء كورشة عمل ، أو طاولة مستديرة ، ضمن حوار وطني مفتوح وصريح لوضع اليد على أبرز الإيجابيات والسلبيات إن وجدت لتطويرها وتجاوزها ، قبل الدخول والوصول إلى موعد انتخابات الإدارة المحلية للبلديات ومجالس المحافظات ، وموعد انتخابات مجلس النواب القادم ، وللحديث بقية.