شريط الأخبار
فيدان يحض طهران على "الحذر" بعد اعتراض صاروخ عراقجي: السعودية ملتزمة بعدم السماح باستخدام أراضيها أو مياهها أو مجالها الجوي ضد إيران حزب الله يعلن استهداف قاعدة إسرائيلية استراتيجية بصلية من الصواريخ النوعية الحرس الثوري الإيراني: أصبنا مصفاة حيفا بصواريخ خيبر شكن ردا على استهداف مصفاة طهران عراقجي يتهم ترامب بقتل مبادرة بزكشيان تجاه جيران إيران العرب حزب الله يعلن استهداف قاعدة عسكرية إسرائيلية قرب تل أبيب "بصاروخ نوعي" أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية.. الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة 27 لعملية "الوعد الصادق 4" الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أميركية في البحرين إصابة جنديين إسرائيليين بنيران مضادة للدروع في جنوب لبنان ابن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها ترامب: أغرقنا 42 سفينة إيرانية .. ونحقق أكثر مما خططنا له متقاعدون عسكريون: كفاءة عالية تقف وراء نجاح الأردن باعتراض الصواريخ في سماء المملكة الكويت: خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير الخارجية اللبنانية تدين استهداف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان 640 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! مسؤول إيراني يوضح: عدم تعاون دول المنطقة مع واشنطن يحميها من الهجوم الإمارات تعترض 1229 طائرة مسيرة إيرانية منذ بداية الحرب البحرين: اعتراض وتدمير 86 صاروخًا منذ بدء الهجمات الإيرانية "صناعة الأردن" : قطاع الجلدية والمحيكات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية

كارني: "الغرب الجماعي" بمفهومه المعتاد ولّى ولن يعود.. والحنين إلى الماضي ليس استراتيجية

كارني: الغرب الجماعي بمفهومه المعتاد ولّى ولن يعود.. والحنين إلى الماضي ليس استراتيجية

القلعة نيوز- أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن مفهوم "الغرب الجماعي" بصيغته السابقة أصبح جزءا من الماضي ولن يعود، مشددا على ضرورة التعامل بواقعية مع المتغيرات الدولية الراهنة.

وقال كارني، في كلمة له خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: "لدينا وعي كامل لما يحدث ولدينا العزم على التصرّف وفقا لذلك، وندرك أن الانقسام الحالي يتطلب أكثر من مجرد التكيف؛ بل يتطلب نظرة صادقة للعالم القائم كما هو موجود حاليا".

وأضاف: "نحن نعلم أن النظام القديم لن يعود، ولا ينبغي لنا أن نبكيه، فالحنين إلى الماضي ليس استراتيجية".

وأشار كارني إلى أن الدول الغربية ظلت حتى وقت قريب تنطلق من فرضية أن الموقع الجغرافي والعضوية في التحالفات التي أنشأتها تمنحها تلقائيا "الازدهار الاقتصادي والأمن"، مستدركا بالقول: "إن هذه الفرضية لم تعد صالحة".

وفي تحليله لموازين القوى الحالية، لفت كارني إلى أن القوى الكبرى "باتت قادرة على العمل منفردة، مستندة إلى حجم أسواقها وقدراتها العسكرية وأوراق الضغط التي تمكنها من إملاء شروطها، في حين تفتقر الدول المتوسطة إلى مثل هذه الإمكانات".

وحذر كارني، من مخاطر التفاوض الفردي مع القوى المهيمنة، قائلا: "عندما نتفاوض مع المهيمن في صيغة ثنائية، فإننا نتفاوض من موقف ضعف، ونقبل ما يُعرض علينا، ونتنافس فيما بيننا على من يكون الأكثر طواعية"، مؤكدا أن هذا الوضع "لا يمثل سيادة حقيقية"، بل "مظهرا شكليا من مظاهر السيادة مقرونا بالقبول بموقع التبعية".

واختتم رئيس الوزراء الكنديكلمته بتأكيد أن العالم الذي يتسم بمنافسة القوى العظمى يضع الدول الواقعةبين هذه القوى أمام خيارين: إما التنافس فيما بينها على نيل الرضا، أو توحيد الجهود لخلق "طريق ثالث"يتيح لها امتلاك نفوذ حقيقي، داعيا "القوى المتوسطة" إلى العمل بشكل جماعي، مستشهدا بعبارة حازمة: "إذا لم نكن حاضرين على الطاولة، فسنكون مدرجين ضمن قائمة الطعام".

المصدر: تاس