شريط الأخبار
رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود

يارا العلي تكتب : البيت الهاشمي… بيت كل أردني وأردنية

يارا العلي  تكتب  : البيت الهاشمي… بيت كل أردني وأردنية
القلعة نيوز:
لم يكن البيت الهاشمي يومًا جدرانًا تُغلق، ولا أبوابًا تُوصَد، بل كان وما زال بيتًا مفتوحًا على الوطن بكل أطيافه، وملاذًا لكل أردني وأردنية يحمل همّ هذا البلد في قلبه. هو بيت الدولة، وبيت الناس، وبيت الشباب الذين يرون في قيادتهم سندًا لا حاجزًا، وشريكًا لا وصيًا.
تشرفتُ بوجودي في البيت الهاشمي، في لقاءٍ حمل دلالاتٍ وطنية عميقة، باستضافة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، السيد يوسف العيسوي، حيث يتكرّس المشهد ذاته في كل مرة: بيت الأردنيين حاضر لسماع هموم الشباب، بلا تكلف ولا مسافات، وبإيمانٍ حقيقي بأن الشباب ركيزة الدولة ورصيدها الأثمن.
وليس بجديد على البيت الهاشمي أن يكون بيتًا للأردنيين جميعًا؛ فهذه الدار قامت منذ التأسيس على نهج القرب من الناس، وعلى الاستماع المباشر لهمومهم، وعلى فتح الأبواب أمام الشباب ليكونوا شركاء في الحاضر وصنّاعًا للمستقبل.
لم تكن هذه اللقاءات يومًا طارئة، بل هي امتدادٌ لنهجٍ راسخ يؤكد أن الحوار مع المواطنين مسؤولية وطنية ثابتة، وأن صوت الشباب حاضر في وجدان الدولة واهتمامها.
البيت الهاشمي هو الامتداد الطبيعي لفلسفة القيادة الهاشمية، التي آمنت منذ التأسيس بأن الإنسان هو جوهر الدولة، وأن العدالة والكرامة ليستا شعارات، بل ممارسة يومية. وهو تجسيد عملي لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه ، الذي جعل من التواصل مع الشباب نهجًا ثابتًا، ومن الاستماع لهم أولوية وطنية، إيمانًا بأن الاستثمار الحقيقي في قوة الدولة واستقرارها يبدأ من الشباب ووعيهم ومشاركتهم .
ويجسّد معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، السيد يوسف العيسوي، نموذج المسؤول القريب من الناس، الحاضر بوعيٍ وهدوءٍ وحرصٍ صادق على الاستماع لهموم الشباب وتطلعاتهم، حيث يعكس حضوره روح المسؤولية الوطنية ويجسّد نهج القرب الذي يميّز مؤسسات الدولة الأردنية. فمن خلال لقاءاته الدائمة ونهجه المنفتح، يرسّخ جسور الثقة بين القيادة والمواطن، ويؤكد أن الحوار مع الشباب وتمكينهم نهجٌ ثابت لا يتبدل، وأن البيت الهاشمي سيبقى مساحة جامعة لكل صوت وطني يسعى لخدمة الأردن وتعزيز مسيرته بثقةٍ ومسؤولية.
في هذا البيت، لا تُختصر اللقاءات في المجاملات، بل تُصغى الأصوات بصدق، وتُطرح القضايا بوضوح، ويُفتح المجال أمام الشباب ليكونوا شركاء في الرأي والعمل. هنا يشعر الأردني أن صوته مسموع، وأن انتماءه فعلٌ حيّ، وأن الدولة تراه وتستمع إليه وتراهن عليه.
سيبقى البيت الهاشمي بيت كل أردني وأردنية، عنوانًا للوحدة، ومساحةً للحوار، وجسرًا متينًا بين القيادة والشعب.
نخرج منه دائمًا أكثر يقينًا بأن الأردن بخير، ما دامت هذه الأبواب مفتوحة، وما دام النهج قائمًا على القرب والثقة والمسؤولية.

ابنة الوطن العزيز
يارا العلي .