شريط الأخبار
المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني

عطية يطالب الحكومة بشمول 17 ألف طالب ببرنامج المنح والقروض واعتماد العام الحالي سنة استثنائية

عطية يطالب الحكومة بشمول 17 ألف طالب ببرنامج المنح والقروض واعتماد العام الحالي سنة استثنائية
القلعة نيوز: طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، الحكومة بالإسراع في شمول نحو (17) ألف طالب حُرموا من الاستفادة من برنامج المنح والقروض للطلبة الدارسين في الجامعات والكليات الأردنية الرسمية، داعيًا إلى اعتماد العام الحالي سنة استثنائية تُسجَّل موقفًا داعمًا للطلبة وأسرهم.

وقال عطية، في كتاب وجهه إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إن نتائج القوائم النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من البرنامج أظهرت خللًا واضحًا في معايير وتعليمات تقديم المنح والقروض، رغم رفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي من (30) مليون دينار العام الماضي إلى (40) مليون دينار هذا العام، إضافة إلى دعم ملكي مباشر بقيمة (5) ملايين دينار، و(5) ملايين أخرى من عوائد بيع الأرقام المميزة.

وبيّن أن عدد المتقدمين للاستفادة من البرنامج بلغ نحو (83) ألف طالب، في حين لم يتجاوز عدد المستفيدين (60) ألفًا فقط، مع استبعاد قرابة (6) آلاف طالب، مؤكدًا أن هذه الأرقام لا تنسجم مع حجم الزيادة في المخصصات المالية، ولا تحقق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.

وأشار إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف الدراسة والمعيشة تهدد حق أعداد متزايدة من الطلبة في مواصلة تعليمهم، ما يشكل مساسًا بمبادئ دستورية أساسية، وعلى رأسها الحق في التعليم والمساواة، محذرًا من اتساع الفجوة الطبقية وارتفاع نسب التسرب الجامعي إذا استمرت هذه السياسات.

وأكد أن التعليم حق أساسي وليس امتيازًا، وأن الاستثمار فيه واجب على الدولة، داعيًا إلى إعادة ترتيب الأولويات واعتماد سياسات أكثر عدالة ومرونة تضمن تمكين الطلبة من الالتحاق بمقاعد الدراسة.

كما شدد على ضرورة إعادة النظر في نسب وأعداد المستفيدين من طلبة الدبلوم، ورفع نسبة شمولهم ضمن البرنامج، وعدم حصر الدعم بالتخصصات التقنية فقط، لافتًا إلى أن أعداد المقبولين من هذه الفئة جاءت متواضعة ولا تعكس حجم الاحتياج الحقيقي.