شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

علماء يكشفون الدور العصبي الغامض للتثاؤب

علماء يكشفون الدور العصبي الغامض للتثاؤب

القلعة نيوز- أظهرت دراسات باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أن التثاؤب ليس مجرد شهيق عميق يشير إلى التعب أو الملل، بل يمثل عملية إعادة تنظيم تدفق السوائل في الدماغ.

شارك في التجارب22 متطوعا أصحاء، من الذكور والإناث بالتساوي، وأجروا أربع عمليات تنفس مختلفة: التنفس العادي، والتثاؤب، ومحاولة كبح التثاؤب، والشهيق العميق القسري، تحت مراقبةالتصوير بالرنين المغناطيسي.

وتم نشر نتائج الدراسة على موقع bioRxiv، وأظهرت النتائج أن التثاؤب يحفز خروج السائل النخاعي من الجمجمة، لكنه يؤدي إلى حركة معاكسه لتلك التي تحدث عند الشهيق العميق القسري. وقال مهندس الطب الحيوي آدم مارتيناك من Neuroscience Research Australia: "لم نتوقع هذا الاتجاه المعاكس للسائل النخاعي، وكانت النتيجة مفاجئة حتى لنا".

كما وجد الباحثون أن التثاؤب ينسق تدفقات السائل النخاعي والدم الوريدي من الدماغ نحو العمود الفقري، وهو ما يختلف عن التنفس العميق، حيث يسير الدم الوريدي والسائل النخاعي عادة في اتجاهين متعاكسين. ورغم أن كمية السائل المنقول أثناء التثاؤب صغيرة، تقدر ببضعة مليلترات لكل تثاؤب، يأمل الباحثون قياسها بدقة في المرحلة التالية من البحث، مشيرين إلى أن عضلات الرقبة واللسان والحلق قد تنسق لدفع هذا السائل.

وأظهر البحث أيضا أنالتثاؤب يزيد تدفق الدم عبر الشريان السباتي بنسبة تتجاوز الثلث مقارنة بالتنفس العميق، ما قد يسمح بتدفق إضافي للدم الشرياني بعد خروج السائل النخاعي والدم الوريدي من الجمجمة. كما لاحظ الباحثون أنكل شخص لديه طريقة فريدة لحركة اللسان أثناء التثاؤب، مما يعكس الطابع الفردي لهذا السلوك العصبي التطوري.

ويشير مارتيناك إلى أن التثاؤب يُعدسلوكا محفوظا تطوريا، يحدث لدى معظم الحيوانات الفقارية، بما في ذلك التماسيح وربما الديناصورات، لكن الغرض الدقيق منه لا يزال لغزا، مع افتراضات تشمل زيادة الأكسجين للرئتين، تنظيم درجة حرارة الجسم، وتحسين دوران السوائل حول الدماغ، وتأثيره على مستوى هرمونالكورتيزول.

المصدر: Naukatv.ru