شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

رئيس الجامعة الأميركية في بيروت بين الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا في علم الأورام لعام ٢٠٢٥ على مستوى العالم.

رئيس الجامعة الأميركية في بيروت بين الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا في علم الأورام لعام ٢٠٢٥ على مستوى العالم.
* د. فضلو خوري ينضم إلى نخبة من القادة العالميين، من بينهم بيل غيتس، وأميرة ويلز كاثرين ميدلتون، والأميرة غيداء طلال من الأردن والأميرة عادلة بنت عبد الله آل سعود من السعودية، في تعزيز العدالة في مجال الصحة العالمية.
القلعة نيوز- أُدرج رئيس "الجامعة الأميركية في بيروت"، الطبيب والباحث اللبناني العالمي في أمراض السرطان الدكتور فضلو خوري، ضمن قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في علم الأورام لعام ٢٠٢٥، الصادرة عن منصة "أونكودايلي" العالمية، حيث انضمّ إلى نخبة من القادة العالميين الذين كان لهم دور محوري في تعزيز العدالة في مجال الصحة العالمية، من بينهم بيل غيتس، أميرة ويلز كاثرين ميدلتون، الأميرة غيداء طلال من الأردن، والأميرة عادلة بنت عبد الله آل سعود من السعودية.
يؤكّد انضمام خوري إلى هذه القائمة المكانة الريادية التي يحتلّها، والتي تبلورت عبر مسيرة أكاديمية ومهنية امتدّت لعقود من البحث العلمي في مجال السرطان، والتميّز في التعليم والقيادة. ويُعدّ هذا الإنجاز خطوة نحو المساعي العالمية الهادفة إلى تطوير مستقبل رعاية مرضى السرطان.
ونوّهت منصة "أونكودايلي"، في بيان، بدور خوري الريادي والتزامه الراسخ بالتميّز الأكاديمي وبخدمة المجتمع. ولفتت إلى أنه قاد الجامعة عبر سلسلة من الأزمات، من ضمنها الانهيار الاقتصادي في لبنان، انفجار المرفأ، جائحة كوفيد-١٩، وحرب ٢٠٢٣–٢٠٢٤، إضافة الى جهوده لتعزيز المكانة العالمية للجامعة كمؤسسة أكاديمية وصحية ذات رسالة، وإشرافه على استحواذ "الجامعة الأميركية في بيروت" على مركز طبي، وأيضًا عمله على تعزيز الإرشادات الوطنية للسرطان، وجهوده من أجل تطوير سياسات مكافحة تعاطي التبغ في لبنان.
كذلك أشارت المنصة إلى دوره في تحقيق تحديث كبير للنظام الصحي، بما في ذلك اعتماد نظام "إيبك" للسجلات الطبية الإلكترونية، ودخول الجامعة إلى اتحاد "كوزموس"، كأول مؤسسة من خارج الولايات المتحدة تنضم إليه. ولفتت إلى أنّ خوري تولّى سابقًا مناصب أكاديمية في جامعة "إيموري"، وعمل ضمن الهيئة التعليمية في مركز "إم دي أندرسون" للسرطان، كما شغل منصب رئيس تحرير مجلة "Cancer" خلال الفترة الممتدة من ٢٠١١ إلى ٢٠٢١.

من جهته، قال الدكتور فضلو خوري " كانت مهمتي الشخصية طوال أربعة عقود أن أعالج مرضى السرطان وأدرس المرض وبيولوجيته وسبل الوقاية منه وعلاجه حتى عندما انتقلت إلى أدوارٍ إدارية، واصلتُ متابعة تداعيات هذا المرض على صحة الناس والوقاية منه، وذلك من خلال وضع برامج الإقلاع عن التدخين والوقاية من السرطان ودعمها."

"لقد حظيت بشرف عظيم إذ أتيح لي التعاون مع أجيال من العلماء المتميّزين وتوجيههم، والعديد منهم الآن في أوج عطائه وقد ساعدت إسهاماته في المجال على تحسين معدل البقاء على قيد الحياة لمدّة خمس سنوات مع هذه الأمراض إلى ما يزيد عن 70 بالمئة في الولايات المتحدة وفي البلدان المتقدمة اقتصاديًا. بإمكاني القول بكل تواضع أنها كانت مهنة مجزية للغاية."
"إن ترشيحي ضمن صنّاع التغيير العالميين المؤثرين في مجال رعاية مرضى السرطان في هذه المرحلة من مسيرتي المهنية، أو أي مرحلة في الواقع، يعزّز التزامي الثابت في هذا المجال. لقد انصبّ تركيزي معظم العقد الماضي على تعزيز العدالة الصحية للأشخاص المصابين بالسرطان حيث حرصت أن ترتكز رعاية مرضى السرطان على التميّز العلمي، وعلى مبادئ المساواة وإمكانية الوصول للجميع، وهي قيمٌ تُعدّ من ركائز رسالتنا الأكاديمية والطبية في الجامعة الأميركية في بيروت."

وأضاف، "يتجاوز هذا التقدير كونه إنجازًا شخصيًا بكثير فهو يشهد كذلك على الدور القيادي الذي يمكن أن تضطلع به مؤسسة أكاديمية أميركية ذات جذور عميقة في لبنان والمنطقة على الساحة العالمية، على الرغم من التحديات التي لا تزال تواجهها. لا تزال الجامعة الأميركية في بيروت ثابتة في مهمتها ودورها الرائد في النهوض بالصحة والبحث العلمي، وفي رسالتها بخدمة المجتمعات المحلية والعالمية على حدّ سواء."

وفي سياق مسيرته المهنية، سبق أن ترأّس خوري أقسام دراسات في علم الأورام ضمن المعهد الوطني لأبحاث الصحة (NIH)، كما عمل في لجان تقييم تابعة للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري (ASCO)، والجمعية الأميركية للسرطان، والمعهد الوطني للسرطان. ومن بين التكريمات التي نالها جائزة "روزنثال" من الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان، وجائزة الامتناع عن تعاطي التبغ من منظمة الصحة العالمية، وجائزة جوزيف وكولن من المنظمة الدولية لدراسة سرطان الرئة، إضافة إلى انتخابه عضواً في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم عام ٢٠٢٥.

يشار الى أن "أونكودايلي" هي منصة إعلامية عالمية معتمدة في مجال علم الأورام ومتخصّصة في نشر أحدث الأبحاث العلمية لعلاج السرطان والممارسة السريرية وتعزيز الابتكار والريادة في مجال علم الأورام. وقائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا في علم الأورام تكرم صناع التغيير المؤثرين، الذين ساهموا في تطوير مسار الممارسات الطبية في علاج السرطان وتعزيز الابتكار، وتطوير البحث العلمي لرفع مستوى العناية الصحية، وتعزيز جهود المناصرة، والعمل الخيري، والقيادة، والتعليم.