شريط الأخبار
يوم تشردت أسرة الشطرنج في الأردن شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها قاليباف: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن " اليماني يرثي الزميل الصحافي محمد مناور العبادي" كان مدرسة الصحافة الاحترافية والأمانة والرزانة البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك إطلاق مجموعة جديدة من الإمكانات ضمن خدمتي Visa Accept و Visa Direct أندية المحترفين تبدأ تحضيراتها للموسم الكروي 2026-2027 الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم

المعايطة: تباين بالتفاوض بين واشنطن وطهران .. ويستبعد حرب شاملة

المعايطة: تباين بالتفاوض بين واشنطن وطهران .. ويستبعد حرب شاملة

القلعة نيوز - قال اللواء المتقاعد الدكتور صالح المعايطة، إن الرسائل المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة ما تزال مليئة بالدعوات إلى التفاوض، إلا أن فجوة كبيرة تفصل بين مطالب الطرفين، إذ تسعى واشنطن إلى تجميد البرنامج الصاروخي الإيراني والتخلي عن الملف النووي، في حين تصر طهران على حصر أي مفاوضات بالملف النووي فقط.


وأوضح المعايطة في قراءة استراتيجية للمشهد، أن كلفة تشغيل حاملة الطائرات الأميركية الواحدة تصل إلى نحو 10 ملايين دولار يوميًا، في المقابل فإن تدمير حاملة طائرات واحدة يتطلب ما يقارب ستة صواريخ فرط صوتية تصل سرعتها إلى نحو 15 ماخ، وهي صواريخ قادرة على تحويل أي حاملة طائرات إلى حطام متناثر.

وبين أن أي قرار أميركي بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، إن حدث، لن يقود إلى حرب شاملة، مرجحًا أن تقتصر العملية على ضربات محدودة ودقيقة أشبه بـ"العمليات الجراحية"، تهدف إلى توجيه رسائل ضغط للنظام الإيراني دون السعي إلى إسقاطه.