شريط الأخبار
الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس النائب طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟ الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة كنعان: العدوان على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم البرلمان العربي يدين اعتداءات ميليشيا الحوثي ضد السعودية تعاون سياحي أردني فلسطيني لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي الصبيحي لأصحاب العمل: "شغّلوهم ولا تشملوهم" إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة

"الفجوة الخطيرة" بين نتنياهو وترامب.. التهديد ليس نظريا بل هو "خطر فوري"

الفجوة الخطيرة بين نتنياهو وترامب.. التهديد ليس نظريا بل هو خطر فوري

القلعة نيوز- رصد الصحافي الإسرائيلي البارز يعقوب كاتس "الفجوة الخطيرة" بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قد تترك تل أبيب وحيدة، في ظل المفاوضات مع إيران.

وفي مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أوضح كاتس، وهو أحد مؤسسي منتدى سياسات "ميد" المختص بالتنسيق الاستراتيجي والسياسات الدفاعية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، أن التقديرات تشير إلى أن ترامب يراهن على أن الإيرانيين سيفضلون الاتفاق على المواجهة العسكرية. وفي إسرائيل، يراقبون التطورات بحذر، ليس بسبب عدم الثقة في الالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل، بل بسبب الفجوات في "تصور المخاطر" بين البلدين.

ووفقا له، تفصل المحيطات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تقع إسرائيل على بُعد حوالي 2,000 كيلومتر فقط. هذا الاختلاف في العمق الاستراتيجي يؤدي إلى تقييمات مختلفة للمخاطر. فبينما جرى اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية في الماضي، كانت نسبة مئوية صغيرة اخترقت الدفاعات كافية لإحداث أضرار جسيمة. بالنسبة للإسرائيليين، التهديد ليس نظريا بل هو خطر فوري. هذه الفجوة في التصور تحدد ما هو "الخطر المحتمل المقبول" لكل طرف.

ورأى يعقوب كاتس أنه "علاوة على ذلك، في ظل الدبلوماسية المشحونة بالتوتر، لا تعكس الرسائل العلنية بالضرورة الصورة الكاملة. فالتصريحات حول الصبر تزامنا مع تعزيز القوات قد توجد جنبا إلى جنب مع تنسيقات سرية واستعداد لسيناريوهات عسكرية".

وجاء في مقاله: "بالنسبة للجمهور في إسرائيل، هذا الغموض ملموس: هل سيبقى مطار بن غوريون مفتوحا؟ هل ستدوي صفارات الإنذار مجددا؟ هل سيتم استدعاء جنود الاحتياط؟ الإجابات غير واضحة، والقليل جدا منها يقع تحت سيطرة المواطنين. كما أن للساحة السياسية في الولايات المتحدة ثقلا؛ فبين الأطراف المحسوبة على حركة "أمريكا أولا" (America First)، هناك تصريحات تعتبر أن إسرائيل تدفع الولايات المتحدة إلى حروب ليست حروبها. وحتى لو كانت هذه التصريحات غير مستندة إلى أساس، فإن مجرد وجودها يؤثر على الخطاب العام وعلى اتخاذ القرار".

وبالنسبة لـ يعقوب كاتس، ربما يفسر هذا "الظهور الخافت" (Low Profile) للزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض. فإسرائيل لا ترغب في أن تظهر كمن يسارع إلى مواجهة عسكرية في وقت تحاول فيه واشنطن دفع حل دبلوماسي. وحتى لو كانت لدى تل أبيب تحفظات على اتفاق محتمل — حول تطوير الصواريخ الباليستية، أو مستويات تخصيب اليورانيوم، أو آليات الرقابة — فعليها موازنة مخاوفها مع الحاجة الاستراتيجية للحفاظ على الدعم الأمريكي.

واعتبر كاتس أن السيناريو الأكثر خطورة بالنسبة لإسرائيل ليس فقط "اتفاقا معيبا"، بل "اتفاق معيب مصحوب برواية مفادها أنها حاولت تخريب الدبلوماسية أو جر الولايات المتحدة إلى الحرب"، مضيفا: إذا وُقّع اتفاق، فمن المتوقع أن يكون مختلفا عن ذلك الذي وُقّع في 2015؛ فالبرنامج النووي الإيراني أصبح أكثر تقدما، والواقع الإقليمي تغير، والقيادة الأمريكية تعمل من منطلق تصور مختلف للقوة. ومع ذلك، ستظل الأسئلة الجوهرية مألوفة: مستويات التخصيب، زمن الاختراق، الرقابة الدولية، وبرنامج الصواريخ".

ورأى الباحث في معهد "سياسات الشعب اليهودي" أن " الاستراتيجية الإسرائيلية المطلوبة في هذه الأثناء هي التنسيق الوثيق مع واشنطن، والاستعداد الهادئ لكل سيناريو، والإعراب عن التحفظات عبر قنوات سرية"، معتبرا أن"واشنطن، في نهاية المطاف، تتحدث مع طهران بلغة القوة المدعومة بالمفاوضات، وإيران تحسب خطواتها. وتكمن التحديات التي تواجه إسرائيل في التأكد من أنها، أيا كانت اللغة التي سيتم إقرارها في النهاية، لن تبقى معزولة في عملية الترجمة".

المصدر: "معاريف"