شريط الأخبار
قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة بينهم أطفال .. 9 قتلى و13 جريحًا بإطلاق نار داخل مدرسة في تركيا في كتاب أمريكا ضد أمريكا يقدم ونغ هونينغ قراءةً للمجتمع الأمريكي... مستشار جلالة الملك البلوي يلتقي عدداً من شيوخ و وجهاء العشائر من مختلف أنحاء الاردن ..فيديو وصور أردوغان لتل أبيب: أذكر قتلة الأطفال بأن لا أحد يمكنه أن يهدد تركيا ورئيسها! مسؤول إسرائيلي كبير ينفي قرارا بشأن وقف إطلاق النار في لبنان قائد الجيش الباكستاني يصل إلى العاصمة الإيرانية طهران آل نهيان: الإمارات تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأردن استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة استطلاع: أكثر من نصف الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي

نحو مراجعة وطنية لمنظومة التحديث السياسي ،،،،

نحو مراجعة وطنية لمنظومة التحديث السياسي ،،،،
القلعة نيوز:
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
بعد أشهر تكمل منظومة التحديث السياسي مرور خمس سنوات على تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وإقرار نتائج وتوصيات عمل اللجنة ، ودخلت حيز التنفيذ ، وأبرز مخرجاتها إجراء بعض التعديلات الدستورية وإقرار قانوني الأحزاب السياسية والانتخاب ، وبوشر العمل بهما ، وتم تطبيقهما على أرض الواقع ، من خلال قيام الأحزاب السياسية بتصويب أوضاعها وفق القانون الجديد ، بعد إعطاء الأحزاب السياسية القائمة مهلة لتصويب أوضاعها لتتوافق مع القانون الجديد ، كما تم إجراء أول انتخابات نيابية بموجب القانون الجديد ، والذي منح الأحزاب السياسية عدد من المقاعد الوطنية العامة بنسبة 35% وبعدد 41 مقعد من أصل مجموع المقاعد النيابية وعددها 138 مقعد، والآن وبعد ممارسة الأحزاب السياسية عملها ، وبعد حالة المد والجزر التي عاشتها الأحزاب من استقالات للأعضاء ، وتشكيل أحزاب جديده ، واندماج لبعض الأحزاب ، وحل بعضها بموجب قرار قضائي لعدم تمكنها من تصويب أوضاعها ، وفق التشريعات الحزبية المعمول بها من قانون وأنظمة ، وكذلك بعد ممارسة الكتل الحزبية النيابية عملها في مجلس النواب ، وتكتل وتآلف بعض نواب الأحزاب مع بعضهم ، أرى أنه أصبح لزاماً علينا بضرورة عقد مؤتمر وطني لمراجعة المنظومة السياسية ونسبة نجاحها ، ومدى تحقيقها لأهدافها التي شكلت اللجنة من أجلها ، وما هي التحديات التي واجهت مخرجات منظومة التحديث السياسي وخصوصاً التعديلات الدستورية والتشريعات القانونية لقانوني الأحزاب السياسية والانتخاب ، وهل برزت الحاجة إلى إجراء بعض التعديلات سواء الدستورية أو القانونية للقانونين أعلاه ، ولذلك لا بد من مراجعة وطنية لمنظومة التحديث السياسي ، وهذا المقترح موجه للهيئة المستقلة للانتخاب ، أو الأحزاب السياسية ، أو مؤسسات المجتمع المدني لتبني هذا المقترح وعقد هذا المؤتمر أو اللقاء كورشة عمل ، أو طاولة مستديرة ، ضمن حوار وطني مفتوح وصريح لوضع اليد على أبرز الإيجابيات والسلبيات إن وجدت لتطويرها وتجاوزها ، قبل الدخول والوصول إلى موعد انتخابات الإدارة المحلية للبلديات ومجالس المحافظات ، وموعد انتخابات مجلس النواب القادم ، وللحديث بقية.