شارك وزير النقل نضال القطامين الخميس، في أعمال الدورة الثانية لمؤتمر وزراء النقل في دول منظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة عدد من وزراء النقل وكبار المسؤولين وممثلي الهيئات المعنية في الدول الأعضاء.
وأكد القطامين، أهمية تعزيز الربط الإقليمي بين الدول الأعضاء، وتطوير الممرات الاقتصادية وسلاسل الإمداد بما يعزز التكامل الاقتصادي ويسهم في دعم حركة التجارة ونقل البضائع والركاب.
وبحسب بيان لوزارة النقل، أوضح الوزير أن موقع الأردن الاستراتيجي كنقطة وصل بين آسيا وأفريقيا وأوروبا يجعل منه شريكاً فعالاً في أي منظومة ربط إقليمي، مشيراً إلى حرص المملكة على تطوير منظومة النقل الوطنية وتعزيز كفاءة بنيتها التحتية لتصبح مركزاً لوجستياً إقليمياً داعماً للأنشطة الاقتصادية والتجارية.
وشدد القطامين على استعداد الأردن للمساهمة في المبادرات التي تدعم التكامل بين شبكات النقل وتعزز مشاريع الربط الإقليمي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف التنسيق والعمل المشترك بين الدول لتسهيل حركة التجارة والركاب وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
كما وأكد، أهمية تحويل المبادرات التي يتم طرحها في المؤتمر إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والربط اللوجستي بين الدول الأعضاء.
وعلى هامش المؤتمر، عقد القطامين لقاءات ثنائية، تضمنت اجتماعه برئيسة مؤسسة SESRIC التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، زهره زمرد سلجوق، إذ تم بحث مجالات التعاون في النقل والتدريب والدراسات المرتبطة بالدول الأعضاء.
والتقى مصطفى اوزدونير من شركة TCDD Technique التركية لمناقشة الدراسات والاستشارات لتصنيع البنية التحتية للقطارات والعربات القاطرة والمقطورة بكافة أنواعها، بما يشمل الديزل والكهرباء والمترو والقطار الخفيف والمونوريل، بهدف تعزيز قدرات النقل البري والسككي ونقل البضائع والركاب، كما اجتمع مع وكيل وزارة النقل والمواصلات في دولة فلسطين محمد جلال حمدان، لمناقشة الصعوبات التي تواجه حركة الأفراد والبضائع عبر المعابر الحدودية بين الأردن وفلسطين، والعمل على إيجاد حلول لتخفيف الأعباء عن دولة فلسطين الشقيقة.




