شريط الأخبار
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الطراونة والصعوب* الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان الأربعاء الحديد ناطقًا إعلاميًا في "الأمانة" خلفًا للرحامنة خلاف بين وزيرين .. والرد : "أنا لا أعمل لديك" وزير الحرب الأميركي: لا نسعى إلى مواجهة بشأن مضيق هرمز تركيا والسعودية تتجهان لإلغاء التأشيرات وتعزيز التعاون لمساعدة الفلسطينيين.. السعودية تسلم "الأونروا" 2 مليون دولار روسيا تقطع الإنترنت المحمول في موسكو قبيل عرض النصر إسرائيل مستعدة لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر تمديد اعتقال ناشطَين من "أسطول الصمود" حتى الأحد أمريكا لمواطنيها في العراق: غادروا فورًا خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية جولة مشاورات سياسية بين الأردن وبولندا في عمّان توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا الضريبة تباشر الرقابة المباشرة على المستشفيات بشأن الربط الإلكتروني اخماد حريق شب داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026 إحم نفسك.. كل ما يجب أن تعرفه عن نقص فيتامين د

البطوش توجه رسالة قوية للمرأة: اللي بعينه نسوان… ما بعرف الأمان

البطوش توجه رسالة قوية للمرأة: اللي بعينه نسوان… ما بعرف الأمان
القلعة نيوز- وجهت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش، اليوم، رسالة توعوية موجهة للمرأة، أكدت فيها أن الأمان الحقيقي لا يأتي من عيون "تلف وتدور”، بل يُبنى عبر الاستقلال والإنجاز والدعم الأسري.

وقالت البطوش في رسالتها :
"عزيزتي المرأة: الأمان بتلاقيه بمصاريكِ، بشهادتك، بوظيفتك، وبأهلك. مش بعيون زايغة بتلف وبتدور، لأنه بعيونوهم ما في أمان… في نسوان.”

وأضافت البطوش أن هذه العبارة، رغم بساطتها ولهجتها العفوية، تحمل وعيًا نفسيًا واجتماعيًا عاليًا، موضحة أن الرسالة الأساسية هي إعادة تعريف الأمان بعيدًا عن الوهم العاطفي، ووضعه في مكانه الصحيح كاستقلال وثبات ومرجع آمن.

وأكدت البطوش أن الأمان النفسي لا يُستمد من شخص متقلب أو نظرات مشتتة، بل من شعور داخلي بالقيمة والسيطرة على الحياة، وأشارت إلى أن المال والشهادة والعمل ليست مجرد إنجازات مادية، بل مصادر ثقة تعزز الإحساس بالقدرة والاستقلال، وتقلل التعلّق المرضي بالآخرين.

وتابعت: "الشخص الذي ‘تلف عيونه’ غالبًا غير مستقر داخليًا، وعاجز عن الالتزام، وبالتالي غير قادر على منح الطمأنينة مهما قدّم من وعود.”

من الناحية الأسرية، أوضحت البطوش أن الأسرة تمثل الظهر الثابت والداعم الحقيقي، وأن وجود أهل واعين يشكّل شبكة أمان عاطفي تحمي الفرد من الوقوع في علاقات غير متوازنة بحثًا عن الاحتواء.
وأضافت: "حين يكبر الإنسان وهو مدعوم أسريًا، لا يضطر للبحث عن الأمان في عيون الآخرين، ولا يساوم على كرامته مقابل علاقة هشّة.”

أما من الناحية التربوية، فأكدت البطوش أن التربية السليمة تعلّم الأبناء، خصوصًا البنات، أن الأمان لا يُستجدى ولا يُربط بوجود شريك، بل يُبنى بالعلم والعمل والاعتماد على الذات.
ولفتت إلى أن غياب هذا المفهوم التربوي يجعل البعض يخلط بين الاهتمام المؤقت والحب الحقيقي، وبين الإعجاب السطحي والالتزام العميق.

وفي السياق الاجتماعي، أوضحت البطوش أن المجتمع الذي يروّج لفكرة أن الأمان مصدره الآخر فقط، يساهم في إنتاج علاقات هشة وغير ناضجة، بينما الوعي المجتمعي الجديد بات يربط الأمان بالاستقلال والاختيار الواعي، وليس بالتمسّك بشخص غير منضبط عاطفيًا. وأضافت: "العين التي ترى الجميع لا تستطيع أن تختار، ولا أن تحمي، ولا أن تطمئن.”

وختمت البطوش بالقول إن الأمان لا يُقرأ في الكلام، بل في السلوك، وأنه لا يُبحث عنه في عيون مشتتة، بل يُبنى بالوعي والاستقلال والدعم الأسري، وبشخص يعرف أين يقف… ومن يختار.