القلعة نيوز - لقي صياد مصرعه بعدما هاجمه تمساح، أثناء محاولته الفرار من قطيع فيلة في شرق زامبيا، في حادثة مأساوية جمعت بين خطرين من الحياة البرية.
وكان دين نيريندا (52 عامًا) عائدا من رحلة صيد برفقة صديقين، يوم الأربعاء، عندما فوجئوا بقطيع من الفيلة في طريقهم.
ومع محاولتهم الهروب، اندفع نيريندا نحو مجرى مائي قريب من نهر لوانغوا في محاولة يائسة للنجاة.
وقال قائد الشرطة المحلية، روبرتسون مويمبا، إن نيريندا تعرّض لهجوم تمساح "عضّ فخذه الأيمن"، مضيفًا أن الصياد تمكن من مقاومة التمساح وضربه بعصا قبل أن يزحف خارج الماء.
وأشار مويمبا إلى أن رفيقيه شاهدا الواقعة من مسافة، وسارعا إلى مساعدته وحملاه بعيدًا عن ضفة النهر بينما كان ينزف بشدة، لكن محاولاتهما لوقف النزيف باءت بالفشل، ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه.
وعند وصول فرق الحياة البرية إلى المكان، عُثر على جروح عميقة ناجمة عن عضة التمساح في فخذ الضحية الأيمن، تسببت في فقدان دم حاد أدى إلى وفاته.
وتُعد زامبيا من الدول التي تضم أعدادًا كبيرة من الفيلة، وشهدت في السنوات الأخيرة حوادث متكررة بين البشر والحياة البرية أسفرت عن عشرات الضحايا.
كما يُعرف نهر لوانغوا، الذي يمر عبر متنزه جنوب لوانغوا الوطني، بأنه موطن لواحدة من أعلى كثافات تماسيح النيل في أفريقيا، وفق خبراء حماية الحياة البرية.
ودعت السلطات الزامبية السكان المحليين والسياح إلى توخي أقصى درجات الحذر عند التواجد في مناطق انتشار الحيوانات البرية، مشيرة إلى دراسة إجراءات وقائية، من بينها إقامة أسوار حماية، للحد من الصدام بين الإنسان والحياة البرية.
وكان دين نيريندا (52 عامًا) عائدا من رحلة صيد برفقة صديقين، يوم الأربعاء، عندما فوجئوا بقطيع من الفيلة في طريقهم.
ومع محاولتهم الهروب، اندفع نيريندا نحو مجرى مائي قريب من نهر لوانغوا في محاولة يائسة للنجاة.
وقال قائد الشرطة المحلية، روبرتسون مويمبا، إن نيريندا تعرّض لهجوم تمساح "عضّ فخذه الأيمن"، مضيفًا أن الصياد تمكن من مقاومة التمساح وضربه بعصا قبل أن يزحف خارج الماء.
وأشار مويمبا إلى أن رفيقيه شاهدا الواقعة من مسافة، وسارعا إلى مساعدته وحملاه بعيدًا عن ضفة النهر بينما كان ينزف بشدة، لكن محاولاتهما لوقف النزيف باءت بالفشل، ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه.
وعند وصول فرق الحياة البرية إلى المكان، عُثر على جروح عميقة ناجمة عن عضة التمساح في فخذ الضحية الأيمن، تسببت في فقدان دم حاد أدى إلى وفاته.
وتُعد زامبيا من الدول التي تضم أعدادًا كبيرة من الفيلة، وشهدت في السنوات الأخيرة حوادث متكررة بين البشر والحياة البرية أسفرت عن عشرات الضحايا.
كما يُعرف نهر لوانغوا، الذي يمر عبر متنزه جنوب لوانغوا الوطني، بأنه موطن لواحدة من أعلى كثافات تماسيح النيل في أفريقيا، وفق خبراء حماية الحياة البرية.
ودعت السلطات الزامبية السكان المحليين والسياح إلى توخي أقصى درجات الحذر عند التواجد في مناطق انتشار الحيوانات البرية، مشيرة إلى دراسة إجراءات وقائية، من بينها إقامة أسوار حماية، للحد من الصدام بين الإنسان والحياة البرية.




