شريط الأخبار
الرئيس الإيراني: مواقف واشنطن المتشددة منعت التوصل لاتفاق ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مليون و185 ألف دينار الدفعة الثانية لقروض إسكان موظفي الأمانة إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية وفد برلماني يشارك في أعمال المؤتمر البرلماني الدولي المنعقد في تركيا رويترز: احتمال استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد هذا الأسبوع استشهاد فلسطيني جراء قصف الاحتلال في بيت لاهيا لوفتهانزا: نقص وقود الطائرات قد يرفع التكاليف ويؤثر على السعة التشغيلية وزيرا البيئة والسياحة يترأسان اجتماعاً للفريق الفني للبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة وفيات الثلاثاء 14-4-2026 ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها الخدمة والإدارة العامة: مقترح تمديد عطلة نهاية الأسبوع لأربعة أيام ما زال قيد الدراسة الفوسفات تحقق قفزة نوعية في أسعار التعاقدات العالمية تعزز تنافسيتها للربع الثاني من العام الحالي إصدار جدول مباريات الدوري النسوي ت17 لأندية النخبة والدرجات المرحلة الأولى من تصفيات كأس العالم للألعاب الإلكترونية لكرة القدم تنطلق اليوم اتحاد كرة القدم يعلن أسماء حكام الجولة 24 من دوري المحترفين باكستان تدرس خيارات تمويل لسداد قرض للإمارات مقتل جندي إسرائيلي جنوب لبنان بالتزامن مع محادثات سلام في واشنطن

عراقجي يغادر إلى مسقط لإجراء مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة

عراقجي يغادر إلى مسقط لإجراء مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة

القلعة نيوز- تستعد إيران والولايات المتحدة لإجراء محادثات الجمعة في سلطنة عُمان، حيث تتطلع واشنطن لمعرفة ما إذا هناك أي احتمال لإحراز تقدم دبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى، مع رفضها سحب التهديد بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران.

وستكون هذه المحادثات التي أكدها الجانبان في وقت متأخر الأربعاء، بعد ساعات من الشكّ حول موقعها وموعدها وصيغتها، أول لقاء من نوعه بين الخصمين منذ مشاركة الولايات المتحدة في حرب إسرائيل ضد إيران في حزيران بشن ضربات على 3 مواقع نووية.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إنّ وزير الخارجية عباس عراقجي غادر إلى مسقط لترؤس الوفد الإيراني في مفاوضات. ومن المقرر أن يقود مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص ستيف ويتكوف وفد الولايات المتحدة في المحادثات.

وأعربت إيران عن أملها في أن تُبدي واشنطن "جدية" خلال المحادثات المرتقبة بينهما حول برنامجها النووي الجمعة.

وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة (إكس) "تقع علينا (الحكومة الإيرانية) مسؤولية اغتنام كل الفرص الدبلوماسية من أجل... الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة"، معربا عن أمله في "أن يشارك الجانب الأميركي أيضا بمسؤولية وواقعية وجدية" في المحادثات.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من شهر من ذروة موجة الاحتجاجات التي عمت إيران، وتقول منظمات حقوقية إنها جوبهت بحملة قمع غير مسبوقة أوقعت آلاف القتلى.

قال ترامب في واشنطن "إنهم يتفاوضون" مضيفا "إنهم لا يريدوننا أن نضربهم، فلدينا أسطول كبير متجه إلى هناك"، في إشارة إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة.

وهدّد ترامب في البداية بعمل عسكري ضد طهران؛ بسبب قمعها للمتظاهرين، بل قال للمحتجين، إنّ "المساعدة في الطريق". لكن خطابه في الأيام الأخيرة ركز على كبح البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى الغرب أن يكون هدفه صنع قنبلة نووية.

وقال نائب ترامب، جاي دي فانس في مقابلة مع وسيلة الإعلام "سيريوس إكس إم" بُثت الأربعاء "سيبقي (ترامب) خياراته مفتوحة، وسيتحدث مع الجميع، وسيحاول تحقيق ما في وسعه من خلال وسائل غير عسكرية، وإذا شعر أن الجيش هو الخيار الوحيد، فسيتبنى هذا الخيار في نهاية المطاف".

كما أعرب فانس عن إحباطه لعدم وجود تواصل مباشر بين ترامب والمرشد الإيراني علي خامنئي، قائلا: "إنها دولة غريبة جدا في التعامل معها دبلوماسيا، لا يمكن حتى التحدث إلى الشخص المسؤول عن البلاد".

- "تعنت تجاه المطالب الأميركية" -

من جانبه، حثّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس من العاصمة القطرية الدوحة، القيادة الإيرانية على "الدخول بجدية في مفاوضات" مع الولايات المتحدة، قائلا إن هناك "مخاوف كبيرة من تصعيد عسكري في المنطقة".

ونقلت صحف تركية عن الرئيس رجب طيب أردوغان قوله "حتى الآن، أرى أن الأطراف تريد إفساح المجال للدبلوماسية"، مضيفا أن الصراع "ليس هو الحل".

ودارت خلافات أثناء الإعداد للمحادثات حول ما إذا كان ينبغي أن تشمل دولا إقليمية، وأن تتناول دعم طهران لحلفائها في المنطقة وبرنامجها الصاروخي، وهو ما رفضته إيران.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين لم تسمهم أن الولايات المتحدة وافقت على استبعاد مشاركة دول إقليمية من المحادثات، وأنها ستركز على الملف النووي لكنها ستشمل أيضا البرنامج الصاروخي، وذلك "بهدف التوصل إلى إطار عمل لاتفاق" محتمل.

وقال معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة "لا تزال إيران تُظهر تعنتا تجاه تلبية مطالب الولايات المتحدة، ما يقلل من احتمال توصل إيران والولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي".

- "التسوية أو الحرب" -

في ظل استمرار تهديداتها بعمل عسكري، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة إلى المنطقة، بينما توعّدت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس عن المتحدث باسم الجيش العميد محمد أكرمينيا قوله: "نحن مستعدون للدفاع، وعلى الرئيس الأميركي أن يختار بين التسوية أو الحرب" محذرا من أن إيران يمكنها "بسهولة" أن تطال القواعد الأميركية.

في مؤشر إلى التوترات، احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلتي نفط مع طاقميهما الأجنبيين في مياه الخليج بتهمة "تهريب الوقود"، حسبما أفادت وكالة تسنيم للأنباء الخميس.

ولم يتضح على الفور العلم الذي ترفعه الناقلتان ولا جنسيات طاقميهما.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن وزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي، وهو حاليا مستشار لخامنئي، قوله، إن "إيران مستعدة تماما للتصدي لأي تهديد أو عدو أجنبي".

أ ف ب