شريط الأخبار
بحث التعاون بين مستشفى الجامعة الأردنيّة ومجموعة سونوفا السويسريّة سؤال نيابي حول عقد لبيع المشروبات الكحولية داخل مدينة الحسين للشباب لن نرحل إلا إلى السماء جدلية الدائن والمدين... مندوبا عن الأمير الحسن .. وزير الثقافة يوقد شعلة انطلاق مهرجان الفحيص "الأردن تاريخ وحضارة" البدور خلال جولة مسائية في الزرقاء : تقييم الدوام المسائي للمراكز الصحية قبل التوسع في مختلف المحافظات برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية الاثنين المقبل Islamic civilisation’s leading figures take centre stage on Forum’s second day ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي ما يزال حيًا بوتين والشرع يبحثان هاتفيا توطيد الحوار السياسي والتعاون التجاري الأردن يدين هجومًا إرهابيًا أدى لمقتل واختطاف العشرات في نيجيريا عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن 3.847 مليار دينار عجز الميزان التجاري الأردني في 6 اشهر إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور قرغيزستان الأحد ثم مصر الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية وزير الطاقة يوقّع عقود تنفيذ خطوط تزويد الموقر والروضة الصناعيتين بالغاز الطبيعي ملتقى النخبة يناقش "المبالغة في مظاهر الأفراح" استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة الأمير الحسن يرعى افتتاح "مهرجان الفحيص" الاربعاء

نحو مراجعة وطنية لمنظومة التحديث السياسي ،،،،

نحو مراجعة وطنية لمنظومة التحديث السياسي ،،،،
القلعة نيوز:
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
بعد أشهر تكمل منظومة التحديث السياسي مرور خمس سنوات على تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وإقرار نتائج وتوصيات عمل اللجنة ، ودخلت حيز التنفيذ ، وأبرز مخرجاتها إجراء بعض التعديلات الدستورية وإقرار قانوني الأحزاب السياسية والانتخاب ، وبوشر العمل بهما ، وتم تطبيقهما على أرض الواقع ، من خلال قيام الأحزاب السياسية بتصويب أوضاعها وفق القانون الجديد ، بعد إعطاء الأحزاب السياسية القائمة مهلة لتصويب أوضاعها لتتوافق مع القانون الجديد ، كما تم إجراء أول انتخابات نيابية بموجب القانون الجديد ، والذي منح الأحزاب السياسية عدد من المقاعد الوطنية العامة بنسبة 35% وبعدد 41 مقعد من أصل مجموع المقاعد النيابية وعددها 138 مقعد، والآن وبعد ممارسة الأحزاب السياسية عملها ، وبعد حالة المد والجزر التي عاشتها الأحزاب من استقالات للأعضاء ، وتشكيل أحزاب جديده ، واندماج لبعض الأحزاب ، وحل بعضها بموجب قرار قضائي لعدم تمكنها من تصويب أوضاعها ، وفق التشريعات الحزبية المعمول بها من قانون وأنظمة ، وكذلك بعد ممارسة الكتل الحزبية النيابية عملها في مجلس النواب ، وتكتل وتآلف بعض نواب الأحزاب مع بعضهم ، أرى أنه أصبح لزاماً علينا بضرورة عقد مؤتمر وطني لمراجعة المنظومة السياسية ونسبة نجاحها ، ومدى تحقيقها لأهدافها التي شكلت اللجنة من أجلها ، وما هي التحديات التي واجهت مخرجات منظومة التحديث السياسي وخصوصاً التعديلات الدستورية والتشريعات القانونية لقانوني الأحزاب السياسية والانتخاب ، وهل برزت الحاجة إلى إجراء بعض التعديلات سواء الدستورية أو القانونية للقانونين أعلاه ، ولذلك لا بد من مراجعة وطنية لمنظومة التحديث السياسي ، وهذا المقترح موجه للهيئة المستقلة للانتخاب ، أو الأحزاب السياسية ، أو مؤسسات المجتمع المدني لتبني هذا المقترح وعقد هذا المؤتمر أو اللقاء كورشة عمل ، أو طاولة مستديرة ، ضمن حوار وطني مفتوح وصريح لوضع اليد على أبرز الإيجابيات والسلبيات إن وجدت لتطويرها وتجاوزها ، قبل الدخول والوصول إلى موعد انتخابات الإدارة المحلية للبلديات ومجالس المحافظات ، وموعد انتخابات مجلس النواب القادم ، وللحديث بقية.