حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة
القلعة نيوز - عبد الله بصبوص
أولاً من الناحية الإنسانية المنظر بعصر القلب وبتوجع الواحد لما يشوف بني آدم بوصل لمرحلة يغامر بحريته عشان علبتين تونة وبسرق أكل ومش مصاري وهاض إشي بفرجينا قسوة الفقر والعوز وكيف الجوع بكسر النفس وبخلي الواحد ينسى كلشي قدام لقمة العيش
ثانياً من الناحية القانونية القضاء الأردني طول عمره بوازن بين العدالة والرحمة والمحكمة استندت للكاميرات والإقرارات وثبتت التهم عشر مرات بس بنفس الوقت راعت الظروف واستخدمت الأسباب المخففة التقديرية وتنازل صاحب المحل واستعادة المسروقات خلى العقوبة شهر واحد بس وهذا بدل على روح القانون وعدم التعسف
ثالثاً من الناحية الاجتماعية كحق عام المجتمع لازم يوقف وقفة جدية لأنو السرقة مرفوضة وبتهدد أمن السوق بس بنفس الوقت معالجة هيك ظواهر ما بتصير بالسجن لحاله بل بفتح أبواب الستر والوظائف والوقفة الاجتماعية اللي بتمنع الناس توصل لمرحلة الجوع اللي بتخلي الحجر يطير
رابعاً من الناحية النفسية لازم نعرف إنو فيه حالات مرضية بالنفس البشرية مثل اضطراب هوس السرقة اللي بخلّي الشخص يسرق وهو مش محتاج وغالباً بتكون وضعيته المادية ممتازة بس هون بالحالة اللي عنا الموضوع مختلف تماماً لأنو سرقة علبتين أكل وتونة بتدل على جوع وقهر وفقر حقيقي مش على مرض نفسي وعقد مرضية وهاض بفرق بين المحتاج اللي انكسر واللي عنده اضطراب بحتاج علاج طبي
عرض أقل




