القلعة نيوز- صدر حديثا للكاتب الرياضي الاماراتي للمعروف محمد الجوكر كتاب رياضي جديد بعنوان الرياضة الإماراتية الكويتية عنوان للمحبة.
ويأتي اطلاق الكتاب بالتزامن مع أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية الذي يقام في جميع إمارات الدولة ويشمل باقة واسعة تضم أكثر من 40 فعالية مجتمعية وثقافية وترفيهية.
ويقام الأسبوع تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في الكويت والامارات تحت عنوان "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد"
وتضمن الكتاب الجديد قائمة من العناوين والموضوعات من بسنها معكـــم دائمـــاً ً ورياضـــة الإمـــارات والكـــويت وبطـــولات وإنجـــازات
وكيـــان رياضـــي وشقيقـــان فـــي جســـد واحـــد وعلـــى قلـــب رجـــل واحد رياضيـــاً ً وكرويـــاً ً وأشقـــاء لـــلأبد
وقال محمد الجوكر في مقدمة كتابه أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ترتبط مع دولة الكويت الشقيقة بقيادة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت حفظه الله بعلاقات ثنائية ذات جذور تاريخية واجتماعية ورياضية وثقافية تمثل نموذجا فريدا للروابط العميقة
وأضاف إن العلاقات بين البلدين الشقيقين تشهد ازدهارا ً وتطورا ً في المجالات كافة وتعد مثالا لقوة الروابط والطموحات والأهداف وتجسد هذه العلاقة الاستثنائية الاستراتيجية أواصر أخوية متينة تغلفها
وشائح القربى والمحبة الممتدة عبر التاريخ.
وقال الجوكر ان محبة الكويت وأهلها راسخة في قلوب أهل الإمارات منذ عشرات السنين لما قدمته وتقدمه من مواقف نبيلة لا تزال راسخة في الذاكرة حيث لعبت دورا كبيرا في نشر التعليم بإمارات الدولة كافة من خلال البعثة التعليمية الكويتية التي جاءت إلى الإمارات عام 1955م وقامت بإنشاء العديد من المدارس وتجهيزها قبل إعلان دولة الاتحاد.
وتطوق الجوكر الى ما قامت به البعثة الطبية الكويتية في ستينات القرن الماضي بإنشاء مراكز صحية ومستشفيات.
وقال إن هذا الحب الصادق والفهم العميق لقيمة وأهمية دولة الكويت يشكل حجر الأساس للعلاقات الراسخة التي تجمع بين البلدين.
واعرب الكاتب الاماراتي محمد الحوكر عن سعادته بأن يقدم هذا العمل التوثيقي الذي يجسد عمق
العلاقات التاريخية بين الإمارات والكويت الشقيقة وبخاصة العلاقات الرياضية التي يجسدها هذا الإصدار الذي يحمل عنوان «الرياضة الإماراتية الكويتيـة.. عنوان للمحبة
وتناول الكتاب طبيعة العلاقة الرياضية بين البلدين الشقيقين على مدى
أكثر من خمسين عاما لتتجاوز حدود العلاقات التقليدية إلى الارتباط الوجداني وهو ما يظهر بوضوح من خلال إعادة الذكريات الجميلة مع أبناء الكويت .
ويأتي هذا الكتاب توثيقا لمسيرة أخوية راسخة وعلاقة استراتيجية تستند إلى إرث تاريخي عميق من التفاهم والتآزر ووحدة المصير صاغته الجغرافيا ورسخته القيم المشتركة.
ولا يكتفي الكتاب بسرد الوقائع أو توثيق الأحداث بل يقدم قراءة معمقة لمسار علاقة استراتيجية قامت على الحكمة وبعد النظر وأسهمت في صياغة نموذج متقدم للتعاون الخليجي يؤكد أن
ما يجمع الإمارات والكويت شراكة مصير ورؤية مستقبل تتجاوز حدود الزمان والمكان.




