شريط الأخبار
كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن من اليوم الخميس القوات المسلحة: إحباط محاولة استهداف أراضي المملكة بخمسة صواريخ قادمة من إيران مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي شيوخ ووجهاء من محافظة مادبا ( فيديو وصور ) نتائج الجولة الأولى | بطولة العرب للشباب للشطرنج 2026 🇯🇴🔥 القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة تشكيلات في المجلس القضائي ومن المتوقع ان تصدر بعد ظهر اليوم الخميس ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز

صحيفة لبنانية: لو امتلك لبنان قيادة هاشمية.. لما انزلق نحو هاوية الانهيار

صحيفة لبنانية: لو امتلك لبنان قيادة هاشمية.. لما انزلق نحو هاوية الانهيار
القلعة نيوز - تحت عنوان (الأردن "السند الوفي" للبنان منذ كميل شمعون لليوم) نشرت صحيفة نداء الوطن اللبنانية، مقالاً للكاتب السياسي طوني عطية، قال فيه:

تتجاوز العلاقات اللبنانية - الأردنية الأطر الدبلوماسية التقليدية إلى مساحة فريدة من المودة والاحترام المتبادل. فقد تشابه البلدان في محطات تاريخية مفصلية، وتقاسما ذات الهموم والتحديات؛ إذ واجه كلاهما أزمات وجودية منذ صعود المنظمات الفلسطينية في ستينات القرن الماضي وطروحات "الوطن البديل"، ليتحملا أكثر من غيرهما الفواتير الباهظة للقضية الفلسطينية وتداعياتها الديموغرافية والسياسية المعقدة.

لطالما وقفت المملكة الأردنية الهاشمية، بما تمثله من إرث تاريخي ديني وسلالي عريق، إلى جانب سيادة لبنان واستقلاله. ولا تزال الذاكرة السياسية والشعبية تستحضر "العصر الذهبي" الذي جمع الراحلين: الملك حسين الهاشميّ، والرئيس كميل شمعون الذي لُقّب بـ "فخامة الملك" لشدة حضوره وجاذبيته؛ وهي كيمياء صاغت تحالفًا استراتيجيًا متينًا.
وبعيدًا من "سجون الأيديولوجيات" اليسارية وتيارات الإسلام السياسي التي طبعت تلك المرحلة، كان الأردن صديقًا وفيًّا للكيان اللبناني وللسيادة...

وفي صالونات السياسة، لا يزال يتردد صدى مقولة محملة بالتقدير والأسى في آن: لو امتلك لبنان وقتها قيادة بحكمة وشجاعة الملك حسين، لما انزلق نحو هاوية الانهيار إبان الحرب الأهلية.

هذه التوطئة ضرورية لفهم سياق الروابط الصلبة بين مملكة "النشامى" و "بلاد الأرز"؛ ففي الوقت الذي تنتهج فيه عمان سياسة "الهدوء الوازن" في مقاربتها للملف اللبناني، تنطلق من قناعة راسخة بأن استقرار بيروت يمثل ركيزة لا تتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها الإقليمي. وفي قراءة ميدانية لهذا الحراك، استقبل لبنان في أقل من شهر رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان (منذ أسبوعين)، ثم رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية اللواء الركن يوسف الحنيطي.

هذا التواتر العالي المستوى، تراه مصادر مطلعة أن المملكة، بفضل شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والغرب، تضطلع بديناميكية محورية في ترتيب أوراق المنطقة، وهو مسار يُدعى لبنان للانخراط فيه بجدية أكبر رغم "خطواته البطيئة". وما يعزز هذا الدور هو المكانة الإقليمية المتنامية للأردن، والتي تجسدت في كانون الثاني 2025 بتوقيع اتفاقية استضافة مكتب الارتباط الدبلوماسي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في عمان، كأول مكتب للحلف في المنطقة. هذا التموضع يلقي بظلاله على التعاون العسكري اللبناني- الأردني لا سيما في المناورات المشتركة والتدريب بين الجيشين، وهو تعاون تاريخي يعود إلى عهد الرئيس كميل شمعون.

وتشير المصادر إلى أن زخم التحرك الأردني يتجاوز إطاره العسكري واللوجستي، ليندمج في دور دبلوماسي أوسع يتمثل في نقل وجهات النظر الأمنية والسياسية بين بيروت وتل أبيب. فالموقع المحوري للمملكة، وشبكة علاقاتها المتوازنة في المنطقة، أي مع لبنان وسوريا (الجديدة) وإسرائيل، يمنحانها قدرة على إدارة وساطات فاعلة من جهة، وممارسة ضغوط مدروسة لدفع الجانب الإسرائيلي نحو تفهّم هواجس الدولة اللبنانية، وتأمين "هوامش زمنية محددة" تتيح للمؤسسات الشرعية المضي قدمًا في خطة حصر السلاح من جهة أخرى. بالتوازي العمل وفقًا لنضوج الظروف الميدانية على إرساء ركائز لتفاهمات أو اتفاقيات سياسية وأمنية مستدامة بين لبنان وإسرائيل. وفي هذا السياق، لم يكن اختيار العاصمة الأردنية مكانًا للاجتماع الذي ضم سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل أبيب خيارًا اعتباطيًا، بل جاء ليؤكد تنامي الدور الأردني كمنصة موثوقة تحظى باحترام وتقدير الأطراف الدولية والإقليمية كافة.
واكتسبت زيارة اللواء الحنيطي أهمية استثنائية، لكونها تسبق زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، تحت عنوان (الأردن "السند الوفي" للبنان منذ كميل شمعون لليوم) نشرت صحيفة نداء الوطن اللبنانية، مقالاً للكاتب السياسي طوني عطية، قال فيه:

