شريط الأخبار
العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛ القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة الحنيطي يغادر إلى المغرب ممثلاً للأردن في مهرجان دولي للأشخاص في وضعية إعاقة. الوزير الحباشنة يُشهر كتابه "من ذاكرة القلم" ويخصص ريعه لمرضى السرطان ( صور ) العناني يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف إيران: مستعدون للحرب او التفاوض والكرة في ملعب اميركا محافظة: حصص الفن والموسيقى والمسرح لم تغب عن المدارس الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان في الموقر وتتلف 20 طنا عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم بينهم 284 ألفا من الأردن *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي* ارفعوا الأسعار".. ياحكومة صرخة المقهورين المعايطة يؤكد أهمية تعزيز التعددية وتطوير العمل الحزبي اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد" المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة 18 شهيدا و32 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

"استخدم غاز الكلور" .. تقرير صادم عما ارتكبه الأسد في حماة عام 2016

استخدم غاز الكلور .. تقرير صادم عما ارتكبه الأسد في حماة عام 2016
القلعة نيوز - أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن نظام الأسد شنّ هجومًا بغاز الكلور على بلدة كفرزيتا بريف حماة عام 2016، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا على الأقل بشكل مباشر، وإلحاق أضرار بآخرين.
وفي تقريرها الخامس بشأن الهجمات الكيميائية في سوريا، والذي نُشر على موقعها الإلكتروني الخميس، قالت المنظمة: "إن هناك أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأن القوات الجوية التابعة لنظام الأسد ألقت، يوم 1 أكتوبر عام 2016، عبوة صفراء مضغوطة واحدة على الأقل، وعند الارتطام انفجرت وأطلقت غاز الكلور، الذي انتشر في وادي العنز في كفرزيتا، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا تم التعرف عليهم، بينما تأثر بالغاز عشرات غيرهم".
واستندت الأمانة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيما توصلت إليه من نتائج إلى معيار "الأسباب المعقولة"، المعتمد دوليًا لدى هيئات تقصّي الحقائق، وشمل التقييم معلومات من بعثة تقصّي الحقائق (FFM)، وإفادات دول وأطراف أخرى، ومقابلات أجراها فريق التحقيق، وتحليل عينات، ونمذجة حاسوبية، وصور أقمار صناعية، وخرائط خطوط الجبهات. كما شمل صورًا موثقة، ومقاطع مصوّرة، وبيانات ذات صلة.
ورحّب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس غونزاليز، بالمساعدة التي قدمتها الحكومة السورية الجديدة للمنظمة، ما يشكّل أول تعاون لدمشق مع تحقيق يجريه فريق دولي.
وأشار غونزاليز إلى أن هذه الإجراءات تتماشى مع الالتزامات التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه وفد المنظمة بدمشق في فبراير الماضي، ويمثّل ذلك محطة مفصلية وإسهامًا ذا مغزى في مسار المساءلة الدولية.
وأكد غونزاليز أن تقرير المنظمة يوفّر أدلة إضافية على نمط الاستخدام المنهجي للمواد السامة كأسلحة من قبل النظام السوري السابق ضد الشعب السوري، مشيرًا إلى أن التقرير واستنتاجاته بعهدة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، صرّح مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، بأن سوريا تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي لها في التخلص من الإرث الثقيل للأسلحة الكيميائية الذي خلّفه النظام السابق.