شريط الأخبار
أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال

الملكية لشؤون القدس: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين و"الأونروا" حبر على ورق

الملكية لشؤون القدس: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والأونروا حبر على ورق

القلعة نيوز- قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان، إن ذكرى صدور عدد من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقدس التي تصادف في 26 كانون الثاني من كل عام، ما تزال تمر دون تنفيذ فعلي، لتبقى حبرا على ورق في ظل غياب الإرادة الدولية.

وأوضح كنعان في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الجمعية أصدرت عام 1952 القرارين رقم (512/6) و(513/6)، حيث تضمنا توصية الدول الأعضاء بالمساهمة في تطوير برامج وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة، متسائلا عن الإجراءات التي ستتخذها الأمم المتحدة اليوم في ظل ما وصفه بالتضييق الإسرائيلي الممنهج على الوكالة، والصمت الدولي إزاء هذه الممارسات.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة أكدت في أكثر من 135 قرارا على القرار رقم (194) المتعلق بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وتعويضهم ورعايتهم، إلا أن الواقع بعد مرور 74 عاما ما يزال يشهد انتهاكات متواصلة، كان آخرها اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقر الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وهدم وتجريف المقر ورفع العلم الإسرائيلي عليه، إلى جانب التهديد بإغلاق مركز قلنديا للتدريب ومصادرة الأرض المقام عليها.
وبين أن هذه الإجراءات تشكل في جوهرها، تحديا صارخا لشرعية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية المنبثقة عنها وتعكس سياسة فرض الأمر الواقع التي تنتهجها حكومة اليمين الإسرائيلي، من خلال خطوات تهدف إلى الأسرلة والتهويد، لا سيما في حي الشيخ جراح الذي شكل نموذجا لصمود المقدسيين في مواجهة محاولات التهجير والاستيطان.
وأكد أن اللجنة الملكية لشؤون القدس، وهي تذكر المجتمع الدولي بقراراته المتكررة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره ونيل كرامته الإنسانية، ترى أن هذه القرارات ستبقى دون أثر ما لم تقترن بإرادة دولية حقيقية لتفعيل آليات التنفيذ، بما في ذلك اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة كوسيلة قانونية لحفظ السلم والأمن الدوليين.
وشدد كنعان، على أن دعم الأونروا ومنظمة الصحة العالمية يشكل ركنا أساسيا من أركان الاستقرار العالمي، خاصة في ظل تصاعد العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، وما يرافقها من تحديات إنسانية تمس بشكل مباشر اللاجئين والقطاع الصحي، محذرا من أن انسحاب بعض الدول من دعم المنظمات الإنسانية الدولية من شأنه أن يؤدي إلى تراجع خطير في الخدمات المقدمة لملايين اللاجئين وضحايا النزاعات حول العالم.
وأكد أن الأردن، قيادة وشعبا، سيبقى انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، السند الداعم للشعب الفلسطيني وأهل القدس والداعم المستمر للمنظمات الإنسانية في وقت أحوج ما يكون فيه العالم إلى ترسيخ السلام والأمن للأجيال المقبلة.
--(بترا)