تتجاوز العلاقات اللبنانية - الأردنية الأطر الدبلوماسية التقليدية إلى مساحة فريدة من المودة والاحترام المتبادل. فقد تشابه البلدان في محطات تاريخية مفصلية، وتقاسما ذات الهموم والتحديات؛ إذ واجه كلاهما أزمات وجودية منذ صعود المنظمات الفلسطينية في ستينات القرن الماضي وطروحات "الوطن البديل"، ليتحملا أكثر من غيرهما الفواتير الباهظة للقضية الفلسطينية وتداعياتها الديموغرافية والسياسية المعقدة.
لطالما وقفت المملكة الأردنية الهاشمية، بما تمثله من إرث تاريخي ديني وسلالي عريق، إلى جانب سيادة لبنان واستقلاله. ولا تزال الذاكرة السياسية والشعبية تستحضر "العصر الذهبي" الذي جمع الراحلين: الملك حسين الهاشميّ، والرئيس كميل شمعون الذي لُقّب بـ "فخامة الملك" لشدة حضوره وجاذبيته؛ وهي كيمياء صاغت تحالفًا استراتيجيًا متينًا.
وبعيدًا من "سجون الأيديولوجيات" اليسارية وتيارات الإسلام السياسي التي طبعت تلك المرحلة، كان الأردن صديقًا وفيًّا للكيان اللبناني وللسيادة...
وفي صالونات السياسة، لا يزال يتردد صدى مقولة محملة بالتقدير والأسى في آن: لو امتلك لبنان وقتها قيادة بحكمة وشجاعة الملك حسين، لما انزلق نحو هاوية الانهيار إبان الحرب الأهلية.
هذه التوطئة ضرورية لفهم سياق الروابط الصلبة بين مملكة "النشامى" و "بلاد الأرز"؛ ففي الوقت الذي تنتهج فيه عمان سياسة "الهدوء الوازن" في مقاربتها للملف اللبناني، تنطلق من قناعة راسخة بأن استقرار بيروت يمثل ركيزة لا تتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها الإقليمي. وفي قراءة ميدانية لهذا الحراك، استقبل لبنان في أقل من شهر رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان (منذ أسبوعين)، ثم رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية اللواء الركن يوسف الحنيطي.
هذا التواتر العالي المستوى، تراه مصادر مطلعة أن المملكة، بفضل شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والغرب، تضطلع بديناميكية محورية في ترتيب أوراق المنطقة، وهو مسار يُدعى لبنان للانخراط فيه بجدية أكبر رغم "خطواته البطيئة". وما يعزز هذا الدور هو المكانة الإقليمية المتنامية للأردن، والتي تجسدت في كانون الثاني 2025 بتوقيع اتفاقية استضافة مكتب الارتباط الدبلوماسي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في عمان، كأول مكتب للحلف في المنطقة. هذا التموضع يلقي بظلاله على التعاون العسكري اللبناني- الأردني لا سيما في المناورات المشتركة والتدريب بين الجيشين، وهو تعاون تاريخي يعود إلى عهد الرئيس كميل شمعون.
وتشير المصادر إلى أن زخم التحرك الأردني يتجاوز إطاره العسكري واللوجستي، ليندمج في دور دبلوماسي أوسع يتمثل في نقل وجهات النظر الأمنية والسياسية بين بيروت وتل أبيب. فالموقع المحوري للمملكة، وشبكة علاقاتها المتوازنة في المنطقة، أي مع لبنان وسوريا (الجديدة) وإسرائيل، يمنحانها قدرة على إدارة وساطات فاعلة من جهة، وممارسة ضغوط مدروسة لدفع الجانب الإسرائيلي نحو تفهّم هواجس الدولة اللبنانية، وتأمين "هوامش زمنية محددة" تتيح للمؤسسات الشرعية المضي قدمًا في خطة حصر السلاح من جهة أخرى. بالتوازي العمل وفقًا لنضوج الظروف الميدانية على إرساء ركائز لتفاهمات أو اتفاقيات سياسية وأمنية مستدامة بين لبنان وإسرائيل. وفي هذا السياق، لم يكن اختيار العاصمة الأردنية مكانًا للاجتماع الذي ضم سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل أبيب خيارًا اعتباطيًا، بل جاء ليؤكد تنامي الدور الأردني كمنصة موثوقة تحظى باحترام وتقدير الأطراف الدولية والإقليمية كافة.
واكتسبت زيارة اللواء الحنيطي أهمية استثنائية، لكونها تسبق زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، وتأتي في غمرة التحضير لمؤتمر دعم المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية المقرر عقده في باريس. وتجدر الإشارة إلى أن الأردن شكّل أولى المحطات الخارجية للعماد هيكل بُعيد تولّيه قيادة المؤسسة العسكرية. في غمرة التحضير لمؤتمر دعم المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية المقرر عقده في باريس. وتجدر الإشارة إلى أن الأردن شكّل أولى المحطات الخارجية للعماد هيكل بُعيد تولّيه قيادة المؤسسة العسكرية.