شريط الأخبار
محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان . {{ اهمية شرب الماء للكلى }} اللاعب البرازيلي روبرتو كارلوس يعتنق الإسلام مناشدة عاجلة إلى: أعضاء مجلس النواب الكرام* الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي التربية تعيد فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية وحدة أمن الملاعب تبحث مع الحسين اربد ترتيبات الموسم الكروي الجديد سوريا تعتقل ضابطا من عهد الأسد فر من النمسا بعد إدانته الروابدة يحاضر في مادبا حول السردية الأردنية

البرهان: أولويتي الأولى «وحدة السودان» واستمرارية الدولة

البرهان: أولويتي الأولى «وحدة السودان» واستمرارية الدولة
القلعة نيوز- قال رئيس «مجلس السيادة الانتقالي» وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في مقال نشرته مجلة تركية، الأحد، إن أولويته الأولى «هي صون وحدة السودان وضمان استمرارية الدولة»، وإن إرادة الشعب يجب أن تعلو على أي منطق «ميليشياوي»، على حد وصفه.

وفي المقال الذي نشرته مجلة «ألمانك دبلوماتيك»، وحمل عنوان «إطار عمل حول أزمة السودان... السيادة والشرعية وإعادة الإعمار»، وجَّه البرهان رسالة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن ما يواجهه السودان ليس صراعاً داخلياً مسلحاً، «بل اختبار أوسع يمس جوهر سيادة الدولة، وتماسك المجتمع، ومستقبل النظام الإقليمي المحيط به».

وأشار إلى أن الأزمة في السودان ليست مجرد مواجهة بين «تشكيلين مسلحين»، بل تحوّلت إلى ما يمكن وصفه بـ«لحظة تأسيسية» ستترك أثراً حاسماً في تشكيل مستقبل البلاد السياسي.

وشدد البرهان على أن أي تسوية سياسية مستدامة لا يمكن بناؤها في ظل استمرار واقع ما وصفه بـ«التمرد المسلح» الذي قال إنه أفضى إلى اندلاع الحرب من الأساس. وأضاف أن الجيش تقع على عاتقه «مسؤولية تاريخية ودستورية في منع فرض وقائع قسرية» قد تدفع البلاد نحو التفكك.

تسوية «مشروطة»
وبشأن الدعوات إلى وقف إطلاق النار والتفاوض، قال البرهان: «منذ الأيام الأولى للحرب، أبدينا انفتاحاً وحسن نية على المبادرات التفاوضية، وشاركنا في محادثات جدة... إلا أن نجاح أي جهد تفاوضي يظل مشروطاً بتخلي التشكيلات المسلحة عن أي ادعاء بسيادة موازية لسلطة الدولة الشرعية».

وتابع: «جوهر شروطنا ثابت حتى اليوم، وهو الانسحاب من المناطق المحتلة، وإخراج الأسلحة الثقيلة من معادلة الصراع، وإنهاء أي مركز قوى منفصل يعمل خارج سلسلة القيادة الرسمية للدولة»؛ مشدداً على أنه من دون هذه الشروط لن يكون وقف إطلاق النار أكثر من هدنة مؤقتة تُجمّد الصراع ولا تعالجه.

وقال: «هدفنا ليس إدارة الأزمة، بل إعادة السودان إلى مسار دولة المؤسسات».

«الدبلوماسية الإنسانية»
وأكد البرهان في مقاله أن موقف السودان والسودانيين يقوم على رفض صياغة أي تسوية على «أساس معادلات مفروضة من الخارج، مشددًا على ضرورة أن تتم عبر حوار سوداني-سوداني ينطلق من الأولويات الوطنية».

واتهم أطرافاً خارجية -لم يسمها- بالتورط في دعم «قوات الدعم السريع»، وقال: «إن استمرار هذا الدعم الخارجي يُعقّد فرص إنهاء الحرب»، مشدداً على أنه لا يجوز تحويل الأمن القومي السوداني إلى ساحة أو «خط عبور» لتصفية التنافسات الإقليمية.

وأردف: «يظل التعاون مع الدول الصديقة عنصراً مهماً في هذا المسار، غير أن بوصلة الحل ستبقى دائماً سيادة السودان ومستقبل شعبه المشترك. وهدفنا إعادة ترسيخ سلطة الدولة الشرعية، والانطلاق نحو عملية سياسية جامعة على أساس أمني راسخ».

وتطرّق رئيس «مجلس السيادة» للأزمة الإنسانية، مشيراً إلى أن الحرب تسببت في تشريد ونزوح عشرات الملايين، وتدمير مدن، وانهيار البنية التحتية، وتوقف الخدمات الأساسية، عادّاً أن «الدبلوماسية الإنسانية» ضرورة ملحّة لضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين.

وحذّر البرهان في مقاله من اعتراف إسرائيل بـ«إقليم أرض الصومال»، وقال: «هذه الخطوات تمس مبدأ السيادة ووحدة الأراضي في منطقتنا، وقد تتحول إلى سوابق تشجع النزعات الانفصالية، بما يُهدد التوازن الإقليمي ككل».
الشرق الاوسط