شريط الأخبار
الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه

البطوش توجه رسالة قوية للمرأة: اللي بعينه نسوان… ما بعرف الأمان

البطوش توجه رسالة قوية للمرأة: اللي بعينه نسوان… ما بعرف الأمان
القلعة نيوز- وجهت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش، اليوم، رسالة توعوية موجهة للمرأة، أكدت فيها أن الأمان الحقيقي لا يأتي من عيون "تلف وتدور”، بل يُبنى عبر الاستقلال والإنجاز والدعم الأسري.

وقالت البطوش في رسالتها :
"عزيزتي المرأة: الأمان بتلاقيه بمصاريكِ، بشهادتك، بوظيفتك، وبأهلك. مش بعيون زايغة بتلف وبتدور، لأنه بعيونوهم ما في أمان… في نسوان.”

وأضافت البطوش أن هذه العبارة، رغم بساطتها ولهجتها العفوية، تحمل وعيًا نفسيًا واجتماعيًا عاليًا، موضحة أن الرسالة الأساسية هي إعادة تعريف الأمان بعيدًا عن الوهم العاطفي، ووضعه في مكانه الصحيح كاستقلال وثبات ومرجع آمن.

وأكدت البطوش أن الأمان النفسي لا يُستمد من شخص متقلب أو نظرات مشتتة، بل من شعور داخلي بالقيمة والسيطرة على الحياة، وأشارت إلى أن المال والشهادة والعمل ليست مجرد إنجازات مادية، بل مصادر ثقة تعزز الإحساس بالقدرة والاستقلال، وتقلل التعلّق المرضي بالآخرين.

وتابعت: "الشخص الذي ‘تلف عيونه’ غالبًا غير مستقر داخليًا، وعاجز عن الالتزام، وبالتالي غير قادر على منح الطمأنينة مهما قدّم من وعود.”

من الناحية الأسرية، أوضحت البطوش أن الأسرة تمثل الظهر الثابت والداعم الحقيقي، وأن وجود أهل واعين يشكّل شبكة أمان عاطفي تحمي الفرد من الوقوع في علاقات غير متوازنة بحثًا عن الاحتواء.
وأضافت: "حين يكبر الإنسان وهو مدعوم أسريًا، لا يضطر للبحث عن الأمان في عيون الآخرين، ولا يساوم على كرامته مقابل علاقة هشّة.”

أما من الناحية التربوية، فأكدت البطوش أن التربية السليمة تعلّم الأبناء، خصوصًا البنات، أن الأمان لا يُستجدى ولا يُربط بوجود شريك، بل يُبنى بالعلم والعمل والاعتماد على الذات.
ولفتت إلى أن غياب هذا المفهوم التربوي يجعل البعض يخلط بين الاهتمام المؤقت والحب الحقيقي، وبين الإعجاب السطحي والالتزام العميق.

وفي السياق الاجتماعي، أوضحت البطوش أن المجتمع الذي يروّج لفكرة أن الأمان مصدره الآخر فقط، يساهم في إنتاج علاقات هشة وغير ناضجة، بينما الوعي المجتمعي الجديد بات يربط الأمان بالاستقلال والاختيار الواعي، وليس بالتمسّك بشخص غير منضبط عاطفيًا. وأضافت: "العين التي ترى الجميع لا تستطيع أن تختار، ولا أن تحمي، ولا أن تطمئن.”

وختمت البطوش بالقول إن الأمان لا يُقرأ في الكلام، بل في السلوك، وأنه لا يُبحث عنه في عيون مشتتة، بل يُبنى بالوعي والاستقلال والدعم الأسري، وبشخص يعرف أين يقف… ومن يختار.